Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون منقسمون حول دعم ترامب
الديموقراطيون يتّحدون خلف كلينتون
14 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
وسّعت المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة هيلاري كلينتون الفارق بينها وبين منافسها الجمهوري المحتمل دونالد ترامب، في وقت وحّد الديموقراطيون صفوفهم خلف هيلاري بينما زاد انقسام في صفوف الجمهوريين بشأن دعم ترامب من عدمه.
وأظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» ونشرت نتائجه امس الاول، تقدم هيلاري على ترامب بـ 13 نقطة مئوية، حيث اعرب 46% من الناخبين المحتملين عن تأييدهم كلينتون بينما عبر 33% فقط عن تأييدهم لترامب، فيما قال 21% إنهم لا يدعمون أيا من المرشحين.
وكانت نتيجة استطلاع سابق أجري بداية يوليو الجاري، قد اظهرت تأييد 45% لكلينتون مقابل 35% لترامب. وتصدرت كلينتون المرشحة المفترضة للحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة معظم استطلاعات الرأي التي أجريت على الانترنت خلال العام الحالي.
وفي غضون ذلك، وبعد ان اعلن بيرني ساندرز من ميتشغان عن دعمه لهيلاري تأكيدا لوحدة الحزب الديموقراطي، اظهر الجمهوريون المزيد من علامات الانقسام بعد ان ظهر تيار يدعو المرشح السابق في الانتخابات التمهيدية الحالية جون كاسيك لخوض الانتخابات كمرشح مستقل باعتبار ذلك هو الملجأ الاخير لايقاف حملة ترامب.
وقدم عضو الكونغرس السابق السيناتور غوردون همفري عريضة موقعة من عدد كبير من قيادات الحزب في ميتشغان الى كاسيك تطالبه بخوض الانتخابات «دفاعا عن قيم الحزب الجمهوري» كمرشح مستقل في مواجهة كل من ترامب وهيلاري.
وقال همفري «كثيرون من الناخبين لا يشعرون بالرضا عن الاختيار المتاح الآن بين هيلاري وترامب واعتقد ان كاسيك سيستقطب كتلة كبيرة من اصوات الجانبين».
كما وجه بيل كريستول وهو احد منظري الحزب الجمهوري اليمينيين نداء الى كل من كاسيك وميت رومني بالنظر جديا في خوض الانتخابات، مؤكدا انه توصل الى صحة ما قاله همفري من ان حالة من عدم الاقتناع تكتنف قطاعا من الناخبين في الحزبين وان امام اي مرشح مستقل فرصة جادة للوصول الى البيت الابيض لاسيما لو تمكن من إقناع الناخبين من خلال المناظرات العلنية بين المرشحين.
وكان كاسيك قد امتنع عن اعلان دعمه لترامب واكد انه لن يغلق حملته الانتخابية على الرغم من هزيمته في الانتخابات التمهيدية للحزب، وقال لتفسير ذلك «انني اركز على دعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات مجلسي النواب والشيوخ وعلى دوائر ولايتي اوهايو». وتسعى جبهة معارضي ترامب الى تغيير قواعد التصويت في المؤتمر القومي بحيث يمنح المندوبون اصواتهم «لمن تمليه عليهم ضمائرهم» بدلا من التقيد بالتصويت وفق رأي اغلبية الناخبين ممن صوتوا في الانتخابات التمهيدية. وكانت محكمة فيدارلية في ولاية فيرجينيا قد قضت الاسبوع الماضي بحق مندوبي الولاية في التصويت وفق ميولهم وليس بصورة اجبارية على نحو يتسق من رأي اغلبية الناخبين. وقد سارع مؤيدون لترامب للطعن على القرار امام محكمة اعلى بهدف وقف تنفيذه.