Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتبنى هجوماً انتحارياً شمال بغداد
العبادي رداً على دعوة الصدر للتظاهرات: «تخدم العدو وإرهابه»
14 يوليو 2016
المصدر : بغداد - وكالات

معصوم يصادق على أحكام جديدة بالإعدامدعت الحكومة العراقية إلى تعليق التظاهرات التي تنظم في العاصمة بغداد، معتبرة انها تشتت الجهد الأمني في مشاكل جانبية في حين ان كل الجهود يجب ان تنصب على دحر تنظيم «داعش».
وقال مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان اعقب جلسة لمجلس الوزراء ان الحكومة «تهيب بأبناء شعبنا إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية في مساندة القوات المسلحة وتأجيل التظاهرات لتجنيب البلاد الوقوع في الفوضى والمزيد من التحديات».
وحذر البيان من ان هذه التظاهرات قد تؤدي الى «تشتيت الجهد الأمني في مشاكل جانبية تعطل خطط التحرير وتؤدي لخدمة أهداف العدو وإرهابه».
وأكدت الحكومة «المضي بتحقيق الإصلاحات التي يتطلع اليها أبناء شعبنا الكريم ومكافحة الفساد بجميع أشكاله وصوره وان الإصلاح ومكافحة الفساد لا يتم من خلال إشاعة الفوضى والإخلال بالأمن والاعتداء على المواطنين وعلى المال العام وتعطيل الخدمات».
جاء ذلك غداة دعوة وجهها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى أنصاره للمشاركة غدا في تظاهرة ضخمة في ساحة التحرير ببغداد للمطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد.
ومن جهة أخرى، أكد العبادي في بيانه أن القوات العراقية تحقق تقدما سريعا في عملية تحرير الموصل وأن داعش ينهار وبلغت أعداد قتلاه عدة مئات في القيارة إضافة إلى مئات القتلى في الفلوجة وقتل نحو 1000 إرهابي منهم بعملية تدمير رتل لهم في صحراء الأنبار، معتبرا أن هذا يمثل ردا على تفجيرات الكرادة وبلد.
وأضاف ان حكومة العراق وجهت بتشكيل لجنة من الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومحافظة بغداد و«مؤسسة الشهداء» وممثل عن القطاع الخاص تتولى تعويض عوائل ضحايا الكرادة وإعمار ما دمره الحادث الذي ضرب الحي الأسبوع الماضي، وتخويل اللجنة عمليات الصرف الأصولية والمواد العينية.
واعتبر العبادي ان داعش كان يهدف من وراء حادثة الكرادة والشائعات التي أعقبتها إلى إحداث صدمة «والطعن في الظهر»، على حد قوله من خلال عملائه والمتعاونين معه لعرقلة تحرير الموصل.
في غضون ذلك، قتل 5 أشخاص، وأصيب 10 آخرون بجروح، على الأقل، جراء تفجير انتحاري، استهدف، حاجزا للجيش شمالي بغداد امس، في ثاني تفجير في منطقة الرشيدية خلال يومين.
وأعلن تنظيم «داعش» في بيان بثه عبر الإنترنت استهدافه للجيش، بحسب ما أوردت «رويترز».
وقال العقيد حامد المؤمن، لوكالة الأناضول، إن «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه على نقطة تفتيش للجيش في منطقة الحسينية، شمالي بغداد».
وأضاف، أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 بينهم الانتحاري، وإصابة 10 آخرين بجروح، مبينا أن من بين القتلى والجرحى جنود.
إلى ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية خالد شواني أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم صادق على مجموعة جديدة من أحكام الإعدام لعدد من القضايا مشيرا إلى أن المشمولين بها من المدانين بجرائم إرهابية خطيرة راح ضحيتها مواطنون أبرياء.
وأوضح شواني في بيان صحافي امس أن المراسيم الموقعة أرسلت إلى السلطة التنفيذية المعنية لغرض تنفيذ أحكامها بالمدانين، مؤكدا ان صدورها تم بعد دراسة الملفات مع اللجنة القانونية الخاصة المشكلة لهذا الغرض كما ذكر البيان.
وأضاف ان اللجنة مستمرة في عملها لحسم الملفات المتبقية بعد دراستها من قبل رئيس الجمهورية والمصادقة عليها وفق الأصول القانونية النافذة ومقتضيات المصلحة العليا للبلاد.