Note: English translation is not 100% accurate
ثمّن دور الجمعية وتجربتها الناجحة في القضاء على هذه الآفة
نجيب: جهود مشكورة لـ «بشائر الخير» في إنقاذ الشباب من براثن المخدرات بالموازنة بين العلم والإيمان
16 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

البلالي: لا أحد معصوماً من المعصية والخسران المبين بالدنيا والآخرة ينتج عن الاستخفاف بهاليلى الشافعي
عبر الإمام والخطيب والباحث الشرعي بوزارة الأوقاف الشيخ محمد نجيب عن خالص سعادته بتواجده بجمعية بشائر الخير وسط جموع التائبين، مشيرا إلى أنها الزيارة الأولى للبشائر لكن علاقته وصلته مع القائمين على الجمعية قديمة تمتد لأكثر من خمسة عشر عاما، مؤكدا أنه من المتابعين لأنشطة الجمعية وفعالياتها، مبديا إعجابه بدورها الريادي وتجربتها الناجحة في علاج المدمنين.
جاء ذلك خلال محاضرته بديوانية البشائر أول من أمس بحضور رئيس الجمعية الشيخ عبدالحميد البلالي، ورئيس لجنة رعاية التائبين الشيخ أحمد البسام الذي أدار اللقاء وعشرات التائبين.
ووصف الشيخ محمد نجيب تجربة البشائر بأنها ليست فقط فريدة، وإنما تعد الوحيدة والأولى في العالم الإسلامي والتي تعمل على علاج المدمنين ومتابعتهم بطريقة إيمانية، بالموازنة مابين العلم والإيمان وهو ما تفتقده أغلب المؤسسات المماثلة التي تعالج المدمنين، كما أن لديهم اهتمام بالغ بالجانب الديني والشرعي والتربوي والتوعوي مما يجعلها فخر لكل العاملين في هذه الجمعية والمجتمع ككل.
وفي محاضرته التي تناولت موضوع التوبة كخطوة أولى نحو الطريق إلى الله عز وجل والتي تعمل على تقوية الصلة بين العبد وربه، وتعمل على تخليص العبد من الذنوب، موضحا أن طبيعة البشر أنهم خطاءون، ولكن لهم رب رحيم يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، مستشهدا بغزوة تبوك وقصة الثلاثة الذين تخلفوا عن المعركة وأنابوا إلى الله وغفر الله لهم وتقبل توبتهم.
وأضاف أن الخطوة الثانية بعد التوبة هو البعد عن طريق المعصية وتجنب المحرمات من إدمان المخدرات والمسكرات، وأكل أموال الناس بالباطل، وعقوق الوالدين وغيرها، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم «سيأتي زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فاختر العجز.
أما الخطوة الثالثة فهي صحبة الصالحين والبعد عن رفقاء السوء، ناصحا التائبين على أن يختار كل منهم رفقة من الصالحين ممن يعينك على نفسك وتتأسى بهم، قال صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».
وختم الشيخ محمد نجيب محاضرته بالتوجه إلى بشائر الخير بخالص الشكر على جهودهم المباركة في إنقاذ الشباب من براثن المخدرات القاتلة، متمنيا تخطيط برنامج شامل أكثر فعالية وإيجابية يستفيد منه التائبون ويشغل فراغهم، ويعمل على تقوية الوازع الديني لديهم مما يساعدهم في الثبات على التوبة، ويحقق الأهداف المرجوة.
من جانبه، تحدث الشيخ البلالي عن ضيف الندوة الشيخ محمد نجيب ومآثره وبحثه في تحصيل العلم لإفادة المجتمع مما ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، مقدما له الشكر على مبادرته الطيبة وزيارته الجمعية وكلامه ونصائحه الطيبة للتائبين.
وأضاف متحدثا عن قضية التوبة، أنه لا أحد بالطبع معصوم من المعصية والخطأ، لكن الخسران المبين للدنيا والآخرة هو استخفاف الإنسان بالمعصية، وعدم طرقه باب التوبة «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»، مؤكدا أن باب التوبة مفتوح لكن هناك إنسان يذنب ويستغفر، وإنسان يصر على المعاصي والذنوب.
هذا، وقد عبر التائبون عن خالص سعادتهم بموضوع المحاضرة والتعليق عليها والحوار والمشاركة، مقدمين الشكر لضيف الديوانية الشيخ محمد نجيب، متمنين تكرار استضافته بالجمعية في الأيام المقبلة.