Note: English translation is not 100% accurate
شكر صاحب السمو والقيادة والشعب الكويتي على وقوفهم إلى جانب بلاده منذ اللحظة الأولى للانقلاب الفاشل
السفير التركي: تورط الملحق العسكري في الانقلاب لن يؤثر على سرية المعلومات مع الكويت
19 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

الإعلام التركي لم يأخذ موقفاً مسانداً للانقلابيين وهذا يحسب له
بيان الأحزاب السياسية كان بمنزلة صفعة قوية للمتمردين وخير مثال على الديموقراطية التركية
أسامة دياب
أكد السفير التركي لدى البلاد مراد تامير ان تركيا ترفض وتعارض الحركات الانقلابية أينما كانت ولأي سبب كان، وهذا من أبرز مبادئ الجمهورية التركية، مشيرا إلى ان اعضاء المجموعة الانقلابية الفاشلة يوم الجمعة الماضي، الحقوا الاذى ببيتهم وبمؤسساتهم واهلهم وقادتهم، من خلال ما قاموا به من تخريب لكل ما تم انجازه بأموال المواطنين الاتراك، لافتا إلى ان هذه الحركة لم تلق دعما من اي طرف من القادة العسكريين وبمن فيهم رئيس اركان الجيش، والأهم من هذا كله أن الشعب التركي قدم نموذجا كشف عن مدى تكاتفه وحرصه على مكتسباته والحرية والديموقراطية وهذا ما دفعهم للوقوف امام الدبابات والنزول الى الشوارع اعتراضا على ذلك ونجحوا في احباط المحاولة، فالشعب هو من دافع عن شرطته وجيشه ونظامه.
واضاف تامير ان الاعلام التركي لم يأخذ موقفا مساندا للانقلابيين بل بقي على موقفه الداعم للدولة، وهذا يحسب له، مشيرا إلى ان البيان الذي صدر من جميع الاحزاب السياسية كان بمنزلة صفعة قوية على وجه الانقلابيين وخير مثال على الديموقراطية التركية، مشددا على أن موقف الشعب التركي الرافض للانقلاب سيجعل من ينوي القيام بخطوة مماثلة يفكر مليون مرة قبل الاقدام عليها.
وبين تامير ـ في تصريحاته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مقر السفارة للتعليق على محاولة الانقلاب الفاشلة ـ ان الحياة عادت الى طبيعتها في تركيا. وعادت المؤسسات بجميع مرافقها الى تقديم خدماتها، كما عادت الرحلات من والى تركيا بشكل طبيعي، موضحا أن بلاده لاتزال تركيا القديمة التي يحبها الجميع ويقبل عليها، معربا عن شكره للكويت حكومة وشعبا وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير وولي عهده الأمين ورئيس مجلس الأمة ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية على مساندة تركيا منذ الساعات الأولى للأحداث، وتواصلهم مع الرئيس التركي ودعمهم له، مما يؤكد عمق العلاقات الودية بين البلدين، مضيفا ان بلاده دعمت الكويت في أيامها الصعبة والكويت لم تتردد لحظة في دعمها لتركيا وذلك لأن ما يجمعنا مع الكويت تعدى الصداقة إلى الاخوة.
وأوضح تامير أن منظمة فتح الله غولن الارهابية تقف وراء المحاولة الفاشلة، لافتا الى أن بلاده كانت قد بينت مرارا وتكرارا خطورة هذه المنظمة للدول الصديقة، حيث تعمل ككيان مواز للنظام الشرعي وتنمو كالأورام السرطانية داخل الدولة، مشيرا إلى أن بلاده بدأت تطهير البلاد منها وستنجح في القضاء عليها.
وردا على سؤال حول ملابسات هروب الملحق العسكري في السفارة بعد ما تم تداوله عن ضلوعه في محاولة الانقلاب الفاشلة، قال تامير لم اتبين ذلك فهو لم يأت الى العمل في السفارة منذ امس الاول ولم يكن لديه اذن بالمغادرة من قبلي وقد تابعت الموضوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لدينا معلومات بتواجده خارج الكويت وتتم متابعة هذا الموضوع مع السلطات المختصة والدول المعنية، وحاليا لا أستطيع ان اؤكد او انفي وجوده في السعودية.
وفيما اذا كان تورط الملحق العسكري في المحاولة، سيؤثر على سرية المعلومات العسكرية بين الكويت وتركيا، شدد تامير على ان الوضع الحالي لا يؤثر على سرية المعلومات بين البلدين.
وعن تفاصيل لقائه مع رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وما اذا تطرق الاجتماع الى قضية الملحق العسكري، قال لم نتطرق الى هذا الموضوع وما تحدثنا عنه هو ما تتداوله الاخبار. وقام الخالد بتهنئتنا باسم سمو الامير والقيادات الكويتية، وأكد على دعم الكويت لكافة الاجراءات التي تقوم بها تركيا لتعزيز امنها، كما تقدم بالشكر للمسؤولين الاتراك لما قدموه من تسهيلات ومساعدة للكويتيين الموجودين هناك.
وردا على سؤال حول احتمال وجود أياد خارجية وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، قال: لا ادري اذا كانت هناك اياد خارجية او خفية، والسلطات العليا هي التي تقرر ما اذا كان هناك او لا.مضيفا ان المحاولة الانقلابية وعلى رأسها رئيس العصابة فتح الله غولن هو موجود في الولايات المتحدة الأميركية وهي دولة صديقة، ونحن نطالب بكل الوسائل بإعادة هذا الشخص الى تركيا، ولكن لكل دولة نظام حقوقي داخلي ونحن نحترم ذلك.وأضاف انه في هذا الاطار تم تحضير الملفات الخاصة به وإرسالها الى الولايات المتحدة وسنعمل جاهدين لتسلمه ضمن اطار النظام الحقوقي الداخلي للولايات المتحدة، وقد نتوصل لرأي واحد في هذا الشأن في القريب العاجل، لأن تركيا وأميركا تجمعهما علاقات متجذرة وعلاقات صداقة بين البلدين، كما أننا نحارب على جبهة واحدة مع أميركا ضد داعش، وهي من اكثر الدول الحليفة لنا ونحن شركاء في الناتو، لذا اعتقد ان هذا الموضوع سيتم حله بين الدولتين الصديقتين في اقرب وقت ممكن.
وعما تم تداوله عن عزم تركيا إعادة العمل بعقوبة الاعدام واعتراض الدول الاوروبية على هذه العقوبة، أكد تامير أن عقوبة الاعدام غير موجودة في الدستور التركي حيث تم الغاؤها، لافتا إلى أن تركيا دولة مؤسسات تحترم رأي الشعب وإرادته، موضحا انه لم يعلن اي مسؤول تركي عن إعادة تطبيق حكومة الاعدام، فالعقوبة حاليا غير موجودة، مبينا أن تركيا مرت بأيام عصيبة وربما يكون الموضوع ناتجا عن غضب الناس، ولكن في النهاية هي دولة مؤسسات السيادة فيها للقانون.
التأشيرة للعراقيين والسوريين عن طريق السفارة بعد تقديم الطلب إلكترونياً
أكد السفير التركي لدى البلاد مراد تامير أن السوريين والعراقيين كانوا في السابق يحصلون على الفيزا الكترونيا ولكن ابتداء من شهر يناير الماضي تم تطبيق نظام التأشيرات عليهما، حيث يتوجب عليهم تقديم الطلب الكترونيا وثم زيارة السفارة للحصول على التأشيرة، موضحا أن هذا القرار اتخذ للحد من الهجرة عبر تركيا، مضيفا ان مواطني هذه الدول اصدقاؤنا واشقاؤنا وعليهم تعبئة الطلب الكترونيا.واضاف تامير: كما تعلمون نحاول ان نقدم كافة التسهيلات لكل الاجانب المتواجدين على ارض الكويت، ولكننا في نفس الوقت نعمل بجدية للحد من ظاهرة اللجوء والهجرة الى تركيا.
واشار الى انه في الفترة الاخيرة تم تداول تسجيلات لشخص يدعي أنه يساعد الراغبين في الحصول على التأشيرة التركية مقابل مبالغ مالية، وتم سؤاله عن هذا الموضوع من قبل مسؤولين في الكويت، مؤكدا انه لا يوجد اي شخص او مؤسسة تختص بمنح التأشيرات عدا السفارة التركية، وأن السفارة لم تمنح صلاحياتها لا لأشخاص ولا شركات أو مؤسسات، محذرا من دفع أي مبالغ مالية لهؤلاء الاشخاص لأنهم نصابون، داعيا الى الالتزام بالمواعيد.
جميع المطارات التركية عادت للعمل بوتيرتها العادية بما فيها أتاتورك
أوضح مدير عقود الشركات والتسويق الإقليمي في الخطوط التركية عمر الطحان أنه تم تشكيل خلية أزمة لمتابعة تداعيات ما نتج عن تأخير التذاكر أيام 15 و16 و17 حيث تم رفع القيود عن هذه التذاكر وأي شخص لديه مشكلة بشأن التذاكر ستتم مساعدته بالصورة اللائقة، مشيدا بما قامت به الخطوط الجوية الكويتية أيام 15 و16 بإجلاء الكويتيين من اسطنبول.
وأكد أن جميع المطارات التركية عادت للعمل بوتيرتها العادية بما فيها مطار أتاتورك في اسطنبول.