Note: English translation is not 100% accurate
لنعيدها درة الخليج .. بقلم: ناصر صالح العنزي
20 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
مع بداية كل صباح يغادر الناس منازلهم كل الى وجهته، وذات صباح وبعد معاناة مع زحام الطرق وصلت الى مقر عملي بعد صعوبة فوجدت احد زملائي وقد سبقني في الوصول يقف على نافذة المكتب المطلة على البحر، ألقيت عليه التحية فرد بحسرة: ما اجمل هذا المنظر لو كانت لدينا مدينة نخلة كالتي في دبي!
وفي تلك اللحظات ذهبت الى عالم آخر، وبدأت أتخيل ديرتي الحبيبة المطلة على البحر، تلك النعمة التي لم نحسن استغلالها مثل دبي التي عندما أذهب اليها اتعجب من تطورها، فقوانين الامارات جعلتها وكأنها دولة اوروبية.
وبينما كنت أسير في شوارع دبي احسست بأنني طوال رحلتي هناك مراقب لكثرة الكاميرات الامنية التي تحد من وقوع الجرائم، وسألت بعض اصدقائي من الاماراتيين عن المستثمر الاجنبي، فكان ردهم «انظر إلى دبي وانت تعرف اننا المستفيد الاول بهذا الاستثمار».
وفي اثناء زيارتي لدولة قطر قبل 10 سنوات رأيت تطورا مذهلا في العاصمة الدوحة، شمل الطرق والمباني والمجمعات وكذلك التنظيم الرائع في كل شيء، وسمعت وقرأت عن الخطة السعودية التي تعرف بـ «رؤية 2030»، ونتمنى ان تنجح لأن هذا سيغنيها عن النفط كما فعلت الامارات في مصادر دخلها.
وخالجني شعور غريب وإحساس صادق بأن أرى كل ما شاهدته من تقدم وحداثة في الدول الثلاث في ديرتي الحبيبة الكويت، أتمنى القضاء على الازدحام في الطرق والمدارس والمستشفيات واحترام القوانين وزيادة المساحات الخضراء وفتح المجال للاستثمار امام الجميع وتنويع مصادر الدخل ووضع خطط عملية ممزوجة في هذا الشأن وتطبيقها بأسرع وقت لتصبح الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا وتعود كما كانت «درة الخليج».
واعلم جيدا ان هناك جهودا تبذل من جميع الاجهزة الحكومية والمؤسسات الاهلية والقطاع الخاص لدفع عجلة الانتاج وتحقيق التنمية، ولكنني متفائل بأننا سننجح في ذلك، بالتعاون والتكاتف والالتفاف حول القيادة السياسية، فقط نحتاج الى رؤية مستقبلية واضحة الملامح نعلن عنها امام العالم ونسعى لتنفيذها بدقة على ارض الواقع.
حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه.