Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو بحث مع حمد بن خليفة العلاقات التاريخية بين الكويت وقطر
الأمير يغادر النمسا لترؤس وفد الكويت في القمة العربية في موريتانيا
25 يوليو 2016
المصدر : الأنباء





وزراء الخارجية أشادوا بالدور الإنساني الكبير للكويت بقيادة صاحب السمو على الصعيد العربي
بحفظ الله ورعايته، غادر صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه عصر امس جمهورية النمسا الاتحادية الصديقة متوجها الى الجمهورية الاسلامية الموريتانية الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في مؤتمر مجلس جامعة الدول العربية الدورة العادية السابعة والعشرين على مستوى القمة العربية والمزمع عقده في العاصمة نواكشوط.
وكان في وداع سموه على ارض المطار سفيرنا لدى جمهورية النمسا الاتحادية صادق معرفي واعضاء السفارة.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد استقبل مساء امس الأول في مقر إقامته في مدينة بيرستزغادن أخاه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبرفقته سمو الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني حيث جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية والأخوية المجسدة لعمق أواصر العلاقات التاريخية والحميمة التي تربط الأسرتين الكريمتين والبلدين والشعبين الشقيقين.
وقد أقام صاحب السمو الأمير مأدبة عشاء على شرف أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والوفد المرافق لسموه.
هذا وكان في استقبال صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مطار مدينة سالزبورغ النمساوية السفير صادق محمد معرفي سفيرنا لدى جمهورية النمسا الاتحادية والمندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة في فيينا.
الأزمة السورية والوضع في اليمن وليبيا والعراق والقضية الفلسطينية والإرهاب على جدول أعمال القادة العرب
«قمة الأمل» تنطلق اليوم وسط طموحات بدفع مسيرة العمل العربي المشترك
طرح منطقة التجارة الحرة الكبرى وشبكة الطرق البرية والسكك الحديدية والنقل البحري
نواكشوط - كونا: تعقد القمة العربية العادية الـ27 المقرر ان تبدأ اعمالها في العاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم وسط تطلعات وآمال في دفع مسيرة العمل العربي المشترك وتخطي ما تشهده المنطقة من تحديات عدة.
وتبحث القمة التي تحمل شعار (قمة الامل) وتحتضنها موريتانيا للمرة الاولى منذ انضمامها الى جامعة الدول العربية عام 1973 عددا من الملفات السياسية والاقتصادية والامنية وغيرها والمتعلقة بالعمل العربي المشترك.ويتزامن انعقاد القمة مع ازمات تعانيها عدة دول عربية وصلت الى درجة تهديد امنها واستقرارها ووحدتها وأثرت في الوقت ذاته على منظومة الامن القومي العربي.
ويأتي في مقدمة الموضوعات المطروحة ما يتعلق بالأزمة المتفاقمة في سورية والوضع في كل من ليبيا واليمن والعراق فضلا عن تطورات القضية الفلسطينية والأبعاد الخطيرة المرتبطة بظاهرة الارهاب باعتبارها تمثل أحد أهم التحديات التي يواجهها الوطن العربي خلال المرحلة الحالية.
وتبحث القمة العربية كيفية التعامل مع الأزمات والأوضاع غير المستقرة التي تعيشها بعض الدول العربية والتي تستلزم العمل على دعم التضامن والعمل العربي المشترك من خلال دور محوري للجامعة العربية.
ومن المقرر ان يطرح الامين العام لجامعة الدول العربية الجديد احمد ابو الغيط رؤيته تجاه العديد من الموضوعات لا سيما ما يتعلق بالتطورات السياسية والامنية المختلفة وما يخص التكامل الاقتصادي العربي وما يعانيه هذا التكامل من معوقات في مجال تنفيذ مشاريع تكاملية عربية.
ومن بين هذه المشاريع الانتهاء من منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وربط الدول العربية على مستوى شبكة الطرق البرية والسكك الحديدية والنقل البحري ومشاريع الطاقة والكهرباء فضلا عن دعم مجالات العمل الاجتماعي.
كما ينتظر ان يطرح الامين العام رؤيته فيما يخص تطوير دور جامعة الدول العربية والارتقاء بأساليب عملها وهيكلتها وتنشيط عمل الأمانة العامة في اطار السعي لتحقيق قدر أكبر من الفعالية والتنسيق والتعاون في عمل آليات العمل العربي.
وينتظر أن تشهد اجتماعات القمة ايضا بحث تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للعالم العربي وما يرتبط بذلك من تفعيل لمبادرة السلام العربية وتكثيف التحرك الديبلوماسي العربي على المستوى الدولي.
بدوره قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية الوزير مفوض محمود عفيفي ان وزراء الخارجية أعدوا في اجتماعهم التحضيري لقمة نواكشوط كافة مشاريع القرارات المرفوعة للقادة العرب.
وكشف عفيفي في مؤتمر صحافي عقده في ختام اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية عن توافق عربي بشأن مجمل مشاريع القرارات المرفوعة للقادة.
وأوضح أن مشـاريع القرارات تتعلق بمجمل الآوضاع العربية الراهنة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والارتقاء بالعمل العربي المشترك اضافة الى تقريرين أولهما لهيئة متابعة تنفيذ قرارات قمة شرم الشيخ وثانيهما تقرير الأمين العام للجامعة العربية حول العمل العربي المشترك وتطوير الجامعة الى جانب بنود المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيما يخص التنمية والاستثمار.
إشادة بالدور الإنساني للكويت وصاحب السمو على الصعيد العربي
نواكشوط ـ كونا: أشاد وزراء الخارجية العرب بالكويت وبصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد للدور الانساني الكبير الذي تضطلع به الكويت بقيادة سموه على الصعيد العربي.
وتضمنت القرارات التي رفعت الى القادة العرب وحصلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) على نسخة منها كلمات شكر وثناء للكويت وصاحب السمو الامير قائد العمل الانساني فيما يخص الدور الانساني لسموه في الازمة السورية واستضافة الكويت المشاورات اليمنية ولاستضافتها ايضا مؤتمرا لدعم قطاع التعليم في الصومال.
وركزت القرارات على استضافة الكويت للمؤتمرات الدولية الاول والثاني والثالث للجهات المانحة لدعم الشعب السوري وذلك أعوام 2013 و2014 و2015 ومشاركتها برئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد تحت رعاية الامم المتحدة في لندن في الرابع من فبراير من العام الحالي، حيث وصل اجمالي ما قدمته الكويت من مساهمات في المؤتمرات الاربعة الى 1.6 مليار دولار.
وفيما يخص تطورات الاوضاع في اليمن «حصلت الكويت اميرا وحكومة وشعبا على كلمات الشكر وعميق التقدير لما وفرته من مناخات واجواء ايجابية وما تبذله من جهود لانجاح المشاورات اليمنية».
وحول دعم الصومال، رحب وزراء الخارجية عاليا بقرار الكويت استضافة مؤتمر لدعم قطاع التعليم الصومالي والطلب من الدول العربية الاعضاء المشاركة الفعالة في هذا المؤتمر وخصوصا الوزارات المعنية بشؤون التعليم من اجل مساعدة الحكومة الصومالية في دعم قطاع التعليم والمساهمة بنشر اللغة العربية في المدارس والمناهج التعليمية الصومالية.
إعلان نواكشوط: تطوير آليات مكافحة الإرهاب والتصدي لتهديدات الأمن القومي العربي
ترحيب بالمبادرة الفرنسية الداعية لعقد مؤتمر للسلام يمهد له بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته
دعوة الأطراف في ليبيا إلى السعي الحثيث لاستكمال بناء الدولة والفرقاء في اليمن للعمل على الخروج من الكويت بنتائج إيجابية لإعادة الأمن والاستقرار
توجيه الاستثمارات العربية في القطاعين العام والخاص نحو تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تستهدف الشباب لتحقيق التنمية المستدامة
حصلت «وكالة انباء الشرق الاوسط» على اعلان نواكشوط المقرر أن يصدر في ختام اجتماع القادة العرب في القمة السابعة والعشرين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، ويؤكد القادة العرب على التزامهم بانتهاج انجع السبل العملية من أجل التصدي لكل التهديدات والمخاطر التي تواجه الأمن القومي العربي، بتطوير آليات مكافحة الارهاب ايا كانت صوره وتعزيز الامن والسلم العربيين بنشر قيم السلام والوسطية والحوار ودرء ثقافة التطرف والغلو ودعايات الفتنة واثارة الكراهية، للارتقاء بمجتمعاتنا إلى مستوى الدفاع عن نفسها وصيانة تماسكها واستقلالها سبيلا الى ارتياد مستقبل عربي آمن زاهر.
ويؤكد القادة العرب على التأكيد مجددا على مركزية القضية الفلسطينية في عملنا العربي المشترك وعلى المضي قدما في دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الاسرائيلي الممنهج وعلى تكريس الجهود كافة في سبيل حل شامل عادل ودائم يستند الى مبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد وقواعد القانون الدولي والقرارات الاممية ذات الصلة.ويرحب القادة العرب في هذا السياق بالمبادرة الفرنسية الداعية الى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له بوقف جميع الانشطة الاستيطانية الاسرائيلية بما يكفل حق الشعب الفلسطيني «وفق اطار زمني» في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كاملة السيادة على مجالها الجوي ومياهها الاقليمية وحدودها الدولية، مطالبين المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية القاضية بانهاء الاحتلال الاسرائيلي والانسحاب من كامل الاراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري والاراضي المحتلة في جنوب لبنان الى حدود الرابع من يونيو 1967.
ويشدد القادة العرب في اعلانهم على ايمانهم الراسخ بضرورة توثيق اواصر الاخوة وتماسك الصف العربي انطلاقا من وحدة الهدف والمصير وتطوير العلاقات البينية وتجاوز الخلافات القائمة والتأسيس لعمل عربي بناء يراعي متغيرات المرحلة وتطلعات الشعب العربي وينطلق من التشبث بالطرق الودية في معالجة الازمات العربية وبتحقيق المصالحة الوطنية وتسوية الاختلافات المرحلية، سدا لذريعة التدخل الاجنبي والمساس بالشؤون الداخلية للبلاد العربية.
ويدعو القادة العرب الاطراف في ليبيا الى السعي الحثيث لاستكمال بناء الدولة من جديد والتصدي للجماعات الارهابية.
وناشد القادة العرب الفرقاء في اليمن تغليب منطق الحوار والعمل على الخروج من الكويت بنتائج ايجابية تعيد لليمن أمنه واستقراره ووحدة اراضيه في اقرب وقت.
ويعرب القادة العرب عن أملهم في أن يتوصل الاشقاء في سوريا الى حل سياسي يعتمد على مقومات الحفاظ على وحدة سوريا ويصون استقلالها وكرامة شعبها. ويؤكد القادة العرب على دعم العراق في الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ومساندته في مواجهته للجماعات الارهابية وتحرير أراضيه من تنظيم داعش الارهابي.
ويرحب القادة بالتقدم المحرز على صعيد المصالحة الوطنية الصومالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
ويؤكد القادة على تضامنهم مع جمهورية السودان في جهودها لتعزيز السلام والتنمية في ربوعها وصون سيادتها الوطنية والترحيب بعملية الحوار الوطني الجارية والجهود المتصلة بتفعيل مبادرة السودان الخاصة بالامن الغذائي العربي كأحد ركائز الامن القومي العربي.
ويعلن القادة العرب عن رغبتهم في خلق بيئة نابذة للغلو والتطرف من خلال العمل على ترسيخ الممارسة الديموقراطية والحكم الرشيد واحترام حقوق الانسان وتوسيع مشاركة المرأة والنهوض بالشباب لتوظيف طاقاته وإمكانياته وحيويته في الرقي بالمجتمعات العربية وفي تقلد مواقع إتخاذ القرار لتعزيز انتمائه للمجتمع وفاعليته فيه وتحصينه بالعلم والوعى من الوقوع فريسة لتنظيمات العنف والهجرة غير الشرعية ويؤكد القادة العرب على حرصهم على إرساء قيم التضامن والتكافل بين الدول العربية ودعم القدرات البشرية ورعاية العلماء العرب وإيلاء عناية خاصة للعمالة العربية وتمكينها من تبوء الصدارة في فرص التشغيل داخل الفضاء العربي توطيدا لعرى الأخوة وحفاظا على هويتنا ومقوماتنا الثقافية والحضارية.
ويؤكد القادة على التصميم على صيانة وحدتنا الثقافية وتشبثنا باللغة العربية الفصحى رمز الهوية العربية ووعاء الفكر والثقافة العربية والعمل على ترقيتها وتطويرها بسن التشريعات الوطنية الكفيلة بحمايتها وصيانة تراثها وتمكينها من استيعاب العلم الحديث والتقنية الدقيقة ومن المساهمة في الثورة العملية والمجتمع الرقمى وبنشرها على المستوى الإقليمي كرافد من روافدنا الثقافية والحضارية في المنطقة والعمل على تعزيز مكانتها دوليا لاثراء الثقافات العالمية والحضارة الإنسانية.
ويؤكد القادة على سعيهم في سبيل تطوير منظومة العمل العربي المشترك وآلياته وتوسيع مضامينه وتكليف المؤسسات العربية المشتركة بالعمل على تطوير انظمة واساليب عملها والاسراع في تنفيذ مشروعات التكامل العربى القائمة وتوسيع فرص الاستثمارات بين الدول العربية وإيجاد آليات لمساعدة الدول العربية الأقل نموا وتأهيل اقتصادياتها، وتوجيه الاستثمارات العربية في القطاعين العام والخاص نحو تشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تستهدف الشباب وتنشيط الاقتصاد الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة والتقليل من المخاطر البيئية وفقا لمرجعيات قمة باريس الأخيرة حول البيئية.
ويؤكد القادة العرب على دعمهم لجهود الإغاثة الإنسانية العربية والدولية الرامية الى تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الحروب والنزاعات من لاجئين ومهجرين ونازحين ولتطوير آليات العمل الإنساني والاغاثي العربي واستحداث الآليات اللازمة داخل المنظومة العربية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة ومساعدة المتضررين والدول المضيفة لهم.
ويجدد القادة الدعوة إلى الزام اسرائيل بالانضمام الى معاهدة منع الانتشار النووي واخضاع منشآتها وبرامجها النووية للرقابة الدولية ونظام الضمانات الشاملة وتوجيه وزراء الخارجية العرب لمراجعة مختلف قضايا نزع السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الاخرى ودراسة كل البدائل المتاحة للحفاظ على الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي وتأكيد ضرورة جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.
ويؤكد القادة أهمية الدعوة الى سبل التعاون والشراكة مع مختلف الدول الصاعدة ومع التكتلات والمنظمات الإقليمية والدولية في إطار المنتديات والاطر المؤسسية القائمة بين جامعة الدول العربية وهذه الأطراف والتى يشكل التعاون العربي-الافريقي فيها بعدا استراتيجيا هاما وصولا الى بناء شراكات فاعلة تحقق مصالح جميع الاطراف وتسهم في ازدهار التعاون الدولي وفي هذا الاطار نرحب بعقد الدورة الرابعة للقمة العربية الافريقية في مالايو عاصمة غينيا الاستوائية في نوفمبر المقبل.
ويرحب القادة بتعيين احمد ابو الغيط امينا عاما لجامعة الدول العربية متمنين له كل التوفيق في أداء مهامه ومعربين عن جزيل الشكر والتقدير للدكتور نبيل العربي الأمين العام السابق للجامعة على جهوده السابقة.