Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة تهدد بإلغاء اتفاق اللاجئين ما لم ترفع أوروبا التأشيرة
تركيا تستدعي القائم بالأعمال الألماني وتعتقل 11 مشاركاً في محاولة أغتيال أردوغان
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - وكالات: دخلت العلاقات التركية ـ الأوروبية مرحلة حرجة بعد تهديد أنقرة بإلغاء اتفاقية اللاجئين ما لم تمنح أوروبا المواطنين الاتراك حرية دخول الاتحاد دون تأشيرة، وهو ما يجد رفضا كبيرا من قبل الكثير من الدول الأوروبية أولاها النمسا.
فقد أكد وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس رفض مطالب تركيا بإلغاء تأشيرات الدخول. وذكرت وكالة الأنباء النمساوية «إيه بي إيه» أمس أن السياسي المنتمي لحزب الشعب النمساوي المحافظ رفض أيضا ما وصفه بـ «محاولات الابتزاز» التي تمارسها الحكومة التركية على خلفية اتفاقية اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي.
وبحسب بيانات «إيه بي إيه»، تأتي تصريحات كورتس ردا على تصريحات نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، الذي ذكر في مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج» الألمانية: «إذا لم يتم إلغاء التأشيرات فسنكون مجبرين على الاحجام عن اتفاقية استعادة اللاجئين واتفاق الثامن عشر من مارس الماضي».
وعن ذلك قال كورتس: «هناك شروط واضحة لإلغاء التأشيرات يتعين تطبيقها كاملة دون استثناء، خاصة فيما يتعلق بقوانين مكافحة الإرهاب».
وفي ملف خلافي آخر، استدعت الخارجية التركية امس القائم بأعمال السفير الألماني، احتجاجا على منع السلطات الألمانية الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من إلقاء كلمة عبر رابط فيديو أمام متظاهرين اتراك مؤيدين للديموقراطية في كولونيا.
وكان اردوغان يريد أن يلقي كلمة عبر دائرة تلفزيونية على آلاف من أنصاره الذين تجمعوا في كولونيا أمس الأول للاحتجاج على محاولة الانقلاب، لكن أعلى محكمة في ألمانيا قضت بمنع الكلمة في ظل مخاوف من أن تمتد التوترات السياسية في تركيا إلى ألمانيا، التي تقيم فيها اعداد كبيرة من الجاليتين التركية والكردية.
ورغم أن وزارة الخارجية الألمانية قللت من اهمية استدعاء الديبلوماسي الالماني باعتبار أنه «امر طبيعي يحدث كل يوم» في العلاقات الدولية، إلا أن المتحدث باسمها مارتن شيفر قال إن العلاقات بين ألمانيا وتركيا تسير على أرض وعرة لكن التجارب في الماضي تظهر أن هذا يمكن تجاوزه.
وبالعودة الى محاولة الانقلاب الفاشلة وعملية التطهير التي اعقبتها، قالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أمس إن القوات الخاصة التركية اعتقلت 11 فردا هاربين من قوات الكوماندوس ممن شاركوا في محاولة لاحتجاز او اغتيال الرئيس رجب طيب اردوغان.
وكان هؤلاء الجنود ضمن مجموعة شنت هجوما على فندق كان اردوغان يقضي عطلة فيه في منتج مرمريس في جنوب غرب تركيا.
وقالت الأناضول إنه تم ضبط الهاربين في منطقة أولا في اقليم موغلا بعد إرسال قوات الأمن الخاصة المدعومة بطائرات هيليكوبتر وطائرات بلا طيار إلى المنطقة بعد تلقي معلومات من أحد سكان المنطقة.
واندلع إطلاق نار لدى اشتباك القوات الخاصة مع الهاربين ولكن لم ترد أنباء عن أي ضحايا.