Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تحذّر من هجمات جديدة لـ «الذئاب المنفردة»
فرنسا تدرّب الأئمة على «الوسطية» وتغلق 20 مسجداً
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
ترحيل 80 إماماً «يحضّون على الكراهية»
في فرنسا والطرد بانتظار العشرات عواصم - وكالات: كشف وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف أن بلاده تعتزم تنفيذ برنامج للتدريب العام والعلماني للأئمة، بهدف مكافحة التطرف والراديكالية، لافتا إلى إغلاق 20 مسجدا، وصدور قرارات بترحيل 80 إماما على خلفية اتهامات بالتحريض على الكراهية، وذلك منذ اعتداءات باريس في نوفمبر الماضي.
وأضاف كازنوف في تصريحات صحافية من «ساحة بوفو» بالعاصمة باريس امس عقب لقائه بممثلين عن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أن علماء دين رفيعي المستوى سيقومون بتدريب أئمة فرنسا على ما وصفه بـ «الإسلام الوسطي».
واعتبر الوزير الفرنسي أنه «لا مكان في فرنسا للمساجد الداعية إلى الكراهية»، حسب وصفه.
وأشار إلى أن سلطات بلاده أغلقت نحو 20 مسجدا، وذلك منذ فرض حالة الطوارئ في نوفمبر الماضي، مضيفا أن عمليات الإغلاق هذه «ستتبعها أخرى».
ولفت إلى صدور قرارات بترحيل 80 إماما «يحرضون على الكراهية»، حسب وصفه، وأن العشرات من طلبات الطرد الأخرى قيد الدرس.
وبخصوص تمويل المساجد، دعا الوزير الفرنسي إلى الشفافية التامة دون أن يبدي اعتراضا تاما على إشراك بلدان أخرى في بناء أماكن عبادة المسلمين في فرنسا، وذلك خلافا لرئيس الوزراء مانويل فالس، الذي أعلن في مقابلة له، مؤخرا، مع صحيفة «لوموند» اعتزام حكومة بلاده حظر تمويل بناء المساجد لفترة سيتم تحديدها.
من جانبه، دعا رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنور كبيبش، في كلمة له، بالمناسبة نفسها، أئمة ورجال الدين المسلمين إلى متابعة التدريب التي تعتزم السلطات الفرنسية البدء فيه، من أجل «معرفة تاريخ العلمانية الفرنسية».
ولفت إلى أن المجلس يعتزم وضع «خطاب مضاد» للتطرف على الشبكات الاجتماعية، موضحا أنه «سيتم الإعلان عن ذلك مع العودة المدرسية» المقررة في فرنسا في سبتمبر القادم.
على صعيد آخر، جدد وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية يواخيم هرمان تحذيراته من وجود خلايا إرهابية وعناصر متطرفة تعمل بصورة منفردة، بعد الهجمات الأخيرة في ألمانيا. وقال هرمان خلال استعراض تقرير نصف سنوي لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في مدينة ميونيخ امس، إن التهديدات الناتجة عن متشددين وإرهابيين لم تتراجع خلال النصف الأول من عام 2016.
وأشار إلى أنه نظرا للهجمات التي حدثت في باريس وبروكسل، فلا بد من «توقع أن تكون هناك خلايا إرهابية يتم توجيهها وتتصرف وفقا لتخطيط».
وأضاف أنه من المحتمل أيضا أن يكون تنظيم (داعش) استخدم طرق اللاجئين كي يقوم بهجمات، محذرا من خطر كبير محتمل من جانب العناصر الإرهابية التي تعمل بصورة منفردة.
من جهة أخرى، تعتزم وزيرة الدفاع الألمانية، أورزولا فون دير لاين وضع أسس قريبا لمشاركة الجيش الألماني في مهام داخلية حال تعرض البلاد لهجمات إرهابية.
وقالت فون دير لاين في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية امس: «سنقرر في نهاية الصيف مع مؤتمر وزراء الداخلية على مستوى الولايات طبيعة سيناريوهات المهام التي يتعين أن نتدرب عليها».