Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض أكد أن الـ 400 مليون دولار تعود لصفقة أسلحة مع إيران قبل 1979
واشنطن عن أموال «الصناديق الخشبية»: ليست «فدية» لإطلاق سراح أميركيين في إيران
5 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - وكالات
نفى البيت الأبيض اتهامات جديدة بدفع أموال لإيران مقابل الإفراج عن 4 سجناء اميركيين، وهي الاتهامات التي اثارت انتقادات حادة من الجمهوريين الذين يهاجمون باستمرار الاتفاق النووي الذي أبرم مع طهران، معتبرين انه سيسمح لها بتمويل الإرهاب.
وأوضح الناطق باسم البيت الأبيض جوش ارنست ان هذا المبلغ الذي يعاد الى ايران يعود الى صفقة أسلحة لم تنجز، وتعود إلى ما قبل انتصار الثورة الإيرانية عام 1979.
وكانت محكمة التحكيم الدولية في لاهاي التي نظرت في الخلاف الأميركي - الإيراني، أمرت بإعادة هذا المبلغ الى ايران مقسما إلى 400 مليون دولار من الديون و1.3 مليار دولار من الفوائد.
وقال ان «هذه الـ 400 مليون دولار هي في الواقع أموال دفعها الايرانيون لحساب أميركي في 1979 لجزء من صفقة لتسليم معدات عسكرية».
وبرر نقل الأموال جوا الى ايران بأن «الولايات المتحدة لا تقيم علاقات مصرفية مع ايران».
وكرر ارنست نفي الاتهامات بدفع اموال لقاء اطلاق محتجزين اميركيين، وقال ان «دفع فدية من اجل رهائن مخالف لسياسة الولايات المتحدة».
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن «المفاوضات بشأن التسوية القضائية لمحكمة لاهاي كانت منفصلة تماما عن النقاشات حول ترحيل المواطنين الأميركيين».
واكد أن مبلغ الـ 400 مليون دولار دفع نقدا بعملتي اليورو والفرنك السويسري، لأن «إيران كانت ولاتزال منقطعة عن النظام المالي العالمي».
وشكلت هذه الحادثة مادة دسمة لشخصيات كبيرة داخل الحزب الجمهوري الذي واجه عددا من الفضائح التي تسبب بها مرشحه لانتخابات الرئاسة الاميركية دونالد ترامب.
وقال رئيس مجلس النواب بول راين «اذا كان هذا صحيحا، فإن هذه المعلومات تؤكد شكوكنا منذ فترة طويلة بأن الإدارة دفعت فدية مقابل اطلاق سراح اميركيين محتجزين ظلما في ايران».
وأضاف ان «هذا سيشكل حلقة جديدة في مسلسل تضليل الشعب الأميركي من اجل الترويج للاتفاق النووي»، مؤكدا أن «الجمهور يستحق توضيحا لما ذهبت اليه هذه الإدارة لمصلحة اكبر دولة راعية للإرهاب في العالم».
وبالتزامن مع ذلك، طلبت لجنة المراقبة في مجلس النواب الأميركي في رسالة من وزير الخارجية جون كيري الحضور للإدلاء بإفادته وشرح «التزامن بين الإفراج عن الرهائن وتسليم الأموال».
وأكدت الخارجية الأميركية أنها تلقت رسالة الكونغرس وسترد عليها.
وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» امس الاول أن مبلغ الـ400 مليون دولار أرسل إلى إيران على شكل أوراق نقدية بعملتي اليورو والفرنك السويسري، محملة بصناديق على متن طائرة شحن.
وأكدت الصحيفة أن المبلغ المذكور كان بهدف دفع فدية لإطلاق سراح الأميركيين الخمسة. غير أن الخارجية الأميركية أكدت أنها «لم تكن فدية».