Note: English translation is not 100% accurate
دعا حلفاء أميركا إلى الدفاع عن أنفسهم أو دفع المزيد من الأموال
ترامب «يرمم» علاقاته مع الجمهوريين.. وانتعاش الاقتصاد يمنح كلينتون زخماً
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - وكالات

المرشح «المتردد» يتراجع ويدعم إعادة انتخاب راين رئيساً لـ «النواب»
سعى المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب إلى ترميم علاقاته المتأزمة مع حزبه معلنا تأييده لإعادة ترشيح بول راين رئيسا لمجلس النواب، فيما جدد انتقاداته لحلفاء واشنطن.
وقال ترامب خلال مهرجان انتخابي في دي موين بولاية آيوا «لدينا معاهدة مع اليابان تنص على انه إذا تعرضت اليابان لهجوم يتعين علينا ان نستخدم كل قوة وقدرة الولايات المتحدة» للدفاع عن الأرخبيل.
وأضاف: «أما إذا تعرضنا نحن لهجوم فليس على اليابان ان تفعل شيئا. يمكنهم البقاء في منازلهم يشاهدون التلفزيون عبر أجهزة سوني».
وتابع: «نحمي اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا والسعودية وآخرين، ولكنهم لا يدفعون. هم يدفعون ولكن ما يدفعونه هو أبعد من ان يغطي كلفة» هذه الحماية، مشددا «عليهم ان يدفعوا لأننا اليوم في عصر مختلف عما كنا عليه قبل 40 عاما».
جاء ذلك في وقت، تشهد حملة ترامب الانتخابية واحدا من أسوأ أسابيعها عندما انتقد عائلة الجندي الأميركي المسلم همايون خضر خان الذي قتل في العراق عام 2004 ما احدث انقساما كبيرا في صفوف قادة الحزب الجمهوري.
واتسمت حملة ترامب في الآونة الأخيرة بجدالات متتالية وتراجع أسهمه في استطلاعات الرأي، ما دفعه للسعي بقوة الى وضع حد للخلافات بينه وكبار مسؤولي حزبه، حيث أعلن تراجعه وتأييده لإعادة انتخاب بول راين رئيسا لمجلس النواب، بعد ان أثار توترات شديدة بإعلانه قبل أيام انه لم يتخذ بعد قرارا بشأن تأييده.
وقال ترامب أثناء تجمع انتخابي في غرين باي بولاية ويسكونسن التي يتحدر منها راين «في إطار مهمتنا المشتركة لاستعادة عظمة أميركا، أدعم وأؤيد رئيس مجلس نوابنا بول راين»، مضيفا: «انه إنسان جيد ورجل جيد (...) قد نختلف حول بعض المواضيع ولكننا متفقون على الأمور الأساسية».
وبدأ الأسبوع الأسوأ في حملة ترامب بعدما أدت تصريحاته اللاذعة تجاه عائلة جندي أميركي مسلم قتل في العراق، الى نشوب أزمة في الحزب الجمهوري هي الأكبر منذ بدء حملته الانتخابية الرئاسية.
وذكر النائب الجمهوري في الكونغرس عن ولاية نيويورك ريتشارد هانا ان ترامب يعد «مصدر إحراج» معلنا عزمه التصويت لمنافسته مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون.
كما أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة (هيلويت باكرد) مارغريت ويتمان وهي من أكبر متبرعي الحزب الجمهوري رغبتها في دعم هيلاري.
وفي المقابل، تعززت فرص كلينتون في السباق الرئاسي، إثر تسجيل الولايات المتحدة زيادة تفوق ربع مليون وظيفة في يوليو الفائت، محققة انتعاشا كبيرا.
وعرضت كلينتون في حملتها رؤية متفائلة للوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة، فيما تحدث ترامب عن اقتصاد متدهور، وبالتالي فإن الأرقام الأخيرة تصب لصالح كلينتون.
وأظهرت الأرقام الجديدة التي نشرت امس الاول والتي أثارت ارتفاعا كبيرا في البورصات الأميركية، ان قطاع الوظائف في أكبر قوة اقتصادية في العالم بحالة أفضل مما كان يعتقد.
وأفادت وزارة العمل الأميركية بأن الوظائف خارج قطاع الزراعة سجلت زيادة بمقدار 255 ألف وظيفة في يوليو فيما بقيت نسبة البطالة مستقرة بمستوى 4.9%، بعدما كانت التوقعات تتحدث عن 185 ألف وظيفة إضافية.
وسجل أكبر تحسن في قطاع الخدمات المهنية والأعمال الذي حقق 70 ألف وظيفة إضافية، وفي قطاع الخدمات الصحية، حيث أضيفت 43 ألف وظيفة. وبلغت زيادة الوظائف في القطاعين معا حوالي مليون وظيفة خلال الأشهر الـ 12 الأخيرة.
وقال وزير العمل توماس بيريز ان هذا التقرير: «يؤكد ان الانكماش الكبير بات فعلا خلف هذه الأمة. الاقتصاد استحدث وظائف لـ 70 شهرا على التوالي، مسجلا الزيادة لأطول فترة حتى الآن».
غير ان فريق ترامب سعى للتخفيف من أهمية هذه الأرقام، وقال كبير مستشاريه في السياسة ستيفن ميلر ان الانتعاش الاقتصادي المسجل هو الأضعف منذ أزمة الكساد الكبير، وانه غير مؤات للعمال.
وعلى صعيد آخر، جددت هيلاري كلينتون التأكيد على انها لم ترسل أو تتلقى بعلمها أي رسائل بريد إلكتروني مصنفة سرية خلال فترة توليها وزارة الخارجية.
وقالت كلينتون في تصريح صحافي ان «أي وثيقة سرية تحمل بالعادة عنوانا بارزا في أعلاها ما يجعل من السهل والواضح معرفة تصنيفها انما رسائلي لم تكن تحمل أي علامات في هذا السياق».
وأضافت: «لذلك فمن المنطقي الاستنتاج بأن أي شخص بما في ذلك أنا شخصيا لن يشتبه بأنها مصنفة سرية».