Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ترسل 400 جندي لتعزيز عملياتها الخاصة ضد «داعش»
استجواب العبيدي يعيد المطالبة بإقالة الجبوري
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أعادت الأزمة، التي أشعل فتيلها وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، خلال جلسة استجوابه، الأصوات المطالبة بإقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري.
وتحدثت مصادر برلمانية من داخل تحالف القوى العراقية، وهي التجمع السني الأكبر تحت قبة البرلمان، عن حراك سياسي بين بعض قادة التحالف لمناقشة استقالة رئيس البرلمان لتقديم وتفادي تداعيات أزمة ملفات الفساد.
كما أعاد الائتلاف الوطني، وهو التجمع الشيعي الأكبر، مطالبته بإقالة الجبوري من منصبه أيضا.
وواصلت هيئة النزاهة البرلمانية مناقشة اتهامات الفساد التي وجهها العبيدي إلى عدد من السياسيين، وأبرزهم سليم الجبوري، حيث من المتوقع أن تقدم اللجنة تقريرها النهائي بشأن هذه الأزمة بعد غد.
في غضون ذلك، أرسلت الولايات المتحدة نحو 400 جندي لتعزيز عملياتها الخاصة في العراق الذي يخوض حربا ضد تنظيم (داعش)، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية أمس.
وذكر مسؤولون عسكريون في قاعدة (فورت كامبل) بولاية (كنتاكي) أن الجنود سيجري نشرهم كجزء من عملية (العزم المتأصل) التي تنفذها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم المتطرف.
ويقدر عدد الجنود الاميركيين في العراق وفق وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) بنحو 4 آلاف جندي فيما تحدثت صحيفة (واشنطن بوست) في تقرير نشرته في وقت سابق من العام الحالي عن ان العدد يفوق 5 آلاف.
في غضون ذلك، قام مسلحو تنظيم داعش بتقطيع أوصال قضاء الحويجة والنواحي والقرى التابعة إلى القضاء جنوب غرب كركوك، حيث نصبوا الحواجز ونقاط التفتيش لمنع تحرك المواطنين من منطقة إلى أخرى، ضمانا لعدم محاولتهم مرة جديدة النزوح باتجاه القوات العراقية، وفق ما أفادت مصادر عشائرية لقناة «العربية».
وبعد أن أعدم «داعش» 61 مدنيا من سكان الحويجة بسبب محاولتهم النزوح، يبقى مصير العشرات من العائلات، التي اقتادها التنظيم إلى جهة غير معروفة، مجهولا.
وأشارت المصادر العشائرية إلى أن التنظيم احتجز مئات الرهائن في سجون وأنفاق تحت الأرض في وادي قرب قرية «المرديان» التابعة لناحية الغراج في قضاء مخمور، وفي سجون أخرى تابعة له في قرية «المدينة» التابعة لقضاء الحويجة.
كذلك وزع التنظيم قسما من العائلات المحتجزة لديه في منازل تعود إلى شرطة المدينة، بعد أن صادرها في ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة.
إلى ذلك، قدرت وزارة الهجرة والمهجّرين العراقية عدد العوائل النازحة من قضاء الشرقاط وناحية القيارة ومناطق جنوب الموصل بأكثر من 11 ألف عائلة من مناطق سيطرة (داعش). وقال مدير قسم المحافظات الشمالية بالوزارة مهند صالح عبدالرحيم، في تصريح صحافي ان الوزارة استقبلت 972 عائلة نازحة خلال الايام الثلاثة الماضية في مركز استقبال النازحين بقضاء بيجي بصلاح الدين من النواحي والقرى التابعة لقضاء الشرقاط شمالي المحافظة ومناطق جنوب الموصل بمحافظة نينوى ليرتفع عدد العوائل النازحة إلى 11010.
ووزعت وزارة الهجرة مساعدات اغاثية عاجلة للعوائل النازحة من قضاء الشرقاط وناحية القيارة ومناطق اطراف جنوب الموصل اثر عمليات تحريرها من قبضة (داعش).
من جهة أخرى، خصصت اللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين في سنجار أكثر من 12 مليونا و700 ألف دولار، وهو ما تمخض عنه اجتماع اللجنة بالحكومة المحلية في نينوى.
وسيقسم المبلغ المخصص على 3 أجزاء: ثلث لاستقبال وإغاثة النازحين وثلث لبناء المخيمات وآخر لإعادة الخدمات الأساسية والاستقرار للقضاء.
وجاء تخصيص هذا المبلغ بعد أيام من إعلان حكومة بغداد أن مخيمات النزوح في إربيل لم تعد تستوعب أعداد النازحين، فضلا عن تقديرات تشير إلى نزوح 30 ألفا من جنوب الموصل إلى شمال صلاح الدين، ولاسيما مع استمرار حركة النزوح خوفا من معركة الموصل التي اقترب موعد انطلاقها.
في هذه الاثناء، لقي 41 على الأقل من مسلحي «داعش» مصرعهم بنيران القوات العراقية المشتركة وطيران التحالف الدولي في محافظتي الأنبار ونينوى.
وقصف الجيش العراقي بواسطة طائرة بدون طيار من طراز«أب4»، ما أسفر عن تدمير مضافة لمسلحي التنظيم كان بها بين 10 و15 إرهابيا، وتدمير سيارة تحمل أسلحة وعتادا في منطقة الطرابشة.
وذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان امس أن القطاعات العسكرية واصلت عملية تطهير مناطق جزيرة الخالدية، حيث دمرت قوات الفرقة العاشرة بالجيش جرافة مفخخة وسيارة مزودة برشاش أحادي وقتلت 25 إرهابيا، بينهم أحد أمراء داعش المكنى «أبو مهند الإداري» في منطقة الحامضية قرب قرية الطراح الثانية بالأنبار.
علي صعيد متصل، سلم ستة من عناصر داعش أنفسهم إلى قوات الفرقة الثالثة شرطة اتحادية المتواجدة في جبال مكحول بمحافظة صلاح الدين وتم اخضاعهم للتحقيق.
كما تمكنت خلية استخبارات القيادة من ضبط سيارة نقل مفخخة في تقاطع السلام آتية من منطقة الجزيرة إلى مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، واعتقلت شخصين أحدهما عراقي والآخر سوري الجنسية.