Note: English translation is not 100% accurate
رسالة مسؤول
جعفر: النفط سيظل مصدراً رئيسياً لعقود من الزمن
11 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

تقرير أسبوعي للجنة مراجعة التوجهات الإستراتيجية لعام 2040
علينا أن نحافظ على حصتنا في السوق العالمية
قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت جمال جعفر ان لجنة مراجعة التوجهات الاستراتيجية تقوم حاليا بإعداد ملامح استراتيجية قطاع الاستكشاف والإنتاج ووضع أسسها وأهدافها حتى عام 2040.
وأوضح جعفر في الموجز الإخباري الذي حمل عنوان «يد بيد لبناء استراتيجية القطاع النفطي لعام 2040» والتي حصلت «الأنباء» على نسخة منه، ان الإدارة العليا للشركة تتابع عن كثب أعمال هذه اللجنة من خلال التقرير الذي تقدمه لها اسبوعيا، وذلك لتضع نصب عينيها سيناريوهات المستقبل المرسومة من قبل مؤسسة البترول الكويتية بمراعاة المتغيرات التي طرأت على السوق العالمية والاعتبارات التي تفرضها متطلبات التنمية في البلاد مع التحديات التي تقتضيها طبيعة أنشطة الشركة.
وأضاف: النفط لا يزال مصدرا مهما من مصادر الطاقة في العالم وتشير كل التقارير الى انه سيظل مصدرها الرئيسي لعقود من الزمن وهو ما يفرض على الكويت ان تحافظ على حصتها في السوق العالمية في ظل تحديات ناشئة كالنفط الصخري فضلا عن المساهمات الفاعلة للتكنولوجيا في استخلاص الموارد الهيدروكربونية من باطن الأرض وأثرها الملموس في توفير المزيد منها بأسعار تنافسية كبرى.
وأشار إلى انه وعلى صعيد دعم التنمية المستدامة في بلادنا، فالشركة قد استشعرت منذ زمن بعيد مسؤولياتها الجسام في دعم عجلة الاقتصاد الوطني والذي يعد بدوره صمان الأمان للحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي واستقراره.
وذكر ان الناظر في مجموعة التحديات التي تواجهها التنمية في البلاد، ليلاحظ ان جملة السكان تتضاعف كل 20 عاما وان غالبيتهم من فئة الشباب المتطلعين لدخول سوق العمل، وهو ما يضع على كاهلنا المزيد من المسؤوليات في دفع عجلة النمو الاقتصادي بالبلاد والحفاظ عليها.
وقال ان نفط الكويت ساهمت على مدى 80 عاما في بسط الرخاء والتقدم في بلادنا، وقد تحقق ذلك نتيجة لما بذله الرعيل الأول من العاملين والمقاولين الذين لم يكلوا او يملوا يوما، اذ كانوا يعملون بكل جد واجتهاد على تحقيق أهداف الشركة وتطلعاتها، غير ان التحديات التي نواجهها اليوم، بدخول الشركة مرحلة جديدة في عملياتها التشغيلية، سيدفعنا نحو الأخذ بتطبيقات، وبوتيرة متسارعة ومتنامية، تقنيات الإنتاج الثانوي والثلاثي بالاضافة الى العمل على زيادة حجم الاستكشاف والتوسع في أعمال الحفر وصيانة الآبار، وكل ذلك يصب في تعزيز قدرات الإنتاج من النفط والغاز.
واختتم جعفر حديثه قائلا: انني أثمن جهودكم، عاملين ومقاولين وشركات عالمية، في السعي نحو تحقيق أهداف استراتيجيات الشركة في مختلف مراحلها منذ ان بدأت عام 1995، فقد جنينا ثمارها وانعكس أثرها إيجابا على رفع القدرة الإنتاجية، إلا ان التحديات التي تفرضها متغيرات السوق العالمية ومتطلبات التنمية ومقتضيات أنشطة الشركة، لتستلزم منا أكثر من أي وقت مضى العمل بروح الفريق الواحد نحو رسم استراتيجية واضحة الأهداف تحقق الرخاء والنماء لبلدنا الحبيب».