Note: English translation is not 100% accurate
«أوپيك» تشير إلى تخمة المعروض في 2017 بعد رفع إنتاج السعودية
11 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - لندن - رويترز
قالت السعودية لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) إنها رفعت إنتاجها النفطي إلى مستوى قياسي في يوليو في مؤشر على أن كبار الأعضاء في المنظمة ما زالوا يركزون على الحصة السوقية بدلا من حل مشكلة تخمة المعروض من خلال كبح الإنتاج.
وقال التقرير الشهري لـ «أوپيك»إن إنتاج المنظمة التي تضم 14 عضوا ارتفع لمستوى قياسي في الشهر الماضي مما يؤكد أن فائض المعروض العالمي قد يستمر في العام المقبل.
وتراجع سعر النفط 15% تقريبا في يوليو بسبب مخاوف أن تعطل تخمة المعروض من النفط الخام والمنتجات المكررة استعادة توازن السوق التي طال انتظارها.
وأثار انخفاض الأسعار تكهنات بأن أوپيك قد تسعى لإحياء اتفاق مع المنتجين المستقلين لتثبيت الإنتاج.
وقالت أوپيك في تقريرها «دفعت أسعار النفط الخام الرخيصة المصافي لإنتاج المزيد من المنتجات المكررة على مستوى العالم مما أضاف للسوق التي تعاني من التخمة».
وأظهرت الأرقام التي قدمتها السعودية لـ «أوپيك» أن المملكة ضخت 10.67 ملايين برميل يوميا من النفط الخام في يوليو.
ويزيد إنتاج يوليو عن إنتاج يونيو الذي بلغ 10.55 ملايين برميل يوميا وعن المستوى القياسي السابق الذي بلغه في يونيو 2015 عند 10.56 ملايين برميل يوميا.
كانت مصادر في قطاع النفط السعودي قالت في ابريل إن الإنتاج سيرتفع خلال الأسابيع المقبلة لتلبية الطلب على الكهرباء في الصيف وليس لإغراق السوق.
ورفع أعضاء آخرون في أوپيك الإنتاج لتعويض خسائر هجمات في نيجيريا والنزاع في ليبيا.
وتظهر الأرقام التي جمعتها أوپيك من مصادر ثانوية أن المنظمة ضخت 33.11 مليون برميل يوميا في يوليو بزيادة 46 ألف برميل يوميا مقارنة مع يونيو.
وأظهرت مراجعة «رويترز» لتقارير سابقة لـ «أوپك» أن هذا هو أعلى مستوى منذ عام 2008 على الأقل.
وزاد العراق ثاني أكبر منتج في أوپيك الإنتاج في يوليو في حين نجحت إيران ثالث أكبر منتج في تعزيز إنتاجها قليلا حيث بدأ النمو السريع الذي أعقب رفع العقوبات الغربية عنها في يناير في التباطؤ الآن.
وتتوقع أوپيك أن يكون الطلب على النفط الخام في 2017 عند 33.01 مليون برميل يوميا في المتوسط مما يشير إلى أن فائض المعروض قد يبلغ 100 ألف برميل يوميا إذا حافظت أوپيك على استقرار الإنتاج.
ولم تقم أوپيك بأي تغيير ملحوظ في توقعاتها للطلب العالمي.