Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس يتهم عسكريين أميركيين بـ«التلاعب» في معلومات حول «داعش»
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن - وكالات
اتهم الكونغرس الأميركي مسؤولين عسكريين بأنهم رسموا صورة اكثر تفاؤلا لجهود الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم «داعش» في العراق وسورية.
جاء ذلك في تقرير لاذع أعده أعضاء في الكونغرس اثر تحذيرات من ان مديري أحد أجهزة الاستخبارات يفرزون المعلومات لتقديم صورة ملطفة للمخاطر التي يمثلها داعش، ويقومون بتجميل جهود واشنطن على الأرض.
وقال النائب الجمهوري مايك بومبيو في بيان «منذ منتصف العام 2014 حتى منتصف العام 2015، تلاعب مسؤولو قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) بالمعلومات الاستخبارية من اجل تخفيف الخطر الذي كان يمثله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق».
وأضاف: «النتيجة هي ان الذين كانوا يستخدمون هذه المعلومات كانت لديهم على الدوام نظرة متفائلة عن النجاحات العملانية الأميركية ضد داعش»، مشيرا الى ان ذلك كان يمكن ان يعرض جنودا أميركيين للخطر.
وجاء في التقرير ان «40% من المحللين أجابوا بانهم تعرضوا لضغوط لتشويه أو حذف معلومات خلال العام الماضي». وتبين لمعدي التقرير ان القيادة المركزية نشرت بيانات صحافية وتصريحات علنية قالت فيها ان الوضع «كان بشكل ملحوظ أكثر إيجابية» من الواقع.
واعتبرت عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ النائبة الجمهورية كيلي ايوت انه ينبغي محاسبة مسؤولي «سنتكوم» في حال تبين فعلا انهم مارسوا ضغوطا على محللين لتشويه المعلومات حول التصدي لداعش.
وقال اللفتنانت باتريك ايفانز المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ان «أجهزة الاستخبارات تقدم بانتظام مجموعة واسعة من التقييمات المستندة الى معطيات تتعلق بالوضع الأمني». وأضاف: «تعتبر هذه التقييمات (..) حيوية بالنسبة الى جهودنا، وخصوصا عندما نأخذ في الاعتبار الطبيعة المعقدة الى حد كبير للمعارك التي تدور على جبهات عدة في الوقت الراهن في العراق وسورية».
وتابع: «الخبراء يختلفون أحيانا في تفسير المعطيات المعقدة، وأجهزة الاستخبارات ووزارة الدفاع منفتحة جدا على حوار بناء حول هذه المسائل الحيوية للأمن القومي».