Note: English translation is not 100% accurate
السفارة تشكل غرفة عمليات لضمان سلامة الكويتيين
تايلند: عناصر محلية «تخريبية» وراء تفجيرات المنتجعات السياحية
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات


11 قنبلة يدوية خلّفت 4 قتلى وعشرات الجرحى بينهم أجانبقتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 30 آخرين بينهم اجانب في سلسلة تفجيرات وقعت في تايلند ولا سيما في منتجع هوا هين السياحي جنوب العاصمة بانكوك.
وانفجرت 11 قنبلة يومي الخميس والجمعة في خمس مقاطعات جنوب تايلند وخاصة في منتجعي هوا هين وفوكيت.
واستهدف هجوم تفجيري ثالث منطقة سياحية في إقليم بانج نجا بجنوب البلاد دون أن يصاب أحد.
فقد انفجرت مساء أمس الأول، قنبلتان يدويتا الصنع خبئتا في حوضين للنباتات على الرصيف بفارق ثلاثين دقيقة ومسافة خمسين مترا في منطقة قريبة من شاطئ هوا هين حيث يقع العديد من الحانات والمطاعم المزدحمة بالسياح.
وقتلت بائعة جوالة، بينما أصيب 20 شخصا بينهم 10 أجانب، وهؤلاء هم حسب سفارات دولهم: 4 هولنديين، و3 المان، وايطاليان، ونمساوي واحد.
وقال مايكل ادواردز وهو سائح استرالي شهد على الانفجار في هذا الشارع القريب من البحر لوكالة فرانس برس «سمعنا صوتا قويا وكانت الشرطة تجري في كل مكان، كان امرا رهيبا».
ووقع تفجيران آخران صباح امس في هوا هين ايضا مما أدى الى مقتل تايلاندية ثانية واثار حالة من الهلع في المنتجع.
وأغلقت المحلات التجارية وبدت الشوارع خالية بعد هذه الهجمات المنسقة في عدد من المدن التايلاندية بينما بقي سكان البلدة في بيوتهم.
وفي مدينة سورات ثاني، قتلت موظفة بلدية بعيد انفجار قنبلة. وفي فوكيت، اشهر شواطئ تايلند، وقع تفجير آخر لكنه لم يسفر سوى عن اصابة شخص بجروح طفيفة، غيرانه استهدف موقعا رمزيا هو شاطئ يعتبر من اولى القبلات السياحية في البلاد.
واعتبر رئيس المجلس العسكري التايلاندي الجنرال برايوت شان - او-شا الذي يتولى السلطة منذ انقلاب عام 2014، هذه التفجيرات محاولة «لزرع الفوضى» في البلاد.
وقال المتحدث باسم الحاكم العسكري وينثاي سوفاري إن المجلس أصدر أوامره لأفراد الأمن بزيادة اليقظة قبل الاحتفالات بذكرى ميلاد ملكة تايلند.
وذكرت شرطة تايلند أنه من المحتمل أن تكون عناصر محلية وراء سلسلة الهجمات التفجيرية التي وقعت عبر وسط وجنوب البلاد.
وقال قائد الشرطة شاكتيب شايجيندا للصحفيين في مقر الشرطة الوطنية في بانكوك إنه يعتقد أن الهجمات نفذها أشخاص مستاؤون من الوضع السياسي في تايلند وهي في عامها الثالث من الحكم العسكري.
وأضاف أنه من الممكن أن تكون الهجمات من تنفيذ معارضين للدستور الذي صاغه الجيش وتم الموافقة عليه في استفتاء الأسبوع الماضي.
وأفاد بأن الهجمات ليست «متعلقة بالإرهاب»، مضيفا أن «تايلند ليس لها خلافات إقليمية أو دينية مع أحد. وهذا ليس عملا إرهابيا ولكن عمل تخريبي محلي».
ولفت إلى أن السلطات تلقت معلومات في الأيام القليلة الماضية عن هجمات وشيكة قبل وقوع سلسلة تفجيرات في جنوب البلاد لكن لم تكن لديها معلومات دقيقة عن موعدها أو موقعها المحتمل.
سفارتنا في تايلند تشكّل غرفة عمليات لضمان سلامة المواطنين
أعلن سفيرنا لدى تايلند عبدالله الشرهان عن تشكيل السفارة غرفة عمليات منذ اللحظات الأولى لسلسلة الانفجارات التي وقعت في بعض المناطق في تايلند للتأكد من عدم وجود مواطنين كويتيين بين ضحايا وجرحى الانفجارات وضمان سلامتهم.وأكد السفير الشرهان في بيان لوزارة الخارجية الحرص على متابعة الأحداث بالتواصل مع الجهات المسؤولة في تايلند التي أكدت أن النتائج الأولية تشير إلى عدم وجود مواطنين كويتيين بين ضحايا أو جرحى الانفجارات. وناشد المواطنين الموجودين في تايلند توخي الحيطة والحذر والتجاوب مع توجيهات رجال الأمن والتواصل مع السفارة عند الحاجة على هاتف الطوارئ (0066918909998) أو هواتف الطوارئ الخاصة بوزارة الخارجية: (98007999 - 98007888).