Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعترف: سلمنا 400 مليون دولار لإيران بعد عودة سجناء أميركيين كانت تحتجزهم
20 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن - وكالات: اعترفت الولايات المتحدة بأنها انتظرت حتى الإفراج عن مواطنين لها مسجونين في إيران لتسليم طهران 400 مليون دولار نقدا، مؤكدة أنها أرادت بذلك الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من القدرة على الضغط على إيران، لكنها نفت أن يكون هذا المبلغ فدية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي «بعدما ساورنا القلق من أن تخلف إيران وعدها حيال إطلاق سراح السجناء (...) ولنكن صادقين، بسبب انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة، سعينا إلى الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من القدرة على الضغط الى ان يتم الإفراج عن الأميركيين».
وأضاف كيربي في لقاء مع الصحافيين «كان ذلك أولويتنا الكبرى»، وجدد التذكير بأن مبلغ الـ 400 مليون دولار الذي قضت محكمة التحكيم الدولية في لاهاي بمنحه لإيران هو ملك لها في الأصل.
وكانت المحكمة الدولية التي نظرت في الخلاف الأميركي ـ الإيراني امرت بأن تعيد الولايات المتحدة الى ايران مبلغا بقيمة 1.7 مليار دولار مقسما إلى 400 مليون دولار من الديون و1.3 مليار دولار من الفوائد.
وأقر كيربي بأن المسألتين كانتا «مترابطتين». وقال إن «الأحداث جرت في وقت واحد».
وأضاف «عندما تكون قلقا بشأن النتيجة، وكيف سيتدبر الأميركيون الامر، من الغباء واللامسؤولية ألا تحتفظ بأكبر قدر ممكن من القدرة على الضغط». وتابع «لذلك اذا كنتم تسألون عما اذا كان هناك صلة (بين المسألتين) فلا يمكنني نفي الأمر».وأطلقت ايران في يناير الماضي سراح خمسة سجناء أميركيين فيما أصدرت الولايات المتحدة عفوا عن سبعة ايرانيين وسحبت مذكرات توقيف بحق 14 آخرين.وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما بعدها موافقته على إعادة مبلغ 1.7 مليار دولار إلى ايران كان موضوع أحد الاتفاقات التي تلت توقيع الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح البيت الأبيض أن هذا المبلغ يعود إلى صفقة أسلحة لم تنجز وتعود إلى ما قبل الثورة الايرانية.
وعزز إقرار الإدارة الأميركية مرة جديدة موقف الجمهوريين الذين عارضوا الاتفاق النووي وأي تقارب بين الولايات المتحدة وإيران.
وشن المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب هجوما في هذا الخصوص على أوباما ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، خلال تجمع انتخابي.