Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة اليمنية: صنعاء على مشارف السقوط عسكرياً
«التحالف» يدمّر كهوفاً تحصّن بها الحوثيون على الحدود مع السعودية
20 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء-عواصم - وكالات
دمر التحالف العربي في اليمن عددا من الكهوف التي كان يتحصن بها عناصر الميليشيات الحوثية وقتل العشرات منهم بعد فشل محاولات تسلل عدة قبالة منفذ علب الحدودي في منطقة عسير.
كما قصفت المدفعية السعودية بكثافة في قرية الحثيرة المتاخمة للحدود في جازان، مواقع ومخابئ للميليشيات قبالة القرية، وسط تمشيط مستمر لطائرات الأباتشي على كامل الشريط الحدودي في منطقة جازان، بحسب ما افادت «العربية.نت» أمس.
في غضون ذلك، بقيت الأوضاع هادئة نسبيا في نجران بعد إفشال عملية تسلل واسعة قبالة المنطقة، في ظل تأكيدات القوات السعودية المشتركة على تأهبها واستعدادها لأي محاولات حوثية مستقبلا. وأدى سقوط قذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، على محافظة الطوال في منطقة جازان، امس، إلى إصابة 5 مقيمين، حسب ما أفادت قناة «العربية».
من جانب آخر، أكد وزير الدولة اليمني لمجلسي النواب والشورى عثمان مجلي أن العاصمة باتت شبه ساقطة، متحدثا عن تنسيقات مع شيوخ قبائل وقيادات محلية في محيط العاصمة، والتي قال إنها تجاوبت مع الشرعية في ظل الانتهاكات التي يمارسها الحوثيون والمخلوع صالح في العاصمة. وكانت غارات جوية للتحالف العربي قد قصفت مخزن سلاح في معسكر الفرقة الأولى مدرع وسط العاصمة صنعاء ومعسكرات عطان والصباحة غربا، والجميمة في بني حشيش.
كما قصفت الغارات أهدافا حيوية تابعة للرئيس السابق علي صالح في مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة وفي وادي الأجبار وجبل الريد.
الى ذلك، حقق الجيش اليمني مدعوما من المقاومة الشعبية على الأرض وجوا من طيران التحالف، نجاحات مهمة لاسيما في جبهة تعز، وسط هروب وانسحاب الميليشيات على وقع قذائف المدفعية والدبابات، مما يبشر بقرب فك الحصار عن المدينة. وقد ضيقت قوات الشرعية الخناق على ميليشيات الحوثي وقوات علي صالح في عدة نقاط عسكرية لاسيما وسط اليمن، محققة نجاحات كبيرة في ساحات المعارك.
من جانبها، كشفت مصادر في المقاومة اليمنية لوكالة أسوشيتد برس عن أن الجيش الوطني والمقاومة على وشك كسر الحصار عن مدينة تعز وتفصلهم فقط كيلومترات قليلة عن تحقيق ذلك، وذلك بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وأكدت المصادر تمكن المقاومة من السيطرة على طريق الخمسين وتقدمها نحو طريق الستين شمالي المدينة، إضافة إلى انسحاب عناصر الميليشيات من مواقعهم في شمال غرب تعز، إثر ضربات المدفعية وقذائف الدبابات التي تشنها القوات الحكومية.