Note: English translation is not 100% accurate
فواز الخالد بحث مع «الأشغال» احتياجات مناطق الأحمدي
22 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

العازمي: تجديد البنية التحتية في «الرقة» و«هدية»أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد بذل أقصى الجهد للوفاء باحتياجات أهالي وقاطني مختلف مناطق المحافظة على الصعيدين الإداري والخدمي، مثمنا التجاوب الملموس لوزارات ومؤسسات الدولة المعنية للتسريع في استيفاء النواقص التي تتلمسها المحافظة وتقف عليها باستمرار من خلال المتابعة الحثيثة لقطاعي العلاقات الحكومية وخدمة المواطن بها أو عبر وسائل الإعلام المختلفة، علاوة على اللقاءات المباشرة مع المواطنين ومسؤولي المؤسسات العاملة في المحافظة وفي مقدمتها الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وغيرها.
وأشار الخالد خلال لقاء مع مدير إدارة صيانة طرق وشبكات محافظة الأحمدي بوزارة الأشغال العامة م.عايد العازمي إلى إيلاء عناية كبيرة بطلبات وشكاوى والتماسات الأهالي والجمعيات واتباع آلية للإسراع في إحاطة الجهات المختصة بها عبر الاتصال المباشر أو المراسلات الرسمية فور تلقيها، مشيرا إلى الصدى الطيب للجهود المبذولة في هذا الصدد خلال الفترة الماضية، مهيبا بالجميع للحرص ما أمكن على الحيلولة دون لجوء المواطنين والمقيمين للشكوى والقضاء على أسبابها استباقيا.
من جانبه، أعرب العازمي عن شكره وتقديره للمحافظ على حرصه وجهوده الحثيثة لخدمة أهالي وقاطني محافظة الأحمدي، كاشفا عن أن اللقاء تناول المشاريع والطلبات والخدمات المقدمة من إدارة صيانة طرق وشبكات الأحمدي للأهالي وطلبات الجمعيات التعاونية من مواقف سيارات لروادها علاوة على ممرات للمشاة تخدم أهالي المناطق التابعة لتلك الجمعيات، وذكر أن دور إدارة الصيانة تركز على رصف هذه الممرات لدى توافر الميزانيات الخاصة بها من قبل وزارة المالية، ومن المتوقع توفيرها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لتنفيذ مختلف الأعمال المطلوبة.
وأضاف العازمي انه نظرا لسياسة التقشف وخفض الإنفاق على الخدمات لا يوجد سوى عقد وحيد في المحافظة وتم استغلاله قدر الإمكان وهو قائم على أعمال الصيانة في منطقتين وهما الرقة وهدية حيث تجري بهما عملية تجديد للبنية التحتية.
وألمح العازمي الى أن الخطة المستقبلية لإدارة صيانة الطرق والشبكات بالمحافظة رهن بتوفير وزارة الأشغال العامة الميزانيات المخصصة لها، مشيرا الى خطة صيانة كاملة لجميع المناطق في محافظة الأحمدي لفترة الخمس عشرة سنة المقبلة.