Note: English translation is not 100% accurate
أنقرة: عودة العلاقات لا تعني صمتنا
إسرائيل تنفذ 50 غارة على غزة رداً على إطلاق صاروخ
23 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء-عواصم - وكالات

نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية عنيفة على قطاع غزة في وقت متأخر مساء أمس الأول استهدفت ثلاثين موقعا على الأقل. وهو ما اثار انتقادات أنقرة التي لم يجف بعد حبر قرارها بالتطبيع مع اسرائيل.
وقال جيش وشرطة الاحتلال إن الغارات جاءت ردا على اطلاق صاروخ سقط في مستوطنة سديروت الإسرائيلية أمس الأول.وإن الصاروخ سقط في منطقة سكنية لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى أو حدوث أضرار. ولاحقا، اعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حماس ان الهدوء عاد الى قطاع غزة امس بعد سلسلة الغارات.
واصيب خمسة فلسطينيين في القصف الاسرائيلي، حيث قال الناطق باسم وزارة داخلية حماس اياد البزم لوكالة فرانس برس «الوضع الميداني في قطاع غزة مستقر وعاد الهدوء ولكن لا نعرف نوايا الاحتلال لذلك تبقى الامور مفتوحة».
واضاف البزم «الامور ميدانيا مضبوطة» مشيرا الى انه «لم تحدث اي خروقات من جانبنا سوى خرق حدث ظهر امس» في اشارة الى اطلاق صاروخ من غزة وسقط في بلدة سديروت الاسرائيلية المتاخمة للقطاع.
وقال ان القوات الاسرائيلية نفذت «50 غارة جوية ومدفعية استمرت حتى الواحدة من فجر أمس وأسفرت عن اصابة خمسة مواطنين، وبعدها استقر الوضع».
وأوضح «نتابع التوافقات الميدانية مع الفصائل، في حال توافقت فصائل المقاومة على الرد على العدوان الاسرائيلي فهذا حق طبيعي ومكفول» مشيرا الى ان الاجهزة الامنية والشرطة «تقوم بعملها بشكل طبيعي ولم يتأثر عملها بالتصعيد العدواني».
من جهته، قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس «نحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد في القطاع، ونؤكد ان هذا العدوان لن يفلح بفرض اي معادلة جديدة في مواجهة المقاومة».
من ناحيته، قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي «اذا استمرت حماقات الاحتلال فلن يكون في مأمن من صواريخ المقاومة».
وكانت الفصائل اخلت مواقعها العسكرية اثر التصعيد بعد ظهر الاحد.
واكد مصدر امني ليل أمس الأول ان «الغارات الجوية استهدفت العديد من مواقع الفصائل منها لكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الاسلامي) ولكتائب ابو علي مصطفى (الجبهة الشعبية) وموقعا لكتائب حركة المجاهدين اضافة لمناطق زراعية قريبة من السياج الحدودي».
وفور ورود المعلومات عن الغارات الاسرائيلية نظمت مجموعة من الأتراك وقفة احتجاجية على الغارات، أمام المبنى الذي يضم القنصلية الإسرائيلية في حي «ليفينت» بإسطنبول. وأوقفت الشرطة التركية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، 5 أشخاص، بعد دخولهم مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، أثناء مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية التركية، إن «تطبيع علاقات بلادنا مع اسرائيل لا يعني التزامانا الصمت تجاه الهجمات التي تستهدف الشعب الفلسطيني (في غزة) بل العكس سنواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية في وجه ممارسات إسرائيل المنافية للقانون الدولي والضمير الإنساني قبل كل شيء».
وتابعت «الخارجية» في بيان أمس «ندين بشدة الهجمات الإسرائيلية المفرطة تجاه المدنيين الفلسطينيين، وليس من من المقبول استهداف وإصابة الأبرياء أيا كانت الذريعة». وأشارت الى أن مثل هذه الهجمات من شأنها شل الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على عملية السلام والهدوء في المنطقة.