Note: English translation is not 100% accurate
دعم أوباما لحملة هيلاري إضافة أم عبء؟
29 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
بعودة الرئيس باراك اوباما الى واشنطن من عطلته الصيفية بدأت التكهنات حول الدور الذي يمكن أن يقوم به لدعم حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون على الرغم من أن جدول الرئيس الأميركي يبدو مشحونا. ذلك أن البيت الأبيض يعد لمشاركة اوباما في قمة العشرين التي ستعقد في الصين، كما ان طاقم الرئيس الأميركي يرتب لحملة الرد على الانتقادات العنيفة التي وجهها الجمهوريون لتوقيت افراج اوباما عن 400 مليون دولار مستحقة لايران في توقيت اوحى بأن المبلغ موجه مقابل اطلاق سراح مواطنين ايرانيين اعتقلتهم طهران في وقت سابق.
وقالت مصادر داخل البيت الأبيض للإعلام الأميركي إن اوباما يتابع تفصيلات الحملة الانتخابية لهيلاري وانه على اتصال دوري بها وينوي المشاركة في بقوة و«بكل ثقله» في مراحل الحملة الاخيرة. ودفع ذلك بعدد من المعلقين الى بحث ما اذا كان دعم اوباما يشكل اضافة ام عبئا على تلك الحملة. ويرى من يعتقدون ان الدعم الرئاسي سيفيد هيلاري ان ذلك يرجع الى ان اصوات الجالية الاميركية السوداء تقف بحزم خلف الرئيس، فضلا عن ان شريحة واسعة من البيض من ابناء الطبقة الوسطى في المدن يدعمون سياساته بعد نجاحه في الخروج بالولايات المتحدة من تبعات الازمة المالية الكبرى التي المت بها في 2008.
اما من يذهبون الى ان دعم اوباما يشكل عبئا على هيلاري فانهم يرجعون ذلك الى ان سياسة الرئيس تجاه قضايا السياسة الخارجية انتهت الى فشل ذريع في كافة تطبيقاتها تقريبا، فضلا عن انه لم ينجح في تفعيل اصلاح حقيقي للتأمين الصحي او اعفاء للطلاب من قروض الدراسة او التخفيف من حدة الكراهية العنصرية التي تتضح في تصرفات رجال الشرطة المحليين.
الا ان النقاش بين الفريقين انتهى الى ترجيح كفة من يعتبرون أن دعم اوباما لهيلاري يضيف الى حملتها زخما جديدا، اذ توضح ارقام شعبية الرئيس انها اعلى من اي رئيس سابق منذ رونالد ريغان في الشهور الاخيرة من رئاسة كل منهما.
وقال المعلق جيسي بيرنز في يومية «ذا هيل» ان كلينتون لا تستطيع الافلات من ظلال اوباما على اي حال حتى ان ارادت. وأضاف «ستبدو هيلاري دوما وكأنها امتداد لأوباما حتى وان كانت تعتزم تغيير بعض سياساته. ان القاعدة الديموقراطية الآن في الولايات المتحدة هي قاعدة ملتفة حول اوباما وترى الامور من منظوره».