Note: English translation is not 100% accurate
المدير العام أكد أن البيت يتمتع بأعلى مستويات الضبط والدقة في عمله
إبراهيم الصالح لـ «الأنباء»: أكثر من 13 مليون دينار مساعدات بيت الزكاة لـ 27196 أسرة في 6 أشهر
29 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


لا نقدم مساعدات إلا لمن يستحق سواء على مستوى الأفراد أو الهيئات
لدينا 10 صناديق مشتركة مع جهات مختلفة وحريصون على تنويع المشاريع لتحقيق رضا المتبرعين
نهدف إلى تنويع مصادر إيرادات الزكاة والتبرعات والخيرات وفق أساليب متطورة
1.2 مليون دينار حجم الإيرادات لصالح سورية و44.2 ألف دينار لصالح اليمن
لا نميز في تقديم الدعم.. والتمييز فقط في مدى الحاجة ونوع الطلب وجميع المبالغ محددة وفق لائحة معتمدة من مجلس الإدارة ومصارف الزكاة الثمانية
أجرت الحوار: ليلى الشافعي
أكد مدير عام بيت الزكاة الكويتي د. إبراهيم الصالح ان إنشاء البيت يهدف الى رعاية الأسر التي تعاني من عدم قدرتها على تلبية احتياجات الحياة الكريمة لأفرادها بسبب ضعف الدخل أو عدمه، مشيرا الى ان بيت الزكاة يجدد أعماله دوريا من خلال المشاريع المحلية الخارجية. وقال خلال حواره مع «الأنباء» ان بيت الزكاة يتمتع بأعلى مستويات الضبط والدقة في العمل للوصول الى أفضل النتائج المرجوة لتحقيق أهداف إنشاء البيت، وتطرق الى كل ما يخص بيت الزكاة وطموحات البيت في المرحلة القادمة، والى نص الحوار.:
كم يبلغ إجمالي نفقات البيت على أنشطته ومشاريعه الخيرية داخل الكويت لهذا العام؟ وكم على النشاط الخارجي؟
٭ بلغ حجم الإنفاق المحلي لبيت الزكاة خلال الفترة من 1 يناير وحتى 30 يونيو العام الحالي (13.340.680 د.ك ـ ثلاثة عشر مليونا وثلاثمائة وأربعين ألفا وستمائة وثمانين دينارا) بنسبة 70% من الإنفاق العام للبيت مقابل (3.511.720 د.ك ـ ثلاثة ملايين وخمسمائة وأحد عشر ألفا وسبعمائة وعشرين دينارا) انفاق خارجي مشروط من المتبرعين.
كم تبلغ ميزانية المساعدات التي صرفها البيت لعام 2016؟
٭ قدم البيت خلال النصف الأول من عام 2016 مساعدات مالية بلغت قيمتها (13.907.360 د.ك ـ ثلاثة عشر مليونا وتسعمائة وسبعة آلاف وثلاثمائة وستين دينارا) استفادت منها (27196) أسرة، شملت مساعدات مالية مقطوعة وشهرية وقروضا حسنة للأسر المستحقة داخل الكويت، كما قدم البيت مساعدات للأسر المتعففة بمبلغ (59.710 د.ك ـ تسعة وخمسين ألف وسبعمائة وعشرة دنانير).
كما قدم بيت الزكاة مساعدات عينية من المواد الغذائية والاستهلاكية والأجهزة المنزلية بمبلغ (617.890 د.ك ـ ستمائة وسبعة عشر ألفا وثمانية وتسعين دينارا) وبلغ عدد المستفيدين منها نحو 6000 أسرة بصفة دورية، بالإضافة الى مبالغ الدعم المقدمة من بيت الزكاة من خلال الصناديق المشتركة بين البيت وبعض الهيئات والوزارات والجهات الأخرى.
أهم المشاريع التنموية
ما أهم المشاريع التنموية المحلية والخارجية التي ينفذها بيت الزكاة؟
٭ يقوم بيت الزكاة بالعديد من الأنشطة المحلية والخارجية، فعلى صعيد المشاريع المحلية يقوم البيت بجملة من المشاريع في مقدمتها مشروع المساعدات الاجتماعية (المساعدات المالية) وهو أقدم مشاريع البيت منذ صدور قرار إنشائه، أحد أهم المشاريع التي تأسس عليها البيت لأنه يعتبر المشروع الحيوي الرئيسي وأحد أسباب الحاجة لإنشاء بيت الزكاة حيث يهدف إلى رعاية الأسر التي تعاني من عدم قدرتها على تلبية احتياجات الحياة الكريمة لأفرادها بسبب عدم وجود دخل مالي أو ضعفه.
ويتعامل بيت الزكاة مع مشروع المساعدات المالية بميزانية تمثل نحو 85% من جملة الإنفاق المحلي، وهو ما يعبر عن الاهتمام بالكبير الذي يوجهه البيت للبرامج الاجتماعية والأسرية لإيمانه بأهمية دور الأسرة في رعاية أفرادها، وما يمكن ان ينجم عن الاستقرار الأسري من آثار تنموية لصالح المجتمع كله.
هناك أيضا مشروع التبرعات العينية لإمداد الأسر التابعة له بالمواد الغذائية والاستهلاكية الرئيسة، إلى جانب بعض الأجهزة المنزلية الكهربائية؛ للتيسير عليها وتقديم كل ما يلزم لسد حاجتها وتوفير العيش الكريم لها على مدار العام، وقد انفق البيت خلال عام 2015 على مشروع التبرعات العينية ما جملته (2.700.000 - د.ك مليون وسبعمائة ألف دينار)، استفاد منها 6600 أسرة مستحقة، وشملت المساعدات المواد الغذائية الرئيسية وبعض الاجهزة المنزلية (التكييف والثلاجات والطباخات)، إضافة إلى استفادة 93 أسرة شهريا من المواد الغذائية التي يتم صرفها عبر نظام الكربونات بموجب الاتفاقية المبرمة بين بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف وجميعة الروضة وحولي التعاونية.
وعلاوة على ما سبق هناك ايضا مشروع ولائم الإفطار داخل الكويت الذي نفذه البيت هذا العام في 145 موقعا منها 65 مسجدا حيث بلغ عدد الوجبات (405164) وجبة بمبلغ يقارب (560.000 د.ك - خمسمائة وستين ألف دينار)، ومشروع توزيع لحوم الاضاحي حيث سيقدم البيت في المشروع المقبل (1000) رأس غنم، وحقيبة الطالب وزكاة الفطر والسقيا المتنقلة، إضافة إلى تنفيذ الصناديق المشتركة بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية والجهات الاهلية في دولة الكويت.
وعلاوة على المشاريع والأنشطة المحلية التي ينفذها بيت الزكاة فإنه يقوم في الوقت ذاته بعمل عدد من المشروعات الخارجية التي تأتي أغلبها بناء على طلب المحسنين الكرام، مثل كفالة طالب العلم وكافل اليتيم وبناء المساجد والمدارس والمراكز التنموية وحفر الآبار وغيرها من المشاريع ذات الطابع الخيري والإنساني، وتكلفة المشاريع الخارجية خلال العام 2015 بلغت 294 مشروعا بتكلفة (3.327.827 د.ك - ثلاثة ملايين وثلاثمائة وسبعة وعشرين ألفا وثمانمائة وسبعة وعشرين دينارا)، وبلغ عدد الأيتام المكفولين من بيت الزكاة حتى نهاية العام الماضي (26276) يتيما في 37 دولة بتكلفة (4.832.263 د.ك - أربعة ملايين وثمانمائة واثنين وثلاثين ألفا ومائتين وثلاثة وستين دينارا)، كما تم تنفيذ ولائم الإفطار في عدد من الدول الإسلامية إضافة إلى المساعدات الإغاثية لبعض الدول التي تعرضت لكوارث ونكبات.
وما الجديد في أنشطة البيت؟
٭ بيت الزكاة يجدد أعماله دوريا بتطبيق المشاريع المحلية والخارجية وإعادة دورتها السنوية، لكن فيما يتعلق بأمور أخرى تستجد مثل الإغاثة العاجلة أو الحملات المحلية فإن البيت قام مؤخرا بالعديد من الحملات كان آخرها حملة «خلهم يرمضون ويانا» التي اطلقها البيت في 23 مايو 2016 وجرى تنفيذها في وقت قياسي بفضل دعم وتعاون البيت مع جمعية التكافل لرعاية السجناء لسداد المديونيات وإسقاط الأحكام عن السجينات أو من صدر بحقهن ضبط واحضار اعتبارا من غرة شهر رمضان المبارك لكي تنعمن بقضاء الشهر الفضيل بين اسرهن.
وفيما يتعلق بتكنولوجيا التواصل الاجتماعي فإن للبيت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر والانستغرام والفيسبوك يسعى البيت من خلالها لمواكبة جيل التواصل من خلال نشر أخبار البيت ومشاريعه الخايرية والانسانية من خلال تلك المواقع والتي يميزها التفاعل من الجمهور من خلال اخذ ملاحظاتهم وردودهم على ما يطرح من بيت الزكاة والادارة العليا في بيت الزكاة حريصة على الاطلاع على تلك الملاحظات وأخذها بعين الاعتبار.
ما دور بيت الزكاة في فرض رقابة على الجهات المستفيدة من الدعم المالي؟
٭ ان بيت الزكاة يتمتع بأعلى مستويات الضبط والدقة في العمل للوصول الى افضل النتائج المرجوة لتحقيق الاهداف الرئيسية لانشاء البيت، فجعل من الرقابة بأنواعها الشرعية والادارية والمالية بأن تتخذ كل الصلاحيات لضمان جودة سير العمل في بيت الزكاة.
وبالتالي، فإن البيت لا يقدم مساعداته الا لمن يستحق، سواء على مستوى الافراد او الهيئات، وفيما يتعلق بالهيئات الخارجية فإن البيت لا يقدم أي مساعدة الا بعد مراجعة وزارة الداخلية والتي تقوم بمتابعة اي جهة خارجية تستفيد من مساعدات البيت وبناء على رأي وزارة الخارجية يتم تقديم المساعدات، كما أن الرقابة الادارية لمجلس ادارة البيت من خلال متابعته واشرافه على تطبيق الانظمة واللوائح المعتمدة من قبله جعلت البيت يصل الى اعلى المراتب الادارية على مستوى الدولة، والرقابة المالية التي يقوم بها ديوان المحاسبة ووزارة المالية عززت من ثقة المحسنين في بيت الزكاة، علاوة على الرقابة الشرعية وهي هيئة مكونة من عدد من العلماء مهمتهم التأكد من مطابقة لوائح البيت التنظيمية لأحكام الشريعة الاسلامية والاطلاع على اعمال البيت وانشطته لضمان هذه المطابقة، كما يبدون رأيهم في المسائل التي تعرض عليهم من قبل مجلس ادارة البيت ومن اداراته ولجانه المختلفة.
10 صناديق مشتركة
كم عدد الصناديق المشتركة مع المؤسسات والهيئات داخل الكويت التي انشأها البيت؟
٭ منذ أن تأسس بيت الزكاة في العام 1982 وهو لا يدير انشطته ويقيم مشاريعه بمعزل عن بقية المؤسسات والجهات الاخرى في المجتمع العاملة في مجال العمل الخيري والانساني والاغاثي كونه اولا واخيرا مؤسسة مجتمعية، انبثقت من رحم المجتمع وتعمل لاجله ولا يمكنه العمل الا من خلال التعاون مع هذه الجهات.
وانطلاقا من هذا المبدأ، فإن البيت اتبع سياسة تأسيس الصناديق المشتركة بالتعاون مع جهات مختلفة، وحاليا يوجد 10 صناديق مشتركة هي: صندوق وزارة التربية الذي يعنى بالطلاب الذين تعاني اسرهم من ضعف الدخل، وصندوق وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الذي يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين وكل قطاعات الوزارة، وصندوق الهيئة العامة للتعليم التطبيقي الذي يساعد الطلاب المستحقين، وصندوق وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالتعاون مع الامانة العامة للاوقاف لدعم مركز الرشاد لتنمية الجانب الديني والاخلاقي لدى المؤسسات الاصلاحية والعقابية، وصندوق جامعة الكويت لدعم طلبة الجامعة المستحقين، وصندوق لجنة التعريف بالاسلام (صندوق المؤلفة قلوبهم) لتنمية الجانب الديني والاخلاقي لدى الجاليات غير المسلمة والمهتدين الجدد، وصندوق جمعية اعانة المرضى لتوفير الخدمات العلاجية للمرضى المستحقين، وصندوق جمعية التكافل الاجتماعي لتسديد ديون من لديهم احكام قضائية ودفع غرامات المبعدين، وصندوق لجنة البعوث الطلابية بالتعاون مع جمعية الشيخ عبدالله النوري لدعم الانشطة الطلابية المختلفة والمساعدات، واخيرا صندوق جمعية بشائر الخير لتوعية المجتمع بآفة المخدرات والتحذير منها ومعالجة الراغبين في التوبة وتأهيلهم.
ما طموحات البيت في المرحلة المقبلة؟
٭ يحرص بيت الزكاة على تنويع المشاريع لتحقيق رضى المتبرعين، كما ان البيت انطلاقا من دوره الكبير في رعاية عشرات الآلاف من الاسر المحتاجة داخل الكويت والتي درست احتياجاتهم الاجتماعية وذلك لتوفير المتطلبات الاساسية لها من مبالغ نقدية او مستلزمات عينية ضرورية كالملابس والمواد التموينية، وقد طرح العديد من المشاريع الزكوية التي يمكن اخراج الزكاة للمستفيدين منها وهي تخدم القضايا الاساسية والاجتماعية والتعليمية والصحية، كما ان البيت اتاح للمتبرعين امكانية توجيه زكاتهم لفئات معينة ككبار السن والايتام والمطلقات والاسر المتعففة.
وقد بدأ البيت في الاستراتيجية الجديدة 2016/2017 - 2020/2021 والتي شارك في إعدادها وصياغتها جميع المستويات الإدارية في البيت فضلا عن أصحاب المصالح والمتمثلين في المحسنين وكذلك المستفيدون من خدمات البيت، حيث تمت صياغة رؤية البيت باعتبارها تعبر عن رؤية الجميع والتي تتمثل في رؤيتنا «الريادة في العمل الزكوي والإنساني محليا وعالميا»، كذلك تمت صياغة الرسالة والتي تحتوي على الخطوط الاستراتيجية العامة لبيت الزكاة والقيم والقناعات الأساسية التي توضح الاتجاه العام للبيت وهي: «تحصيل وتمنية الزكاة والتبرعات وصرفها في مصارفها الشرعية داخليا وخارجيا وفق أنظمة إدارية ومالية ومعلوماتية عالية الجودة والتميز»، وكذلك تم الاتفاق على قيم البيت التي تعتبر من أهم العوامل التي تؤثر وبشكل كبير في نجاحه وتحقيق أهدافه وهي: الأمانة والنزاهة والشفافية ـ التميز ـ الابتكار والتطوير ـ المرونة ـ الرحمة والمحبة ـ العمل بروح الفريق.
وأخيرا، تم الاتفاق على أهداف البيت في المرحلة المقبلة وهي:
1- تنويع مصادر ايرادات الزكاة والتبرعات والخيرات وفق أساليب متطورة.
2- زيادة وتنمية ايرادات الزكاة والتبرعات والخيرات لتلبية متطلبات المستفيدين.
3- الاستخدام الأمثل للتسويق والإعلام لعمليات الزكاة والتبرعات تحقيقا لأهداف البيت.
4- تعزيز الاستفادة من خدمات الزكاة والتبرعات لجميع المتعاملين بما يعزز شبكة الأمان الاجتماعي.
5- تطبيق النظم التكنولوجية المعاصرة وضمان التوزيع المالي الفعال لدعم أهداف البيت.
6- الاستثمار في الموارد البشرية وبناء الكفاءات القيادية.
7- تعزيز الجانب الإنساني من خلال الشراكة والتواصل مع القطاعات المعنية بالزكاة محليا ودوليا.
8- تشجيع المقترحات لضمان التحسين المستمر لجودة الخدمات والعمليات.
ومن خلال هذه الخطة الاستراتيجية حرص قادة البيت على صياغة مجموعة من المؤشرات لقياس أداء البيت وفقا للأهداف الاستراتيجية والتي تحرص على تحقيقها جميع العاملين في البيت وفقا للوحدات التنظيمية المختلفة ومن أمثلة تلك المؤشرات:
1- نسبة الزيادة في المشاريع التطويرية الجديدة لتنويع مصادر الإيرادات.
2- نسبة الزيادة في عدد كبار المحسنين.
3- زيادة نسبة الزكاة المحصلة من قانون الزكاة.
4- عدد الحملات والدراسات التسويقية والإعلامية.
5- نسبة زيادة عدد الأفراد المستحقين من المساعدات الاجتماعية لبيت الزكاة.
6- نسبة الربط مع المؤسسات ذات العلاقة لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي.
ونسأل الله التوفيق والسداد في أعمالنا في المرحلة المقبلة.
التبرعات لسورية واليمن
كم بلغت تبرعاتكم للدول المنكوبة كسورية واليمن؟
٭ بلغ إجمالي حجم الإيرادات لصالح سورية في الفترة من 1/1/2016 حتى 15/6/2016 (1.242.275 د.ك).
أما إجمالي حجم الإيرادات لصالح اليمن في الفترة من 1/1/2016 حتى 15/6/2016 لنفس الفترة فـ (44.226 د.ك).
كما تلقى البيت تبرعات إغاثة عامة يتم إنفاقها حسب الحاجة لأي دولة من الدولتين او دول اخرى بـ (807.000 د.ك).
هل تجدون الدعم الكافي والتشجيع من حكومة الكويت؟
٭ نوكد دوما ونشيد بالدعم الكبير والمتواصل الذي يحظى به البيت من حكومة الكويت ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وبكل تأكيد فكل أعمال البيت بفضل دعم الدولة والحكومة لنا، ويأتي صاحب السمو الأمير في المقدمة، فسموه اكبر داعم للعمل الخيري والإنساني الأمر الذي ساهم في تعزيز مكانة الكويت في المجتمع الدولي، واستحقاق سموه للقب الذي منحته إياه منظمة الأمم المتحدة لما قدمه من مبادرات انسانية متعددة جعلت الكويت تتصدر قائمة الدول من حيث حجم المساعدات لشعوب دول العالم، ولصاحب السمو الأمير مبادرات خاصة وتوجيهات سامية لبيت الزكاة لتوجيه جهوده وأنشطته الخيرية والإنسانية لخدمة فريضة الزكاة والعمل الخيري والإغاثي محليا وخارجيا، ما مكّن البيت من تسجيل إجازات وبصمات واضحة في مجال العمل الزكوي تزيد الثقة في أعماله حتى صار صرحا خيريا مميزا، يعبر عن الأيادي الكويتية البيضاء في المحافل الدولية.
هل حققت حملة «خلهم يرمضون ويانا» لهذا العام أهدافها وكم عدد المستفيدين منها؟
٭ الحملة حققت نجاحا كبيرا وقد استطاعت خلال أسبوعين من إطلاقها توفير (300.000 د.ك ـ ثلاثمائة الف دينار) اخرى غير مبلغ الدعم السنوي لصندوق رعاية السجناء المقدم للجمعية المقدر بـ (300.000 د.ك ـ ثلاثمائة الف دينار)، وأفرجت الحملة عن 173 حالة من الأمهات والزوجات الكويتيات المحبوسات أو اللاتي عليهن ضبط وإحضار على ذمم قضايا مالية بسبب ديون كفالات وتوكيلات بنكية.
المساعدات في رمضان
كم بلغت قيمة المساعدات للأسر المستحقة في رمضان الماضي المادية والعينية؟
٭ قدم بيت الزكاة مساعدات مالية خلال شهر رمضان الماضي بلغت قيمتها (2.027.650 د.ك ـ مليون وسبعة وعشرين الفا وستمائة وخمسين دينارا) استفادت منها (5804) أسر، شملت مساعدات مالية مقطوعة وشهرية للأسر المستحقة داخل الكويت، بلغت قيمتها (1.776.100 د.ك ـ مليونا وسبعمائة وستة وسبعين الفا ومائة دينار) استفادت منها (5711) أسرة مستحقة، وقروضا حسنة بلغت قيمتها (251.550 د.ك ـ مائتين وواحد وخمسين الفا وخمسمائة وخمسين دينارا) استفادت منها (93) أسرة، كما قدم البيت مساعدات للأسر المتعففة بمبلغ (16.180 د.ك ـ ستة عشر ألفا ومائة وثمانين دينارا) استفادت منها 13 أسرة.
كما ان الصندوق الخيري للرعاية الصحية للمستحقين قدم خدمات الضمان الصحي لأسر غير محددي الجنسية، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من الصندوق 17 فردا بالتنسيق بين بيت الزكاة ووزارة الصحة والجهاز المركزي لشؤون المقيمين بصورة غير قانونية.
وبلغ عدد الأسر المستفيدة من التبرعات العينية (2656) أسرة وزعت عليهم مواد غذائية وأجهزة منزلية، بالإضافة الى الأسر المستفيدة عن طريق التعاقد مع عدد من الجمعيات التعاونية التي بلغ عددها (2723) أسرة، كما قدم البيت هدية رمضانية للأسر المستفيدة من مشروع التبرعات العينية بعد تبرع جمعية الحرس الوطني بـ 5000 سلة غذائية رمضانية، وشركة زين للاتصالات المتنقلة بـ 400 كرتون هدية رمضانية.
هل نجحت تجربة بيت الزكاة في حملة «ما نرضاها» التي أقيمت في «الأفنيوز».
٭ نعم فقد تفاعل الجمهور تفاعلا كبيرا مع الحملة التي أقيمت لصالح الأسر المستحقة للمساعدة داخل البلاد بهدف تقديم التبرعات العينية لهم من أجهزة كهربائية وملابس ومواد غذائية وقد لاقت قبولا كبيرا لم يتوقع من المحسنين وليس هذا بغريب على أهل الكويت أهل الجود والإحسان والفزعة.
نسمع أن هناك تميزا في تقديم الدعم لفئات عن اخرى والاكتفاء بالدعم المالي مرة واحدة فقط فهل لديكم لائحة لتحديد نوع وطريقة المساعدة للحالات المحتاجة؟
٭ التميز فقط في مدى الحاجة ونوع الطلب وجميع المبالغ محددة وفق لائحة معتمدة من مجلس الإدارة وكذلك مصارف الزكاة الثمانية.
بيت الزكاة المصري نموذج متميز في العمل الخيري
أكد د. إبراهيم الصالح ردا على رأيه حول إنشاء بيت الزكاة في مصر ان بيت الزكاة والصدقات المصري منذ إنشائه يعتبر نموذجا متميزا في العمل الخيري لخدمة العملاء في جمهورية مصر العربية، حيث قام بيت الزكاة والصدقات المصري خلال الفترة السابقة بالانتهاء من تنفيذ عدد من المشروعات الخيرية الكبرى في مختلف المحافظات المصرية، حيث تم الاطلاع على تلك الأنشطة والأعمال من خلال حضوري لاجتماعات مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري وذلك لاختياري كعضو مؤسس لمجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري والذي ينعقد بشكل دوري منذ إنشائه لمتابعة مجريات العمل به.
اما بالنسبة لأخذ تجربة بيت الزكاة الكويتي بالفعل تم اخذ هذه التجربة لبيت الزكاة الكويتي من خلال الاطلاع عن قرب على مكتبنا بجمهورية مصر العربية «المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة» وما يقوم به من مشاريع وأنشطة إنسانية داخل جمهورية مصر العربية خلال الثلاثين عاما الماضية وذلك من قبل المسؤولين القائمين على بيت الزكاة والصدقات المصري وعلى رأسهم فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد محمد الطيب «شيخ الأزهر الشريف»، حيث قام فضيلة الإمام بزيارة لمقر بيت الزكاة، وأبدى أبدى إعجابه وامتنانه لوجود هذا الصرح الخيري داخل الوطن العربي باعتباره مثالا يحتذى في العمل الخيري وذلك في ظل العلاقات الطيبة المتنامية والتي تربط بين الشعبين الشقيقين في الكويت ومصر، بالإضافة الى الدعم والتشجيع الكامل من جميع الجهات المسؤولة في دولة الكويت وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وجميع الجهات الشعبية والتنفيذية، مما يزيدنا إصرارا وعزيمة على مواصلة الجهد والسعي نحو الاستمرار في تحقيق الأهداف السامية لبيت الزكاة الكويتي الذي يجسد روح التعاون والعلاقات الطيبة والمودة بين البلدين.