Note: English translation is not 100% accurate
عطلة الأضحى ملائمة تماماً للصيد
المرزوق: الحرارة المرتفعة مستمرة حتى الأربعاء وانخفاض ملحوظ بدءاً من 7 سبتمبر
29 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

خسوف مظلي للقمر 16 سبتمبر يتواصل لـ 5 ساعات
قال الخبير الفلكي عادل المرزوق انه من المعروف ان نجم سهيل يدلق يوم 24 أغسطس من كل عام، ولكن مع هذا الدلوق نرى ان الحرارة العالية مستمرة والتي تكون بين 45 - 48 درجة مئوية حتى بعد غد (الاربعاء) بسبب هبوب الرياح الجنوبية الشرقية والتي تعرف برياح الكوس والتي تكون عادة في هذه الفترة هي رياح رطبة ترفع نسبة الرطوبة خصوصا على المناطق الساحلية ويقال قديما «إذا دلق سهيل بكوس ابشر بالمطر وإذا دلق بشمال ابشر بالمحل» والمحل هو الجفاف وعدم سقوط الامطار.
وأضاف ان الرياح الشمالية الغربية النشطة سوف تهب بعد ذلك وتكون سرعتها فوق 35 كم/ساعة حيث تنخفض نسبة الرطوبة في الجو نتيجة لهبوب الرياح الشمالية الغربية التي تهب نتيجة لوجود المرتفعات الجوية المتفرقة في المنطقة والتي تكون فوق الأراضي المصرية وفوق الخليج العربي وفوق الاراضي الايرانية المحاذية للخليج وهذه الرياح الشمالية الغربية تؤثر في درجات الحرارة حيث نلاحظ انخفاضا لا بأس به في درجات الحرارة اعتبارا من 7 سبتمبر فتكون بين 42-45 مع هبوب الرياح الشمالية الغربية النشطة التي تستمر حتى يوم السبت 10 سبتمبر المصادف لليوم الفضيل وهو الوقوف في صعيد عرفات الطاهر. وتابع المرزوق: ويرجع بعض الأشخاص انخفاض درجات الحرارة الى دلوق نجم السهيل الذي هو مؤشر على انخفاض درجات الحرارة وهناك مثل كويتي قديم يقول «إذا دلق سهيل تلمس الماء في الليل» وهذا يعني ان الماء بعد دلوق السهيل تنخفض حرارته كثيرا في الليل
وعن عطلة عيد الأضحى قال إن حدة الرياح الشمالية الغربية في أول أيام العيد ان تكون بين خفيفة ونشطة وسرعتها بين 20-30 كم/ساعة أما حالة البحر فستكون الامواج بين متوسطة وخفيفة كما ان البحر سوف يكون في مرحلة الفساد الصالحة لصيد الاسماك حتى نهاية عطلة العيد وتدخل معها فترة الاصفري التي تكون فيها نهاية موسم السباحة في البحر وانتشار امراض البرد والأنفلونزا.
وزاد: نود ان نشير الى حادثة فلكية وهي خسوف مظلي للقمر التي سوف تحدث في مساء يوم الجمعة الموافق 16 سبتمبر وسوف يبدأ هذا الخسوف في تمام الساعة 7.56 مساء ويستمر تقريبا 5 ساعات حيث ينتهي في تمام الساعة 12.53 بعد منصف الليل هذا والله أعلم.