Note: English translation is not 100% accurate
الآراء تباينت حول الاستعدادات للاحتفال به في ظل افتقاد لمة العائلة واختلاف الطقوس عن الماضي
قبل العيد.. العائلات تتلمس التنزيلات بحثاً عن البهجة
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء




نوال أديب: الأسعار اختلفت كثيراً ولم يعد بمقدورنا شراء ما كنا نستطيع شراءه
دلال شريف: أصبحنا نتصيد التنزيلات والعروض للذهاب إلى الأسواق
فهد حمزة: الأسواق ميتة بسبب موسم السفر فواز محمد: قدوم المدارس بعد العيد أثر كثيراً على حركة الأسواق
يعقوب عباس: أصبح المواطن مضطراً للتوازن ما بين المدخول والمصروف في ظل غلاء أغلب السلع الاستهلاكية
أبومحمد: الأسواق الشعبية حل مناسب للكثير من العائلات
سمية المهنا: أصبح مثل باقي الأيام في ظل الظروف الصعبةندى أبو نصر
تحمل الأعياد على الدوام إضافة للبعد الديني بعدا إنسانيا واجتماعيا مهما، ففي العيد يكون التقاء الناس بعد فرقة طالت أو قصرت، وهو للكثيرين صلح بعد خصام، ولو كان مجازيا، فرضته الظروف وأعباء العمل والحياة. الأعياد هي الفرحة ولم الشمل وهي المشاركة مع العائلة والمجتمع ككل لتوثيق الروابط وتقويتها أكانت اجتماعية أم فكرية أم روحية، حتى بالنسبة للمشتريات والتحضيرات للعيد من ملابس وغيرها والتي هي أكثر الأشياء عند الأطفال التي تشعرهم بفرحة العيد رغم الظروف المادية والضغوطات المعيشية التي يعيشها الجميع.
لكن مع ظروف العصر وما يثقل كاهل الكثيرين من أعباء وضغوط يبرز دائما السؤال: هل بقيت بهجة العيد مثل السابق وهل الحياة الاجتماعية رغم الظروف الصعبة التي نعيشها بقيت تحمل طابع اللمة العائلية؟ هل الإقبال على الأسواق فرحا بقدوم العيد مازال مثل السابق؟
للإجابة عن هذه الأسئلة جالت «الأنباء» في الأسواق لرصد آراء الناس وحركتهم وإقبالهم على شراء ملابس واحتياجات العيد ولمعرفة آراء أصحاب المحلات في مدى إقبال الناس وكانت الآراء كما في السطور التالية:
في البداية قالت دلال شريف: اصبحنا نتصيد التنزيلات للذهاب الى الأسواق وشراء الثياب وبالأخص ان الأسعار ارتفعت جدا على جميع الاصعدة من ملابس ومواد غذائية وسكن وبنزين وغيرها ولم تعد الأسرة بمقدورها تحمل هذه الأعباء وأصبح شراء ملابس العيد شيئا ثانويا أو أننا ننتظر العروض والتنزيلات لنستطيع شراء ما نريد.
من جانبها قالت نوال أديب: هناك جودة في الملبوسات وبالأخص في المحلات المتميزة التي اعتدنا في السابق الشراء منها، ولكن الأسعار اختلفت كثيرا ولم يعد بمقدورنا شراء ما كنا نستطيع شراءه ولهذا ننتظر فترة العروض والتنزيلات ما قبل العيد حتى ولو بفترة لشراء الملابس التي نحتاجها لنا ولأطفالنا.
ومن جهته قال فهد حمزة بائع في محل ملابس وأحذية: لا نشعر بأنه موسم عيد فالأسواق ميتة، ربما لأن أغلب الناس خارج البلد وموسم سفر، كما أن الناس لم تعد مثل السابق فالزبون أصبح ينتظر التصفيات والتنزيلات، على الرغم من ان الأسعار معقولة وتناسب الجميع ولكن ربما الضغوطات التي أصبحت تعيشها الأسرة على كل الاصعدة اصبح لديها عبء مادي وأصبحت تشتري الضروري فقط، أما في السابق فكان موسم العيد يعج بالزبائن ويأتي الزبون ليشتري لنفسه وهدايا للعيد.
وأكد فواز محمد مدير معرض ملابس ان الإقبال ضعيف والسبب الرئيسي قدوم المدارس بعد العيد والناس في حالة انشغال للتحضير للمدارس ولوازم المدرسة وغلاء المعيشة اثر كثيرا على الأسرة وخاصة التي لديها عدة أطفال فلم يعد رب الأسرة قادرا على الضغوطات التي يعيشها من غلاء سلع وإيجارات إضافة الى الحالة النفسية التي يعيشها من حروب ومشاكل في المنطقة ككل، فلم تعد بهجة العيد تحمل طابع الفرح حتى على صعيد لمة العائلة فالحياة أصبحت صعبة والمتطلبات كبيرة.
وقال يعقوب عباس الذي يعمل في مجال الألبسة إن الأسعار لم ترتفع كثيرا بل ضمن المعقول والجودة موجودة وهناك تشكيلات متميزة تلبي جميع الأذواق، ولكن أصبح المواطن يشعر بغلائها بسبب ارتفاع السلع الأخرى من مواد استهلاكية وغذائية وارتفاع الإيجارات فأصبح المواطن مضطرا الى عمل توازن بين ما يدخل، بالأخص ان المعاشات نفسها لم تزد، وبين ما يصرف ويعمل تحديدا لبعض الأمور الأساسية والأولويات وما يستطيع الاستغناء عنه والملابس تبقى نوعا ما شيئا ثانويا فاختلفت الأسواق كثيرا ففي السابق كانت الحركة كبيرة والمبيعات تصل أقصاها، أما الآن فالحركة شبه معدومة.
وبدوره قال أبو محمد: إن أسواق العيد مقبولة وأسعار السوق لا تتغير عن باقي الأيام، ولكن بشكل عام هناك غلاء بالمجمل، وقد وضعت في الأسواق جميع الإمكانيات لتجذب الزبائن من حيث الكمية والنوعية ووجدت الأسواق الشعبية التي تتناسب مع دخل بعض العائلات، وهناك خيارات كثيرة للزبون في شراء ما يحتاج، هناك الغالي وهناك الرخيص وصاحب العائلة الكبيرة باستطاعته ان يقصد الأسواق الشعبية لشراء ما يحتاج لأطفاله، وألا يحرمهم فرحة العيد لأن في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها أصبح أقل الأشياء ان ندخل الفرحة على أولادنا بقطعة ثياب ليشعروا بالفرح وبقدوم العيد.
وأضافت سمية المهنا أن العائلات تدخر طوال العام لموسم السفر وقدوم المدارس ومع اقتراب العيد والظروف السياسية والاقتصادية التي نعيشها وتدني مستوى المعيشة تبقى هناك غصة على جميع المستويات نفسيا ومعنويا وماديا فلم تعد فرحة العيد تحمل الطابع المعتاد في ظل صعوبة المعيشة والسعي وراء لقمة العيش وأصبح العيد مثله مثل أي يوم لم يعد يحمل البهجة التي كانت في السابق.
أما ابتهاج المتروك فأكدت أن للمسلمين مناسبات كثيرة ولعل أكبرها من حيث الشهرة والاحتفال عيد الأضحى ويشكل هذا العيد المبارك فرصة لإحياء سنة نبينا إبراهيم عليه السلام والتأمل في دلالتها المادية والرمزية العميقة القائمة على الصدق والتقوى والامتثال لأمر الله والخضوع له سبحانه وتعالى، كما يعد مناسبة للفرح والابتهاج بأيام الله ووسيلة للابتعاد عن هموم الدنيا ومشاغلها ومتطلبات الحياة ومشاكلها والعيد ليس فقط ملابس وأطعمة، فالعيد بقيمته المعنوية، ولكن لا نستغني عن قصد الأسواق وشراء الملابس بالأخص للأطفال الذين لا تكتمل فرحتهم من غير شراء ثياب جديدة، وقالت: الأسواق جيدة والأسعار مقبولة، ولكن يجب علينا ألا نبالغ في الاهتمام بشراء الملابس والأشياء التكميلية ونبتعد عن معنى العيد الحقيقي، كما أننا إذا كان بمقدورنا أن نقدم الصدقة فهذا أجمل شيء في العيد سواء كان عن طريق شراء ملابس أو مواد غذائية أو أي شيء للعائلات غير الميسورة لأن فرحة العيد في العطاء والمحبة.
وفي الختام قالت شيماء العلي إن عادات ومظاهر العيد قديما اختلفت عما عليه الآن وهي عادات تدل على ترابط وتلاحم أهل الكويت وكانت لمة العائلة هي الشيء الأساسي وتقديم الأضحية وكان الأغلب يخيطون الملابس للكبار والصغار فكانت تلك الأيام لها رونقها الخاص على الرغم من بساطتها، أما الآن فالانشغالات بالحياة وهمومها ومشاكلها زادت حتى الأسواق لم تعد مثل السابق ونوعية الألبسة اختلفت والأسعار لا تتلاءم مع الجودة الموجودة ونوعية الأقمشة.
«التجارة» تحلّ مشكلة تعطل تموين «تعاونية النسيم»
عاطف رمضان
أرجعت مصادر في وزارة التجارة والصناعة لـ «الأنباء» تعطل توزيع التموين في جمعية النسيم التعاونية الى عدم جاهزية الفرع الى نظام التموين الجديد لدى الوزارة، مشيرة الى ان النظام الآلي للوزارة يحتاج ويندوز 7 فما فوق في حين ان أجهزة الفرع لديها ويندوز اكس بي.
وأضافت المصادر ان الجمعية لديها 6 فروع أخرى وبإمكان المواطنين تسلم مواد التموين من هذه الأفرع.
وأفادت المصادر بأن المشكلة تم حلها منذ اليوم التالي لوقوعها.
وكشفت المصادر عن خدمات جديدة ستقدمها الوزارة للمراجعين ستعلن عنها بعد العيد.
وقالت المصادر ان نظام التموين الآلي الجديد اصبح يتماشى مع مطالب الجهات الرقابية وتم العمل بملاحظات ديوان المحاسبة فيما يخص الرقابة وطريقة الجرد وكميات التموين.
من جهة أخرى، أطلقت وزارة التجارة والصناعة حملة وطنية توعوية لجمهور المستهلكين تتطرق لجوانب عدة منها، عدم ارتباط رفع سعر البنزين برفع أسعار المنتجات الغذائية.
وأضافت الوزارة أن جمهور المستهلكين يجب أن يكونوا شركاء مع «التجارة» في هذه الحملة، من خلال مراقبتهم لأسعار السلع والبحث عن المنتجات البديلة للسلعة المرتفعة الثمن في حال وجود ارتفاع في السعر لدى الشركة أو المطعم أو أي محل تجاري أو منفذ بيع.
وناشدت الوزارة المستهلكين بالتعاون مع مفتشيها من خلال الاتصال على الخط الساخن رقم 135 في حال وجود أي عمليات غش تجاري أو ارتفاع في أسعار السلع.
كما تحذر الوزارة من تسول له نفسه التلاعب بأسعار السلع بأن قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك سيكون لهؤلاء المخالفين للقانون بالمرصاد، وانه لا تهاون في إعداد محاضر ضبطيات للمخالفين وتحويلهم للنيابة التجارية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههم.
وأشارت الوزارة الى انها منحت صفة الضبطية القضائية لمفتشين جدد وتم تجديد الضبطية لعدد من المفتشين وذلك حتى يتسنى لهم القيام بدورهم عبر إحباط المخالفات بشكل عام خاصة ما يخص الارتفاعات المصطنعة للأسعار.