Note: English translation is not 100% accurate
«أيها القائد الإنسـان»
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
شعر الكاتب الأديب هاني عبدالرزاق النبهان
أيها القائد الإنسان..
أميرنا وقائدنا المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وسدد على الخير خُطاه، يا صاحب الذكر العطير، والقلب العطوف الكبير، من ابن أحب أباه ومن قلب صادق فيما حواه يسرنا أن نقدم لسموكم الكريم التهاني التي لا تنضب والتبريكات التي لا تنتهي بمناسبة حلول ذكرى حصولكم على لقب «قائد إنساني»، هذا اللقب الذي جعلنا نفخر أينما كنا وأينما توجّهنا، فجعلكم الله ذخراً وعوناً للبلاد وأهلها.
أيها القائد الإنسان..
إن حروف كلماتي تتنافس فيما بينها لكي تنال كرم اطلالتك عليها، وقلم دفتري يبدو وجهه متهللاً من الفرح لأنه ينسج لسموكم شعورا صادقا نابعا من القلب، فيا أميرنا المتواضع وقائدنا المحنك شكراً لك على مساهماتك الجليلة العظيمة التي جعلت الكويت دائماً في مصاف الدول الإنسانية الباذلة، شكراً لعطائك اللامحدود.
شكراً لقلبك الكبير الذي لم ينس الفقير.
شكراً لنفسك الطيبة التي تحوي المحبة.
شكراً لدمعات عينيك التي رأيناها في أكثر من موقف إنساني.
شكراً ثم شكراً ثم شكراً يا أميرنا الإنسان، والشكر لا يكفي عمّا تكنه قلوبنا.
أيها القائد الإنسان..
هذا اللقب النادر الذي حزتم اياه، حفظكم الله، لم يأت من فراغ، فأنتم حفظكم الله، نلتم ذاك اللقب بكل استحقاق وبكل جدارة، فقلبك الطيّب حين يستشعر بأن هناك داراً قد فتك بها الفقر والجوع والتشرّد فإنه يهب لعونها ومساعدتها، والشعوب المنكوبة التي تعرّضت للتشرّد والتشتت تشهد على فعلك الجليل الذي قمت به.
فكم من بيوت قد بنيت للاجئين؟.
وكم من جياع كنت سبباً في اطعامهم بعد الله سبحانه.
وكم من عراة كنت سبباً في كسوتهم!
وخير شاهد على ذلك هو مؤتمر المانحين للشعب السوري الذي قمت باستضافة أول اجتماعاته وثانيها وثالثها في ربوع كويتنا الحبيبة، فأنت يا أميرنا الإنسان فخر للكويت، وفخر لكل قلب يحب الخير، وفخر لشعبك الطيّب الذي تجتمع فيه كل خِصال الطيب وخصال الرحمة والعطف على الآخرين، فهو شعب كقائده يستحق كل محبة وكل خير.. ولو أردنا أن نذكر كل فعل أياديك البيضاء نحو الدول المنكوبة والدول التي تتعرّض للكوارث والمجاعات لما انتهينا أبداً، فأفعالك المشرّفة ليس لها حصر وليس لها حد، فنسأل الله أن يمد بعمرك على طاعته وأن يحفظك للوطن وأهله ويجعلك مفتاحا للخير ومغلاقا للشر.
أيها القائد الإنسان..
بهذه المناسبة السعيدة أحببت أن أشارك بكلمات شعرية خارجة من القلب ومليئة بالمحبة والتقدير، فلعلها تحوز الإعجاب وتدخل على القلب السرور والانشراح، وختاماً أسأل الرحمن جل في علاه أن يحفظ كويتنا الحبيبة تحت قيادتكم الحكيمة وولي عهدكم الأمين نواف المحبة، وأن يحفظ شعبها الكريم ويديم الألفة والمحبة بين قلوب الجميع ويجعل الشحناء والبغضاء بعيدة عن قلوبنا وبعيدة عن طباعنا، واستغفر الرحمن عز وجل، من كل خطأ وذنب ومن كل زلل.@HaniAlnbhan
الحَمدُ للهِ حَمْداً يَمْلأُ المِيزانْ
رَبِّ البرايا إِلهي المنعمِ الرحمنْ
حَبَا بلادي بأفْضالٍ عظيماتٍ
وَهَيَّأَ القلبَ للوفاءِ والعِرفانْ
لك يا إلهي ثناءٌ يملأُ الدُنيا
يا أكرمَ الأكرمينَ الواهبَ المنانْ
لن نستطيعَ بُلوغَ الشُكرِ يا ربّي
يا عالمَ السِّرِ والإفصاحِ والإعلانْ
وَهَبْتَ داري أماناً قَلّ في الدُنيا
شَعْباً كَرِيماً أريباً عاشِقَ الإْحسانْ
وحَاكِماً بيِّناً في القَلبِ مَنْزِلُهُ
وَقَدْرُهُ ساطعٌ في سائِرِ البُلدانْ
قد ساءهُ ما جَرَى في أرضِ أُمَّتِنا
أبكى ضَميرَهُ ما قد خَلَّفَ العُدوانْ
دعا لِمُؤتمرٍ عاجلٍ وكان لَهُ
دورٌ فريدٌ عظيمٌ قَلَّ في الأزمانْ
قد حَرَّكَتْهُ مَرَاءٍ أبكتِ الكَونا
قَتْلُ العجائزِ والأشياخِ والولدانْ
قد هالَهُ الخَطْبُ، ما خَلَّفَ الهَدمُ
جُرْمٌ تَعدّى الوصفَ والتِبيانْ
بَنَى بُيُوتاً لَهُمْ بالجُودِ مفعمةً
آوَتْ شريداً طريدَ الذُّلِّ والخِذلانْ
لم يَنْسَ أَقصانا وأَهْلَهُ أبداً
بل كان عوناً لهمْ في سائرِ الأحيانْ
إِنَّ القلوبَ الّتي تَحْوي الحنانَ لنا
لن تترُكَ الأهلَ والأصحابَ والخِلَّان
بل تَسعَى بالخيْر في كُلِ نازلةٍ
لكي تُزيلَ أَسىً قد أرَّقَ الأبدانْ
فجزاكَ رَبِّي خيراً مالهُ حدٌ
أَيا صباحَ السخايا القائدَ الإنسانْ
تبقى كويتُ العُلا للخيرِ سالكةً
داراً نُباهي بها في عالمِ الإحسانْ
ويستمرُ طريقُ الخيرِ متّصِلاً
مِلء القُلوبِ ومِلء الكونِ والوجدانْ
وبالختامِ فَصَلُّوا يا أحِبَّتَنا
على نبيِّ الهُدى المُصطفى العدنانْ
ومن فؤادي تَحايا جِدُّ عاطرة
تُهْدى بودٍّ لَكُمْ من هاني النبهانْ