Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التكريم الأممي لسموه تكريم للكويت وأهلها ولكل خليجي وعربي
الصانع: عطاءات الأمير أسهمت في تكريس السلام الدولي
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

هنأ وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة حلول الذكرى الثانية للتكريم الأممي لسموه «قائدا للعمل الإنساني»، وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، رافعا لسموه أسمى آيات التقدير والعرفان لمبادراته الإنسانية على صعيد جميع دول العالم في السلم والحرب والكوارث، والتي وضعت اسم الكويت على خارطة العمل الإنساني، حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة، شهد بها القاصي والداني، ما جعلها تستحق عن جدارة لقب مركز العمل الإنساني. وأكد الصانع أن عطاءات سموه تجاوزت أعمال الخير لتصل الى تكريس السلام الدولي، وأن هذا التكريم يضاف الى سجل الكويت الحافل بالمبادرات الإنسانية في رفع معاناة الشعوب. فهذا التكريم الأممي، الذي تحل علينا هذه الأيام ذكراه الثانية، لا يجعلنا ننسى مبادرات سموه الإنسانية على صعيد الكويت، دعما للجوانب التشريعية التي تسهم في رفع المعاناة عن فئات كثيرة، فكانت هناك القوانين التي أسهمت في إصلاح الكثير من الخلل أو النقص في مجموعة التشريعات القانونية القائمة، فكان ذلك محورا لاهتمام سموه، لذا صدرت التشريعات القانونية الخاصة بمحكمة الأسرة بالقانون رقم 12 لسنة 2015 لتصحيح بعض المسارات الاجتماعية وحفظ وصون حقوق الأسرة والمرأة على وجه الخصوص وإيجاد بيئة حاضنة ومناسبة لها، تحصل من خلالها على حقوقها الشرعية والقانونية دون معاناة. كما كانت هناك القوانين الحاضنة للطفل، فصدر القانون رقم 21 لسنة 2015 في شأن حقوق الطفل ليكفل كافة الحقوق الأساسية للطفل بما في ذلك حقه في الحياة في كنف أسرة متماسكة وحمايته من كل أشكال العنف أو الإساءة البدنية أو المعنوية أو الجنسية أو الإهمال أو التقصير أو غير ذلك من أشكال إساءة المعاملة والاستغلال. كما صدر قانون الأحداث رقم 111 لسنة 2015، واستمرارا لتلك المسيرة الإنسانية، حققت الكويت جهودا كبيرة لمكافحة الاتجار بالبشر، أشادت بها المنظمات الدولية التي أكدت جميعها جدية الحكومة الكويتية في محاربة الاتجار بالبشر، وكان لتوجيهات سموه أبلغ الأثر في رفع اسم الكويت من قائمة الدول غير الملتزمة بالاتفاقيات الدولية التي تجرم الاتجار بالبشر، والالتزام بكل المعاهدات الدولية، وإنشاء مراكز إيواء خاصة تقوم على توفير الحماية القانونية والرعاية النفسية والاجتماعية والطبية للعمالة الوافدة، حيث صدر قانون العمالة المنزلية رقم 68 /2015 وإنشاء ديوان خاص بحقوق الإنسان بالقانون رقم 67 لسنة 2015.
واقرأ ايضاً:
ذكرى اختيار الأمير قائداً للعمل الإنساني تجدد استمرار مسيرة الكويت الخيرية
الغانم: سمو الأمير زعيم إنساني يخلق الأمل في مستقبل أكثر رحمة بالبشر في محيط إقليمي ملتهب يعج بالصراعات المسلحة
النواف: مسيرة العطاء الإنساني للكويت وصاحب السمو تتواصل وتتنامى
الساير: التكريم الأممي لصاحب السمو يؤكد دور الكويت في دعم مسيرة العمل الإنساني
سميرة عمر: سابقة دولية ومحل اعتزاز وفخر
سفراء وديبلوماسيون: جهود صاحب السمو الإنسانية نموذج يُحتذىاقتصاديون لـ «الأنباء»: تكريم سمو الأمير سيسجله التاريخ للأجيال القادمة
الإنسانية مفتاح التقدم والحضارة - بقلم :إقبال الأحمد