Note: English translation is not 100% accurate
قال في الذكرى السنوية الثانية لتكريم سموه من قبل الأمم المتحدة: إن الكويتيين واثقون من استمرار دور صاحب السمو المميز
الغانم: سمو الأمير زعيم إنساني يخلق الأمل في مستقبل أكثر رحمة بالبشر في محيط إقليمي ملتهب يعج بالصراعات المسلحة
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء










الحريجي: دور سموه الخيري والإنساني الحيوي عربياً ودولياً معروف وملموس من الجميع
طنا: صاحب القلب الكبير الذي يحتضن كل شعوب العالم المحبة للسلام
البراك: قلب سموه الطيب جعله مصدر فخر كل الكويتيين ونال إعجاب العالم بقيادته الحكيمة
الدميثير: التكريم مدعاة فخر واعتزاز لكل مواطن كويتي وخليجي وعربي
الهاجري: سمو الأمير شخصية فريدة صعب أن تتكرر.. هنيئاً لنا به
الخنفور: سمو الأمير دأب على مساندة ومساعدة الجميع ومد يد العون لهم
عسكر: الأمير استطاع أن يجمع كل دول العالم تحت راية الإنسانية والسلام
العدواني: تكريم مستحق للإنجازات العديدة في هذا المجال والتي شملت بقاع العالم قاطبة
الظفيري: دور سموه لافت في ترطيب الأجواء ونزع فتيل أي خلاف إقليمي بالحكمة والحنكةسامح عبدالحفيظ ـ رشيد الفعم سلطان العبدان ـ بدر السهيل
هنأ رئيس وأعضاء مجلس الأمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة ذكرى تكريم سموه قائدا للعمل الإنساني من قبل الأمم المتحدة، مؤكدين أن هذا التكريم جاء مستحقا لما لسموه من أياد بيضاء على مختلف الأصعدة الخيرية والإنسانية.
وقالوا في تصريحات
لـ «الأنباء»: إن لصاحب السمو الأمير مواقف انسانية مشرفة ابهرت العالم منذ عقود مضت ومازالت هذه المواقف الانسانية مستمرة جعلت العالم يقف اجلالا واحتراما لسموه، كما أن سموه يهدف دائما إلى رفع المعاناة عن الشعوب المستضعفة والوقوف الى جانبها وهي مواقف غيض من فيض لنهر العطاء الانساني لسموه.
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان اعتراف العالم بسمو الأمير الشيخ صباح الاحمد كأمير للإنسانية يأتي في الوقت الذي يلعب فيه كثير من زعماء العالم دور تجار الدم وسماسرة الموت.
جاء ذلك في تصريح صحافي للغانم بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتسمية الأمم المتحدة سمو الأمير «أميرا للإنسانية» وإعلان الكويت مركزا للعمل الانساني.
وقال الغانم «ان تكون زعيما انسانيا في محيط اقليمي ملتهب يعج بالصراعات المسلحة وما تخلفها من جروح انسانية مفتوحة هي مهمة صعبة وجديرة بالتقدير لأنها ببساطة تخلق فسحة من الامل لكل الخيرين في عالمنا الحالمين بمستقبل أكثر انسانية ورحمة للبشر على هذا الكوكب».
وأضاف الغانم «ان دور الإطفائي الذي يلعبه سمو الأمير في المنطقة منذ عقود دون كلل أو ملل وبرغم كل الانتكاسات وحالات النكوص السياسي يعطي مثالا حيا وتجسيدا واقعيا لماهية رجل الدولة المسؤول ولقيم رجل السياسة الحكيم».
وأكد الغانم ثقة كل الكويتيين باستمرار سموه في لعب هذا الدور الانساني المهم لما له من آثار ايجابية على المديين القريب والبعيد على الكويت والمنطقة.
وقال الغانم «ندعو الباري جل شأنه ان يمد في عمر سمو الامير وأن يمكنه من اداء رسالته الانسانية السامية وأن يقدره على ترسيخ هذا الخط السياسي الاستثنائي».
شخصية فريدة
من جانبه أكد النائب سعود الحريجي لـ «الأنباء»: في الذكرى السنوية الثانية لتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من المؤسسات الدولية انه أصبح من المألوف والمعروف، أن سموه راع لكل عمل إنساني، مشيرا الى ان كل عمل يصب في مصلحة الإسلام والمسلمين فإن سموه يسارع إليه، ما ساهم في تحسين صورة المسلمين وتحسين صورة العمل الخيري الإسلامي في العالم.
وقال الحريجي: إننا نبارك لصاحب السمو الأمير هذا التكريم الأممي ونرحب بالاحتفال السنوي بهذا التكريم الذي لم يكن غريبا أو مفاجئا فهو صاحب الشخصية الإنسانية الفريدة ودوره الخيري والإنساني الحيوي عربيا ودوليا معروف وملموس من الجميع، فضلا عن مبادرات سموه الديبلوماسية العديدة في المواقف العصيبة في لم شمل الصف العربي وحقق سموه نجاحات كثيرة في ذلك.
عطاء بلا حدود
من ناحيته هنأ النائب محمد طنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالذكرى السنوية الثانية لمنحه لقب (القائد الانساني) من قبل منظمة الأمم المتحدة قائلا: سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يستحق هذا اللقب، فمن يقرأ التاريخ يجد سموه قائدا انسانيا لسخائه وعطائه في مد يد العون لكل انسان وكل الشعوب وقائد انساني بكل معاني الانسانية ومشاعر المحبة الفياضة من لدن سموه ليس لشعبه الكويتي بل شعوب العالم كله.
وقال طنا لـ «الأنباء»: إن هذا التكريم جعلنا ككويتيين نفتخر بسموه ونفتخر بكل انجازاته وعطاءاته في الكويت وخارج الكويت فهو صاحب القلب الكبير الذي يحتضن كل شعوب العالم المحبة للسلام.
وأضاف طنا إنه كان لسمو الأمير مواقف انسانية مشرفة ابهرت العالم منذ عقود مضت ومازالت هذه المواقف الإنسانية مستمرة بحمد الله جعلت العالم يقف اجلالا واحتراما لسموه، فكان له السبق في اجتماع دول العالم في مؤتمرات المانحين الثلاثة والمؤتمر الاقتصادي ومؤتمرات كثيرة كان سموه يهدف منها الى رفع المعاناة عن الشعوب المستضعفة والوقوف الى جانبها وهي مواقف غيض من فيض لنهر العطاء الإنساني لسموه حفظه الله.
فخر للكويتيين
من جانبه هنأ النائب محمد البراك سمو الأمير بالذكرى السنوية الثانية لتكريم سموه قائدا للعمل الإنساني من أكبر منظمة أممية، مشيرا إلى ان سموه عمل في كافة الأصعدة والميادين لخدمة وطنه ودينه والأمتين العربية والإسلامية ايمانا منه بقيمة الإنسان الحقيقية في الحياة، لذلك استحق لقب (القائد الإنساني) من الأمم المتحدة.
وأضاف البراك خلال حديثه لـ «الأنباء» ان قلب سموه الطيب جعله مصدر فخر كل الكويتيين ونال اعجاب العالم بقيادته الحكيمة للأمور والقضايا لاسيما الانسانية منها، مؤكدا ان التكريم هو وسام شرف على صدورنا ومفخرة لكل الكويتيين فهو رجل السلام في منطقة الشرق الأوسط وأيادي سموه البيضاء في العمل الخيري ومساعدة الشعوب المنكوبة في العالم والمسارعة الى مساعدتهم عمل نبيل ووسام هو من صفات أميرنا الغالي.
وأوضح البراك ان سمو الأمير ساهم في اغاثة كافة شعوب العالم التي تعرضت للكوارث والمشاكل ومن منطلق انساني بحت وكان المبادر الأول في هذه الاغاثة بعيدا عن أي تمييز كان، وهو ما جعل العالم أجمع يدين له بهذا الفضل وساهم بترحيب عالمي عندما طرحت فكرة تكريم سموه كقائد للإنسانية.
مدعاة فخر
وقال النائب خلف الدميثير لـ «الأنباء»: اننا بكل فخر نستذكر الذكرى السنوية الثانية لتكريم سمو الأمير بلقب قائد الانسانية، مشيرا إلى أن التكريم مدعاة فخر واعتزاز لكل مواطن كويتي وخليجي وعربي، ولولا إنجازات سموه ودوره الإنساني البارز الذي يشهد على عطاء سموه على الصعيد الانساني خصوصا، والمستوى الدولي عموما لما كان هذا اللقب المستحق أن يكون.
نبراس للإنسانية
من جهته، هنأ النائب سعد الخنفور قائد المسيرة ونبراس الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالذكرى السنوية الثانية لحصول سموه على اللقب الأممي الذي منحته إياه الأمم المتحدة والذي يستحقه سموه نظرا للأدوار الإنسانية العديدة التي قام ويقوم بها لحلحلة القضايا من منظور انساني خالص التي عانت منها العديد من الدول والشعوب، مؤكدا ان سمونا فخرنا، وحصد الألقاب النادرة اقترن باسم رجل السياسة الكويتية وعميد الديبلوماسيين في العالم، ونيل سموه لقب القائد الإنساني زاد من فخرنا بركيزة العمل الإنساني الكويتي المتمثلة في سموه حفظه الله ورعاه.
وقال الخنفور اثناء حديثه لـ «الأنباء» انه نظرا للمبادرات والمساعدات الإنسانية التي قدمها سموه من جهود الإغاثة للمحتاجين والمنكوبين التي طالت جميع بقاع المعمورة، أدت هذه المجهودات والإنجازات الإنسانية لسموه الى رفع اسم الكويت عاليا وجعلها واحة انسانية أممية متميزة بين باقي الدول، مشيرا الى ان سموه دأب على مساندة ومساعدة الجميع ومد يد العون لهم منذ الأزل ومازال مستمرا في هذا النهج بفضل الله الذي اكرمه بهذا اللقب العالمي وأكرم الكويتيين جميعا بصياغة أحرف معاني الإنسانية كويتيا التي تجلت بفضل عطاءات وحنكة سموه.
عميد الديبلوماسية
من جانبه هنأ النائب ماضي الهاجري صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى الثانية لحصول سموه على لقب قائد العمل الإنساني من أكبر منظمة أممية، مشيرا إلى أن هذا اللقب مستحق وعن جـدارة، فصاحب السمو أياديه البيضاء الممتدة بالمساعدة وصلت إلى شتى بقاع الأرض كما أن لسموه المبادرات العديدة في إغاثة الشعوب والدول المنكوبة والمحتاجة، تمثلت إحداها في تنظيم ثلاثة مؤتمرات للمانحين لمساعدة الشعب السوري في أزمته الراهنة.
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن سموه شخصية فريدة من الصعب تكرارها فهو عميد الديبلوماسية العربية لعب دورا محوريا في نشر السلام في الدول العربية وله باع كبير في المصالحات ولم الشمل الخليجي بين قادة دول مجلس التعاون، مؤكدا أن هذا التكريم هو بمنزلة وسام شرف على صدورنا ومفخرة لكل الكويتيين.
وأضاف الهاجري أن سمو الأمير ديدنه وشغله الشاغل الجانب الإنساني فسموه يستحق أكبر من هذا التكريم وهذا اللقب الأممي نتيجة لوقفته الجادة والحاسمة في الأحداث الانسانية التي طالت معظم بقاع المعمورة حتى رفع اسم ومكانة الكويت في كل المحافل الدولية، «فهنيئا لنا بك أبا وأميرا وقائدا للإنسانية وعميدا للديبلوماسية، حفظك الله وأسبغ الله عليك نعمة الصحة والعافية».
قيادة حكيمة
بدوره، هنأ النائب عسكر العنزي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالذكرى الثانية لتكريم سموه من قبل الأمم المتحدة قائدا للعمل الإنساني، مؤكدا أنه تكريم مستحق لأمير الإنسانية الذي عمل دائما على حقن الدماء وإنقاذ الأرواح ومساعدة الفقراء وتنمية الدول ومساعدتها على النهوض من الجهل والجوع والدمار.
وأكد عسكر لـ «الأنباء» ان صاحب السمو الأمير استطاع ان يجمع كل دول العالم تحت راية الإنسانية والسلام، ليسجل اسم الكويت في مقدمة الدول كافة في الحفاظ على الإنسان من القتل والتشريد ومهالك الحروب والإبادة.
وبين ان اطلاق الأمم المتحدة لقب قائد انساني على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتسمية الكويت مركزا انسانيا عالميا جاء بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير، مؤكدا دور الكويت الدائم في دعم الإنسان وفقا لمفهوم الإنسانية التي جبل عليها اهل الكويت بتطبيقها لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
إنجازات عديدة
واعتبر النائب عبدالله العدواني الذكرى السنوية الثانية لتسمية الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه - قائدا للإنسانية ذكرى عزيزة وغالية على قلوب الكويتيين جميعا مبينا ان ذلك أمر مستحق للإنجازات العديدة في هذا المجال والتي شملت بقاع العالم قاطبة.
وقال العدواني في تصريح لـ «الأنباء» ان سمو الأمير عرف عنه حسه الإنساني ونجدته للإنسانية دون تمييز اذ سارع سموه من خلال مؤتمرات المانحين الثلاثة للشعب السوري الشقيق الى توفير الأموال اللازمة لنجدتهم مما يتعرضون له من تشريد وتهجير، كما حرص سموه على إغاثة اخواننا في غزة وفي السودان واليمن والعراق الشقيق ودول افريقيا وآسيا، مشيرا الى ان عطاءات سموه الشخصية لا تتوقف وهي مخصصة للمحتاجين والمعوزين وممن يتعرضون لكوارث طبيعية.
وأوضح العدواني ان العمل الخيري الكويتي بشقيه الحكومي والأهلي لا يألو جهدا في مساعدة المعوزين وممن تمسهم الكوارث والمجاعات، لافتا الى أن سمو الأمير يحض دائما على تبني الأعمال الخيرية والمشاريع التنموية للبلاد التي تحتاجها، أيا كان موقعها، اهتماما من سموه بالعمل الإنساني وإدراكا للمسؤولية الاجتماعية للكويت تجاه البشرية.
من جهته، اعتبر النائب د.منصور الظفيري اختيار سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد قائدا للعمل الإنساني تتويجا لدوره الإنساني على مدى العقود التي قضاها في العمل السياسي وتعزيزا لدوره في اخماد نار الخلافات والفتن. وقال الظفيري في تصريح صحافي: تمر علينا الذكرى السنوية الثانية لتسمية الأمم المتحدة سمو الأمير قائدا للإنسانية وإعلان الكويت مركزا للعمل الانساني ونحن نعيش في كنف أمير نذر نفسه لخدمة شعبه وأمته واستطاع أن يحافظ على بلده الذي يعيش في بحر متلاطم يعج بالحروب والصراعات ومع ذلك سعى أمير الانسانية إلى مداواة الجروح ومساعدة الشعوب التي انهكتها الحروب المسلحة.
وأكد الظفيري ان دور سمو الامير في المنطقة لافت وواضح ومنذ إن كان وزيرا للخارجية وهو يعمل من أجل ترطيب الأجواء ونزع فتيل أي خلاف اقليمي بالحكمة والحنكة لافتا إلى أن الكويتيين يثقون بدور سموه الانساني الذي يشهد به القاصي والداني.
ولهج الظفيري بالدعاء لسمو الأمير داعيا الله ان يمد في عمر سموه لأداء رسالته الانسانية وأن يحفظه ذخرا وعزا لبلده وأمته.
واقرأ ايضاً:
ذكرى اختيار الأمير قائداً للعمل الإنساني تجدد استمرار مسيرة الكويت الخيرية
الصانع: عطاءات الأمير أسهمت في تكريس السلام الدولي
النواف: مسيرة العطاء الإنساني للكويت وصاحب السمو تتواصل وتتنامى
الساير: التكريم الأممي لصاحب السمو يؤكد دور الكويت في دعم مسيرة العمل الإنساني
سميرة عمر: سابقة دولية ومحل اعتزاز وفخر
سفراء وديبلوماسيون: جهود صاحب السمو الإنسانية نموذج يُحتذىاقتصاديون لـ «الأنباء»: تكريم سمو الأمير سيسجله التاريخ للأجيال القادمة
الإنسانية مفتاح التقدم والحضارة - بقلم :إقبال الأحمد