Note: English translation is not 100% accurate
لا يبدو محتملاً قبل نهاية 2017
«ميد»: فرص تجميد إنتاج النفط ضئيلة
10 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
ساعد الاتفاق الجديد بين السعودية وروسيا على إيجاد تفاؤل قصير الأمد في أوساط الأسواق النفطية العالمية بما يوحي بأن أكبر منتجين للنفط في العالم قد ينسقان معا لتعزيز أسعار النفط العالمية.
وقالت مجلة ميد ان ثمة دعما واسع النطاق لتجميد الإنتاج بين العديد من اكبر مصدري النفط في العالم، ولكن الفرص في التوصل الى اتفاق بشأنه في قمة الجزائر او من خلال تعاون روسي ـ سعودي بحلول نهاية العام، تبدو ضئيلة.
وأضافت المجلة أن البيان المشترك الصادر عن الدولتين النفطيتين على هامش اجتماعات قمة الـ 20 الأخيرة في الصين تضمن الإشارة الى إمكانية إنشاء فريق عمل يتولى مراقبة الأسواق النفطية وصياغة مسودة تشريعات تفضي الى استقرار الأسعار. وجاء ذلك على خلفية بيان صادر عن منظمة أوپيك مفاده ان الكارتل النفطي قد يجتمع بأعضائه الـ 14 لمناقشة هذا الموضوع في الجزائر بحلول نهاية الشهر الجاري.
الإصرار الإيراني
ولكن الملاحظات التي نوه بها وزير النفط السعودي خالد الفالح أخمدت التكهنات بتجميد الإنتاج على نطاق واسع وتضمنت قوله انه ليس ثمة ما يجري بحثه في المستقبل القريب.
ويتصدر هذه المسألة ما صرحت به إيران من انها ستستمر في زيادة الإنتاج حتى تبلغ مستويات ما قبل فرض العقوبات عليها، وهو موقف تمسكت به خلال محادثات تجميد النفط في وقت سابق من هذا العام، وتجلى ذلك في سياق ما صرح به مسؤول في شركة النفط الوطنية الإيرانية بأن بلاده تهدف الى زيادة الإنتاج الى أكثر من 4 ملايين برميل يوميا مقارنة مع مستويات الإنتاج الحالية التي تزيد قليلا على 3.8 ملايين برميل يوميا، وتبدي الشركة تفاؤلا بأن هذا الهدف سيمكن تحقيقه بحلول نهاية عام 2016.
تحسن قصير الأمد
ومضت المجلة إلى القول إنه برغم بعض التحسن قصير الأمد على أسعار النفط بفضل الإعلان في قمة الـ 20، إلا ان أسعار تداول خام برنت في 8 الجاري ظلت دون مستوى 50 دولارا للبرميل.
وأضافت انه عندما يجتمع ممثلو أوپيك حول مائدة المفاوضات في وقت لاحق من هذا الشهر، فان من غير المرجح ان توافق كل من إيران والعراق ـ اللتين لديهما القدرة على زيادة الإنتاج ـ على تجميده عند المستويات الحالية، لاسيما أن السعودية قد رفعت إنتاجها الى مستويات قياسية.
من جانبه، قال وزير الطاقة الروسي اليكساندر نوفاك في قمة الـ 20 ان تجميد الإنتاج قد يكون من شأنه دعم إعادة الاستقرار والتوازن للسوق.