Note: English translation is not 100% accurate
والدة انتحاري في الهجمات تؤكد أنه على قيد الحياة بغوانتنامو
اعتداءات 11 سبتمبر 2001 شكّلت عاصفة ستتواصل لفترة طويلة
12 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - باريس ـ أ.ف.پ
يرى محللون ومسؤولون أن اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لم تسمح بتركيع أميركا كما كان يأمل مدبروها، لكنها دشنت عصرا من الاضطرابات ستستمر انعكاساتها لسنوات وخصوصا في الشرق الأوسط.
وقال هؤلاء إن الرد بـ«القوة الساحقة» مبدأ «أوفرويلمينغ فورس» الأميركي، وخصوصا عبر اجتياح العراق، زرعت الولايات المتحدة بذور الفوضى التي يشهدها جزء كبير من هذه المنطقة.
وبرهن بوجود التنظيمين القاعدة وداعش اللذين هزتهما لفترة خسارة المعقل الافغاني، على ثبات وقدرة على التكيف وانتشرا في عدد من الدول وشن عمليات وهجمات تبث الرعب.
وقال ديدييه لوبري الذي كان حتى الأسبوع الماضي المنسق الوطني للاستخبارات الفرنسية قبل أن يستقيل لينتقل الى الساحة السياسية إن «11 سبتمبر كان في الواقع نتيجة عمل استمر سنوات للقاعدة من أجل شن هجوم كبير».
وأضاف لوبري الذي كان يتحدث لوكالة فرانس برس «لكنه أيضا بداية إدراك (الأميركيين) لضعفهم على أرضهم، وهذا ما لا يقبلون به».
وأضاف «انهم يردون على الطريقة الأميركية، أي بشكل غير كامل»، موضحا أنها «نقطة قوتهم ونقطة ضعفهم. فهم لا يسعون أبدا الى الحفاظ على التوازنات وعلى تعقيدات الأمور، كما يمكننا أن نفعل هنا في أوروبا. بالنسبة لهم هذا هو العدو وسنؤمن الوسائل للقضاء عليه.. أما العواقب فسنرى بعد ذلك».
وتابع «رأينا هذه العواقب: إنها الصورة السيئة التي أعطتها الولايات المتحدة لنفسها في سجن أبوغريب ومعتقل غوانتانامو، أفضت الأمور الى الخطأ المأسوي في العراق. حرب لم تكتمل جرت بناء على كذبة (...) دفعوا المنطقة برمتها الى الفوضى وزعزعوا استقرارها بشكل كامل».
من جهة أخرى، قالت والدة محمد عطا، أحد أبرز منفذي هجمات 11 سبتمبر الانتحارية، في مقابلة نشرتها امس صحيفة اسبانية، إن ابنها مازال على قيد الحياة وتعتقله الولايات المتحدة في غوانتنامو.
وأكدت بثينة مصطفى لصحيفة «ال موندو» «انه على قيد الحياة، وهذه هي الرسالة التي أوجهها الى ابني. أعتقد أنه في غوانتنامو. يا ابني، أريد أن أراك قبل أن أموت. أنا في الرابعة والسبعين من عمري وأعيش على أمل انك لاتزال على قيد الحياة. أعرف انك لم تقترف أي خطأ وانك ما كنت لتفعل ما اتهموك به». وأوضحت «ال موندو» أنها أول مقابلة تعطيها هذه السيدة لوسيلة إعلام منذ اعتداءات 11 سبتمبر.
والمصري محمد عطا هو الذي حول الطائرة الأولى المخطوفة، البوينغ 767 لشركة أمريكان ايرلاينز، لتصطدم بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك.