- النظام الصوتي يتناسب مع تنوع العملاء وظروف قيادتهم المختلفة
تؤثر التجربة الصوتية داخل السيارة بشكل كبير على قرار المشترين الجدد لاقتناء السيارات. ومن هذا المنطلق، تتعاون فورد وهارمان على إحداث نقلة نوعية في التجربة الصوتية داخل السيارة مع إدخال أنظمة B&O PLAY الجديدة إلى سيارات فورد في مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا السياق، يقول راج ناير، نائب الرئيس التنفيذي، قسم التنمية الإنتاجية العالمية وكبير المهندسين التقنيين لدى شركة فورد: «أظهر العملاء تقديرهم للتجارب الصوتية المنسجمة عالية الجودة، ويساعد تعاوننا مع هارمان على تحقيق ذلك. وتعتبر تلك واحدة من الطرق التي نعمل من خلالها على إيجاد تجارب تفاعلية أكثر جاذبية للعملاء داخل السيارات».
وفي دراسة حديثة أعدتها شركة إبسوس هذا العام عن العلامات التجارية لأنظمة الصوت داخل السيارات، ذكر ما يقارب ثلث المشترين الجدد للسيارات أن العلامة التجارية للنظام الصوتي في سياراتهم الجديدة تلعب دورا مؤثرا في قرار الشراء.
وأعلنت فورد عن تعاونها الحصري مع شركة هارمان إنترناشيونال للصناعات العالمية المتحدة خلال مؤتمرها السنوي «إلى أبعد مدى مع فورد»، حيث سيبدأ في العام القادم إطلاق نظام B&O PLAY الصوتي داخل سيارات فورد على نطاق عالمي.
تتبع أنظمة B&O PLAY نهجا فريدا في توفير تجربة صوتية مخصصة تناسب العملاء، مع ضبط مصمم خصوصا لمكبرات الصوت، ومعايرة لكل مركبة من مجموعة سيارات فورد، ويتيح ذلك ضبطا ديناميكيا يضمن المحافظة على أفضل أداء صوتي داخل المقصورة مهما كانت ظروف القيادة، وبغض النظر عن المقعد الذي يشغله المستمع. ويقول مايكل موزر، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم تقنيات الصوت الحديثة لدى شركة هارمان: يشكل التعاون بين فورد وتقنيات B&O PLAY لقاء مميزا تتكامل فيه معايير الجودة العالية، والانطلاق والتصميم المبتكر، لنحقق معا قفزة نوعية في تجربة القيادة. ومن خلال التزامنا المشترك بتوفير تجارب متطورة تتسم في الوقت ذاته بأعلى مستويات السلاسة، كانت فورد الشريك الأمثل للعمل على إحداث التحول في نظام B&O PLAY الصوتي للسائقين والركاب على نطاق العالم.
وتوضيحا لمدى قوى الصوت، كشفت فورد وB&O PLAY عن خاصية تدعى Sound Journeys، وهي تجربة تعمل على إشغال الحواس الخمس في المكان، حيث تعمل هذه الوظيفة، باستخدام منتجات B&O PLAY على تكوين ثلاث بيئات محيطة غامرة - الغابة والوادي والمحيط، تحمل كل منها ميزة تضخيم الصوت، وتعمل على تحويل هذه التجربة الصوتية إلى موجات بصرية، تظهر من خلالها إمكانية تحويل الصوت في الأجواء اليومية الاعتيادية إلى تجارب أكثر ثراء وعمقا للمستمعين.