بحفظ الله ورعايته، عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وفي معيته نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى أرض الوطن عصر أمس قادما من الولايات المتحدة الأميركية الصديقة وذلك بعد أن ترأس سموه وفد الكويت في قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين والتي عقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وكان في استقبال سموه على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني والادارة العامة للاطفاء.
ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من المستشار بالديوان الاميري الشيخ فهد سعد العبدالله ومدير مكتب صاحب السمو الأمير السفير أحمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد ابوالحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف الرومي. رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد غادر وبمعيته نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه في وقت سابق مطار جون.اف.كنيدي الدولي بالولايات المتحدة الأميركية الصديقة وذلك بعد أن ترأس سموه وفد الكويت في قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين بالامم المتحدة.
وكان في وداع سموه على أرض المطار سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله ومندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي وأعضاء المندوبية.
وفي وقت سابق من ظهر أمس، تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في مقر اقامته في الولايات المتحدة الأميركية اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الصديقة جوزيف بايدن نقل خلاله تحيات الرئيس باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الاميركية لسموه.
وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات السياسية الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية وتبادل الرأي بشأنها، كما جدد خلاله الشكر والتقدير لمشاركة سموه في قمة رؤساء الدول للاجئين التي اقيمت على هامش اعمال الدورة الواحدة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة وعلى جهوده الانسانية ومساعيه الخيرة وعلى مواقف الكويت النبيلة في دعم القضايا الانسانية ومد يد العون للمحتاجين واغاثة المنكوبين، متمنيا لسموه موفور الصحة ودوام العافية.
واعرب صاحب السمو الأمير عن خالص شكره وتقديره للادارة الأميركية ولجوزيف بايدن على هذا التواصل الذي يجسد عمق اواصر العلاقات التاريخية بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية الصديقة.كما ابلغه سموه تحياته للرئيس باراك اوباما راجيا له دوام الصحة والعافية وللعلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين كل التطور والنماء.