٭ الموقف الأميركي من تحركات الحريري: أحد الأقطاب السياسيين يقول في معرض التساؤل عن حقيقة الموقف الأميركي من حراك الرئيس سعد الحريري إن الأميركيين الذين يبدون، وكل الدول الغربية، اهتماما بالاستقرار اللبناني، لم يعد يهمهم من ينتخب رئيسا للجمهورية اللبنانية، فهم منصرفون الى انتخاباتهم، ولا يهتمون بلبنان إلا لجهة استمرار الاستقرار فيه. غير أن بعض السياسيين يرددون أن واشنطن لا تحبذ الخيارات الرئاسية المطروحة، وأن المحاولة الجارية حاليا لإنجاز حل يتقدمه انتخاب رئيس قد تكون آخر المحاولات، فإذا لم تنجح فإن الشغور الرئاسي سيستمر على وقع دخول المنطقة في «ستاتيكو» الى ما بعد انتخاب الرئيس الأميركي الجديد.
٭ من يدفع الثمن؟: سئل قطب في 8 آذار عن «الثمن الذي تدفعونه مقابل إعلان الرئيس سعد الحريري تأييده وصول العماد ميشال عون الى القصر الجمهوري»، فكان الرد أن الحريري هو من يفترض أن يدفع الثمن مقابل عودته الى السرايا الحكومية كونها خشبة الخلاص الوحيدة بالنسبة إليه. وأضاف: «لا يكفي أن يوافق الحريري على انتخاب عون، رغم أهمية هذه الموافقة، حتى يحصل على «الجائزة الكبرى»، عليه أن يتفاهم مع حزب الله حول كيفية مقاربة الإشكاليات الداخلية والإقليمية، وأن يحاور الرئيس نبيه بري في شأن «أجندته»، وأن يناقش وليد جنبلاط في هواجسه، وقبل كل ذلك عليه أن يؤسس لأرضية مشتركة مع «شريكه» في الحكم ميشال عون.
علق مصدر سياسي في حزب الله بحذر على حركة الرئيس سعد الحريري، وقال إن الحزب تلقف إيجابا الإشارات الأخيرة وما وصله من معطيات جدية عن خيارات جديدة للحريري. وأضاف: «ننتظر لنرى ما يحمله الحريري من طروحات وما إذا كانت جدية هذه المرة، لأنه سبق لنا أن سمعنا طروحات أكثر من مرة ولم تترجم».
ولم يخف أن حركة زعيم «المستقبل» ولقاءاته التي بدأها لافتة، لكن «الأمور بخواتيمها».
٭ ارتياح بكركي: تنظر بكركي بعين إيجابية الى ما وصفته بالحراك الذي ترافق مع عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، وتشير الى أنها تؤيد انتخاب أي شخصية مارونية، لأن استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية أصبح قاتلا، ولذلك هي تستعجل انتخاب الرئيس.