- المرض يتميز بنقص في كتلة العظم وتدهور في البنية المكونة للعظم
أكدت استشاري امراض باطنية وروماتيزم وأمين صندوق رابطة الكويت لمكافحة هشاشة العظام د.فاطمة البطي بوطيبان ان مرض هشاشة العظام المعروف بـ«المرض الصامت» يحتاج إلى الوقاية افضل من العلاج، مبينة أنه لا يسبب أعراضا في بدايته حتى حصول كسور ومن ثم يبدأ المريض بالشعور بالألم في منطقة الكسر وفي بعض الأحيان قد يشعر المريض بآلام غير محدده في العظم والعضلات.
وقالت بوطيبان في تصريح صحافي انه مرض يتميز بنقص في كتلة العظم وتدهور في البنية المكونة للعظم مما ينتج عنه عظام ضعيفة قابلة للكسر بأقل الإصابات.
هشاشة العظام تحصل عندما يختل التوازن بين بناء العظم الجديد وإزالة العظم القديم في الجسم. قد يفشل الجسم ببناء عظم جديد بكمية كافية.
وعن أسباب هذا المرض، قالت ان أهم الأسباب التي تؤدى الى الهشاشة هي: نقص في بعض الهرمونات، خــصوصــا هــرمــون الاستروجين عند المرأة والاندروجين عند الرجال، انقطاع الطمث، عدم تناول الكالسيوم أو فيتامين (د) بكمية كافية، عدم مزاولة الرياضة، الاستخدام الخاطئ للكورتيزون، أمراض الغدة الدرقية والجاردرقية، أمراض الكلى المزمنة، ضعف البنية، تقدم السن، تاريخ عائلي للهشاشة، اضراب غذائي، التدخين، أمراض الروماتيزم، كما أن بعض الأدوية قد تسبب هشاشة مثل أدوية علاج الصرع والحموضة.
واضافت ان تشخيص المريض يبدأ عن طريق أخذ التاريخ المرضى ومعرفة العادات الغذائية للمريض وما إذا كان يعاني من أي أمراض أو عوامل تجعله عرضه للإصابة بالهشاشة كما ان التحاليل المخبرية تشمل معرفة نسبة العوامل المهمة بالدم كالكالسيوم، الفوسفات، فيتامين (د)، الغدة الدرقية ووظائف الكلى.
أما تقدير نسبة الهشاشة فيتم عن طريق جهاز خاص يسمى جهاز فحص كثافة العظام وهذا الجهاز يمكنه تقدير نسبة الهشاشة، وتحديد احتمالات حدوث الكسور في المستقبل، كما عن طريقه يستطيع الطبيب معرفة مدى استجابة المريض للعلاج
وعن علاج مرض الهشاشة قالت بوطيبان ان العلاج يعتمد على تعويض المواد الغذائية الناقصة واللازمة لتقوية العظام، فيتم تشجيع المريض لأخذ كفايته من الكالسيوم اليومي (1200 مجم)، وفيتامين د (1000 مجم) يوميا من منتجات الألبان والأسماك النهرية والأطعمة المدعمة بالكالسيوم أو تناول الأقراص، كما يتم تشجيع المريض على مزاولة الرياضة لتقوية العظام والعضلات كما يوجد العديد من الأدوية التي تعالج الهشاشة وتختلف على حسب حالة المريض، فإذا كانت الهشاشة بسبب نقص في الهرمونات الأنثوية أو الذكورية فيتم تعويضها، كما أن هناك أدوية أخرى تساعد على إبطاء الهشاشة وتساعد على بناء عظام قوية.