تفاؤل في بنشعي: يقول داعمو ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إن الجولة الصامتة التي قادها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري انتهت حيث بدأت: من مربع فرنجية انطلقت وإليها عادت. برأيهم، فقد دلت المشاورات العابرة للمحاور والأطراف أن ترشيح القطب الزغرتاوي هو الأثبت والأقدر على سحب الرئاسة من عنق الشغور، بدليل أن محاولة الحريري كسر الجمود واجهت حائطا مقفلا سيحول دون تبنيه لترشيح «الجنرال».
خلال اللقاء في بنشعي لم يلمح الضيف، لا من قريب ولا من بعيد عن نيته بالتخلي عن ترشيح مضيفه. صحيح أنه عرض لهواجسه إذا استمر الشغور الرئاسي، لكنه لم يحسم خياره بالاستدارة نحو «الجنرال»، ما يعني أن خيار فرنجية لم يسقط أبدا من حساباته.
هل يوجه سلام الدعوة؟ فيما يتذرع الرئيس سلام بغياب عدد من الوزراء خارج البلاد ومرض الوزير رمزي جريج لعدم الدعوة الى جلسة للحكومة، علم أن الحريري طلب من سلام عدم الدعوة الى الجلسة لعدم إحراج عون الذي يقاطع وزيراه الحكومة، خصوصا أن بري أبلغ سلام بأنه إذا دعا الى جلسة للحكومة هذا الأسبوع، فإن وزراء حزب الله والمردة سيحضرون لإقرار عدد من القرارات والتعيينات الضرورية.
زيارة بوصعب إلى صيدا.. و«النكهة الرئاسية»: أخذت مصادر صيداوية على الوزير الياس بو صعب تسويقه لمرشح رئاسي (العماد عون) في حفل تربوي أقيم في مدرسة رسمية، معتبرة أن ذلك يشكل سوء استخدام للسلطة. وكانت زيارة بوصعب قبل يومين الى صيدا خرجت عن الإطار التربوي المرسوم لها في حفل تخرج طلاب معهد صيدا الفني وتحولت في حضور النائبة بهية الحريري الى مناسبة سياسية بامتياز، إذ تطرق في كلمته الى انتخاب رئيس للجمهورية متوقفا عند الحراك السياسي الذي يقوم به الرئيس الحريري.