- 62% من المشاركين يرون عدم التداول نهائياً في البورصة
أصدر مركز «الجمان» استبيانا استعرض فيه نتائج الاستطلاعات التي قام بها المركز على موقعه الرسمي على الانترنت حول سوق الكويت للأوراق المالية للربع الثالث 2016.
وذكر التقرير ان استطلاع شهر يوليو الماضي تساءل: هل هناك احتمال جدي لتخفيض الدينار جذريا نظرا للتطورات الاقتصادية وغير الاقتصادية السلبية مؤخرا؟ حيث جاءت نتائج الاستبيان ان 55% أجابوا نعم، مقابل 45% أجابوا لا.
وكان مبرر الاستبيان: انه في ظل العجز الكبير لميزانية الكويت الأخيرة، وكذلك استمرار تراجع أسعار النفط، ناهيك عن الأمور غير الاقتصادية المتعددة والمتنوعة التي من شأنها إضعاف المركز المالي للدولة، كما هو حال باقي الدول الخليجية والنفطية عموما، ارتأينا قياس- ولو بشكل مبدئي -هاجس احتمال انخفاض أو تخفيض تقييم الدينار تبعا للتطورات السلبية الأخيرة.
وعقب تقرير «الجمان» على النتائج قائلا: كانت هناك أغلبية طفيفة باتجاه توقع خفض أو تخفيض الدينار تبعا للأحداث السلبية الأخيرة الاقتصادية وغير الاقتصادية، وذلك بنسبة 55% من المشاركين في الاستطلاع، في حين خالفهم الرأي 45% من المشاركين فيه، ومن وجهة نظرنا، نرى أن القلق من الأوضاع الحالية يفضي إلى توقعات سلبية مستقبلا، وهذا شيء طبيعي في مثل هذه الظروف، ولكن قد لا يكون مبنيا على أسس علمية، حيث نعتقد أن الدينار محصن «حاليا» من التأثر السلبي الملحوظ جراء الأوضاع الحالية السائدة، وذلك للاحتياطي الكبير من العملات الأجنبية، وكذلك الموجودات.
وفيما يخص الاستبيان الثاني الخاص باستمرار الوضع «المزري» لبورصة الكويت لسنوات عديدة، السؤال: هل من المجدي عدم التداول بها نهائيا؟ حيث جاءت نتائج الاستبيان ان 62% يرون جدوى عدم التداول نهائيا في السوق، مقابل 38% يرفضون.
وكان مبرر الاستبيان: انه لا يخفى على أحد الوضع السلبي الحاد لبورصة الكويت منذ الربع الأخير من 2008 حتى اليوم، وقد أردنا التعرف على «حالة اليأس» - ان صح التعبير - من بورصة الكويت بعد السنوات العجاف الطويلة، وذلك مقابل الأصوات المتفائلة فيها، والتي تظهر على استحياء من وقت لآخر.
وعقب تقرير «الجمان» على النتائج قائلا: الغالبية من المشاركين في الاستطلاع أجابت وبنسبة 62% منهم بعدم التداول نهائيا في بورصة الكويت نظرا لحالها المتأزم لسنوات طويلة، حيث يمكن وصف هؤلاء بـ «اليائسين»، في حين رأى 38% من المشاركين في الاستطلاع - وهم أقلية معتبرة - عدم اليأس من بورصة الكويت رغم المآسي التي حملتها إليهم خلال السنوات الثماني الماضية، وربما يبرر وجهة نظر «غير اليائسين» أو «المتفائلين» - إن صح التعبير - بأن ما تمر به بورصة الكويت يعتبر ضمن الدورة الزمنية الاقتصادية التي تمر على جميع البورصات في العالم، ولا بد لها أن تتحسن مستقبلا، وبالتالي، لا بأس من استمرار التداول بها - طبعا على أسس مهنية - أملا في تحقق توقعاتهم أو أمنياتهم.
وكان تساؤل الاستبيان حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهل ذلك سيؤثر سلبا وجذريا على بورصة الكويت؟ حيث جاءت نتائج الاستبيان ان 5% يرون ان هناك تأثيرا مقابل 95% لا يرون اى تأثير.