قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إن سيطرة القوات الإسرائيلية على سفينة «زيتونة»، هي بمنزلة «قرصنة وإرهاب دولة منظم».
وذكرت الحركة في بيان، امس أن استيلاء إسرائيل على السفينة «يعكس مدى إمعان الكيان الإسرائيلي في عدوانه وجرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا والمتضامنين معه».
وأضافت:«الاستيلاء على سفينة زيتونة، يهدف إلى حجب حقيقة ما يجري في غزة من جريمة بحق الإنسانية، طالت كل مناحي الحياة جراء هذا الحصار الإسرائيلي الظالم».
وطالبت الحركة في بيانها المجتمع الدولي، بوضع حد «لانتهاكات الاحتلال وجرائمه».
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من مساء امس، بشكل رسمي، سيطرته على سفينة «زيتونة» التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض عليه.
وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان: «تنفيذا لقرار المستوى السياسي قام مقاتلو ومقاتلات البحرية الإسرائيلية بالسيطرة على القارب قبل وصوله الى قطاع غزة».
وأبحرت سفينة «زيتونة» الثلاثاء الماضي، من ميناء «مسينة» بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، تحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة، بهدف محاولة كسر الحصار المفروض عليه.
إلى ذلك، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، امس إلغاء العملية الانتخابية بشكل كامل، واعتبار التحضيرات المتعلقة بها ملغاة. وأضافت اللجنة في بيان صحافي: «بناء على قرار مجلس الوزراء بتأجيل الانتخابات المحلية لأربعة أشهر في جميع المحافظات، تعلن لجنة الانتخابات عن إلغاء العملية الانتخابية بشكل كامل، واعتبار التحضيرات المتعلقة بها لاغية».
ولفتت أنها ستقوم بإعادة رسوم الترشيح للقوائم الانتخابية والمرشحين، وفق الأصول.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد قررت تأجيل إجراء الانتخابات المحلية لأربعة شهور، خلال جلستها أمس الاول، وكانت محكمة العدل العليا الفلسطينية، قد قررت الاثنين، إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية فقط دون غزة، دون أن تحدد موعدا ذلك، وهو ما رفضته حركة «حماس» واعتبرته قرارا يكرس حالة «الانقسام».
وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط.