أكد المدير العام لصندوق أوپيك للتنمية الدولية (اوفيد) سليمان جاسر الحربش ضرورة التصدي للتحديات الجسام التي تواجه البلدان الشريكة والتسريع في تحقيق اهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
وشدد الحربش في كلمته بمؤتمر «الشراكة العالمية من اجل فعالية التعاون الإنمائي في ضوء أهداف التنمية المستدامة» الذي يستضيفه «اوفيد» على مدى يومين على ضرورة استفادة ممولي التنمية المستدامة من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي تشهدها البلدان الشريكة وفهم جوانب التشابه والاختلاف في هذا السياق الجديد.
وفي هذا السياق أعلن الحربش في كلمته عن اتفاق المشاركين في المؤتمر على اعتماد جدول أعمال التنمية المستدامة حتى عام 2030 والتي تتطلب لتنفيذها تطوير رؤية جديدة لإعادة تحفيز التعاون من قبل جميع الأطراف المعنية.
وقال ان النجاح المستقبلي للشراكة يتوقف على قدرتها على مواصلة تعميق التفاعل مع مختلف الأطراف المستفيدة لجمع المعارف والخبرات التكنولوجية والموارد المالية وتقاسمها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في جميع البلدان ولاسيما في البلدان النامية.
وشدد الحربش أيضا على ضرورة تشجيع وتعزيز الشراكات العامة بين القطاع العام والقطاع الخاص وشراكات المجتمع المدني الفعالة والاستفادة من الخبرات المكتسبة من الشراكات واستراتيجياتها لتعبئة الموارد.
وقد شارك في فعاليات المؤتمر حشد متنوع من شركاء التنمية شمل اكثر من 40 شريكا من أعضاء الاتحاد الأوروبي ولجنة المساعدة الإنمائية لمنظمة التعاون والتنمية فضلا عن مجموعة التنسيق العربية و«اوفيد» وعدد من المنظمات متعددة الأطراف لمراجعة المهام الرئيسية والنظر في تحديث إطار عمل رصد الشراكة لتعكس التحديات القائمة حتى عام 2030.
وقد تخلل المؤتمر عرض لتقرير عام 2016 الخاص بمتابعة جهود الشراكة الذي ركز على درجة أداء وتنفيذ شركاء التنمية لتعهداتهم، كما تم الاتفاق عليها في المنتدى الرابع بشأن فعالية المعونات الذي عقد في بوسان بكوريا الجنوبية عام 2011.
هذا ومن المزمع استعراض جميع نتائج مداولات هذا المؤتمر المهم خلال الاجتماع الثاني للشراكات العالمية من اجل فعالية التعاون الإنمائي المقرر عقده في نيروبي بكينيا في الـ 28 من نوفمبر المقبل حتى الأول من ديسمبر من العام الحالي.