تملك شخصية جذابة ومؤثرة ومتفائلة وطموحة جدا، تشارك متابعي حسابها برسائل مميزة إيجابية عن الاهتمام بالجوهر والمظهر من خلال تجاربها اليومية والحياتية، يتميز حسابها بأنه يناسب جميع الفئات العمرية، وهذا يظهر في حضورها بأي معرض أو مشروع، حيث يتوافد الصغار والكبار لالتقاط صور تذكارية معها وهنا تلبي دانة الطويرش نداء متابعيها وتقضي وقتا كافيا مع الجميع لتسعدهم وتضيف ليومهم ذكرى جميلة. المزيد عن تجربة الطويرش في وسائل التواصل وآرائها ستجدونها في السطور التالية:
إعداد: لميس بلال
هلا عرفت القراء بك من الناحية الشخصية والعملية، اسمك في الإنستغرام - تويتر والسناب؟
٭ أنا دانة الطويرش، عمري 25 سنة، أدرس في الجامعة تخصص إعلام واتصال واسمي في الانستغرام وتويتر daneeda_t، وفي السناب شات dana_altuwarish.
كيف بدأت مسيرتك في عالم التواصل الاجتماعي؟
٭ بدايتي كانت عن طريق الصدفة وفي الانستغرام بالتحديد قبل 4 سنوات، حيث كنت أصور وأشارك ببعض المقالات التي تهمني وأحبها في عالم الموضة واللايف ستايل، وهكذا بدأت مع عالم التواصل.
ما أبرز التغريدات أو البوستات التي تعتزين بها؟
٭ في الواقع هناك الكثير من التغريدات التي تعني لي الكثير كتغريدة "قل الحمد لله" التي أعتز فيها دائما بتويتر، إلى جانب أي صورة أو تغريدة لها ذكرى جميلة عندي أو مناسبة خاصة، ومن التغريدات التي أحبها "لتتسع في صدرك الحياه.. صباح الخير".
ما اقرب صورة إلى قلبك؟
٭ كل صوره أشعر فيها بسعادة داخليه هي أقرب صورة إلى قلبي، ولكن صوري مع أمي هي الأقرب وذلك لتفاعل المتابعين معها أكثر.
من هم النشطاء الذين تتمنين متابعتهم لك؟
٭أي إنسان يتأثر بي تأثيرا إيجابيا أتمنى أن يتابعني.متى تضعين «البلوك»؟ ٭ أضع البلوك عندما افضل عدم الرد، وفي الواقع حرية الرأي بالنسبة لي مكفولة للجميع.. لكن إذا أصبح هناك تعدي على حرية وفكر ومعتقد ومذهب شخص واحد أصبح من الضرورة اتخاذ قرار البلوك.
كم عدد المتابعين الذين تطمحين لبلوغهم؟
٭ لا يهمني العدد أكثر مما يهمني نوعية المتابعين.
ما رأيك بشراء المتابعين؟
٭ بجملة واحدة، محبة الناس لا تشترى.
كيف تسوقين لنفسك؟
٭ استخدم جميع طاقاتي ومواهبي للتسويق لنفسي من خلال الكلمة.. النظرة.. الحركة.. الانفعال.. الملابس.. إلى جانب اختيار جهة مميزة في هذا المجال.
ما مشاركاتك في المجتمع والتي تعتزين بها؟
٭ شاركت في حملات إنسانية كثيرة، والمشاركة التي اعتز فيها كثيرا هي لصالح مرضى الروماتويد حيث أننا جمعنا مبالغ لمعالجتهم مقابل بعض النشاطات.
كيف ساعدك عالم التواصل في مشروعك الخاص ونجاحه؟
٭ وسائل التواصل الاجتماعي ساعدتني كثيرا حيث أنني من خلالها استطعت نقل اللحظات التي أمر فيها والأيام التي عشتها بتجاربها وخبراتها وحتى الروتين اليومي، كما سمحت وسائل التواصل لمتابعي حسابي التعرف على تجاربي الشخصية في الاتيليه الخاص بي حيث نقلت للمتابعين تجربتي بكل منتج وكل جديد.
daneeda_t@
FOLLOWERS : 1.5M
للتواصل
Social Media [email protected]