أقامت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروع إفطار الصائم في يومي تاسوعاء وعاشوراء في الداخل السوري والذي شمل مناطق حلب والغوطة وإدلب وتلبيسة في حمص واستفاد منه أكثر من 16600 سوري.
في هذا الصدد. قال رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية وليد السويلم أن المشروع كان بمنزلة إفطار للصائم وإغاثة للسوريين، مشيرا إلى أن هذا المشروع ساهم في إسعاد الفقراء والمحتاجين من خلال الوصول لهم وتتبع أحوالهم، وتقديم سبل الدعم اللازم لهم بما يدخل السرور عليهم.
وأضاف السويلم أنه لا يخفى على أحد ما يتعرض له إخواننا في الداخل السوري في مختلف المناطق سواء أكان في حلب أو الغوطة أو غيرها من المناطق المحاصرة، فكان المشروع بمنزلة غوث للمحاصرين في الداخل السوري، مشيرا إلى أن أجر المتصدق نحتسبه عندالله عز وجل أن يكون أجران أجر إفطار الصائم وأجر الإغاثة.
وأوضح السويلم أن هذه الجهود الإغاثية المقدمة من الرحمة العالمية تأتي تجسيدا لدورها الإنساني وسعيا منها لأن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية هم أكثر الناس حاجة لها.