بقلم: أحمد الكنعان
تحية من القلب لأسعد شعب , تحية سلام لبلد السلام , تحية احترام لشعب دينه الإسلام وهديه القرآن, تحية لشعب أقسم ولقادة أقسمت منذ زمن بالإخلاص والعمل والعيش بأمان لحماية تراب الوطن والوقوف بشموخ لتحية العلم.
ودائما ولله الدوام أحب أن أستشهد بالبداية بكلام كتب بماء الذهب من أقوال باني الدار والدنا زايد الخير((ان الدولة تعطي الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة وأن المواطن هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض ولا تنمية للقدرة المادية من دون ان تكون هناك ثروة بشرية قادرة على بناء وطن)). رحمك الله يا موحد الاتحاد رحمة واسعة وجعل الله درجتك في عليين مع الشهداء والصديقين.
هي أسس ومفاهيم جسدتها وترجمتها القيادة على أرض الواقع ، بمشاعر حب أبوية متبادلة ، أساسها التوازن والمبادئ والقيم التي أثمرت على توافق ونضوج فكري عالي المستوى للتخطيط والتنفيذ ، لاتخاذ القرارات بالتعاون والإصرار والعزيمة التي تربط وتعزز إخلاص القيادة وانطلاقها المستمر نحو تحقيق الأهداف ، والوصول الى أعلى المسميات والإنجازات للمصلحة العامة وتمهيد الأصعب وتذليله للمواطن لخدمة الوطن.
فبتلاحم أبناء زايد من الشعب وتكاتفه وتعاضده مع أبنائه من القيادة الحكيمة ، وبأخذ كلاً منهما بيد الأخر فقد تمكنوا بتوفيق من الله الوصول الى بناء عقيده راسخة ، وركيزة أساسية ، بوعي حضاري بالنهوض وبالتطور للرقي بالإنجازات بجميع المحافل وبأهم المراحل ، بشتى المجالات التنموية بلا استثناء.
ولعل أبرزها ثقافة التنمية البشرية التي أدت بدورها الى تطور ذات الإنسان في الموهبة العقلية الفكرية على المستوى المحلي بل والإقليمي من حيث توفير كافة السبل التي هيئتها الدولة وسخرتها للمواطن ، ليسمو بالولاء والإنجاز لخدمة وطنه.
هذا حصاد مشاعر القيادة الأبية ، التي زرعت حب العطاء داخلها أولاً ، وفي قلوب أبناء زايد من الشعب ثانياً. وتجديد الولاء والسمع والطاعة لهم ، للحفاظ على مكتسبات الوطن للمواطن ، ورفع قيمة ( المواطنة ) الاجتماعية على أرض الواقع لدى الشعب ، وهذا ما تشهده الأن دولة الإنجازات وبلد الابتكارات .
هم أبناء زايد وعلى رأسهم القـــادة الذين غرسوا في قلوبهم السعادة وإن التسمية لتفخر أنها نُسبت لهم ( أسعد شعب ) نعم تستحقونها بعز وفخر انه شعب الإمارات يا ســـاده.
اللهم احفظ الإمارات حكومةً وشعباً وسائر بلاد المسلمين