قصفت واشنطن للمرة الأولى مواقع للمتمردين في اليمن، ردا على استهداف مدمرة أميركية في البحر الأحمر للمرة الثانية خلال اربعة ايام، وهو ما نفى الحوثيون وحلفاؤهم مسؤوليتهم عنه.
وأوضح مسؤول اميركي ان القصف استهدف ثلاثة مواقع رادار على ساحل البحر الأحمر، بواسطة صواريخ «توماهوك» اطلقت من المدمرة «يو اس اس نيتز» بعدما اجازها الرئيس الأميركي باراك اوباما. وأتى القصف بعد استهداف صاروخي للمدمرة «يو اس اس ميسون» امس الأول، هو الثاني منذ الأحد. ولم تصب المدمرة في المرتين. ووضع المسؤولون الأميركيون الرد في اطار «الدفاع عن النفس».
وصرح المتحدث باسم الپنتاغون بيتر كوك في بيان بأن الضربات «استهدفت رادارات استخدمت في اطلاق الصواريخ الأخيرة باتجاه المدمرة ـ يو اس اس ميسون ـ وغيرها من القوارب المنتشرة في المياه الدولية في البحر الأحمر وفي مضيق باب المندب». وقالت مصادر عسكرية يمنية ان المواقع المستهدفة تقع قرب ميناء المخا، والخوخة وراس عيسى.
وتزامنا مع هذه التطورات، كشفت وكالة «تسنيم» الإيرانية ان مدمرتين ايرانيتين غادرتا في الخامس من اكتوبر، الى خليج عدن لحماية السفن التجارية وناقلات النفط.
وأوضحت ان المدمرتين ستتجهان بداية الى خليج عدن ومضيق باب المندب، قبل الانتقال الى تنزانيا. ولم يتضح ما اذا كانت قد وصلتا.
وذكرت «تسنيم» أن «القوات البحرية الإيرانية أرسلت أسطولا مؤلفا من المدمرة (ألوند) القتالية وسفينة الإسناد (بوشهر)، إلى خليج عدن، ومضيق باب المندب الاستراتيجي».
وأضافت أن إرسال الأسطول يأتي «لحماية السفن التجارية الإيرانية ضد هجمات القراصنة في المنطقة غير الآمنة».