من أعمال متميزة رسمت مشواره الفني بداية من «رأفت الهجان» إلى «الحفيد» و«العار» و«المعتوه»، لم يسلم التألق الملحوظ للفنان محمود عبد العزيز من أحقاد أشعلت ضده شائعات لاحقت حياته، والتي كان آخرها ما تم تداولها على مدى يومين بشأن دخوله المستشفى ودخوله في حالة خطرة على الرغم من أن كل ما تعرض له كان هبوطا بسبب أنيميا يعانيها أثرت عليه أثناء تصوير مسلسله الجديد.
وعلي الرغم من أن أكثر الشائعات التي طالت "الساحر" ارتبطت باعتزاله، إلا أنه لم يفكر في هذا الأمر سوى مرة واحدة، وذلك بعد نجاحه الساحق في مسلسل "رأفت الهجان".
وصرح "الساحر" في أكثر من لقاء صحفي، أنه بعد عرض المسلسل فكر في الاعتزال، لكن حب الجمهور هو من جعله يعدل عن القرار، قائلًا: "فكرت في الاعتزال بعد نجاح كبير تحقق لمسلسل (رأفت الهجان)، شعرت وقتها أنه لم يعد عندي ما يمكنني تقديمه وصرحت بهذا لإحدى الصحف ففوجئت بالاتصالات الهاتفية تنهال عليّ من كل الاتجاهات ودفعني حب الناس والجماهير للتراجع".