القاهرة - مجدي عبدالرحمن ووكالات
في أول عملية استهداف لضابط عسكري كبير منذ 2014، استشهد العميد أركان حرب عادل رجائي اسماعيل، قائد الفرقة التاسعة مدرعات، أمام منزله بمدينة العبور، أثناء توجهه للعمل، وهو ما أكدته شقيقة زوجته هدى زين العابدين، وأوضحت «قتلوه في السادسة صباحا.
لا اعرف ان اصيب بست او 12 رصاصة. استهدفوه قبل ان يتمكن من دخول سيارته».
وتبنت مجموعة باسم «لواء الثورة» مسؤوليتها عن اغتياله قائلة في تغريدة موقع تويتر «قامت مجموعة من مقاتلينا بتصفية عادل رجائي صباح السبت بعدة طلقات في الرأس واغتنام سلاحه».
وقالت مصادر بحسب «العربية.نت»: إن مجهولين انتظروا خروج العميد عادل رجائي من منزله بمدينة العبور، وأطلقوا عليه وابلا من النيران فأردوه قتيلا.
وأضافت أن منفذي العملية كانوا يستقلون دراجة نارية بدون لوحات وفور خروج القائد العسكري أمطروه بالنيران وفروا هاربين.
وفي السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام محلية بينها صحيفة «أخبار اليوم» الحكومية، عن مصادر لم تسمها أن «عناصر مسلحة استهدفت العميد عادل رجائي قائد الفرقة الـ 9 مشاة (تقع في المنطقة المركزية العسكرية بالقاهرة)».
وأضافت «تم إطلاق وابل من الأعيرة النارية عليه، ما أدى لمصرعه في الحال أمام منزله بمدينة العبور».
ووفق تقارير محلية، عين رجائي قائدا للفرقة التاسعة المدرعة، وعمل فترة كبيرة في شمال سيناء.
كما كان له دور بارز في هدم الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة، ولم يصدر الجيش المصري بيانا عن الواقعة حتى الساعة 11:10 ت.غ.
إلى ذلك، وجهت وزارة الداخلية ضربة جديدة مؤثرة ضد العناصر الإرهابية في محافظة الجيزة، فقد تمكن رجال الأمن الوطني بالتنسيق مع رجال مباحث الجيزة من تحديد عناصر خلية ارهابية قاموا بارتكاب عدة عمليات تخريبية في الجيزة كان آخرها اغتيال امين شرطة بجهاز الأمن الوطني اثناء خروجه من شقته في مدينة اكتوبر الشهر الماضي.
وكشف مصدر امني ان رجال الأمن الوطني احبطوا مخطط الخلية الإرهابية التي كانت تهدف لتنفيذ سلسلة اخرى من اعمال العنف واغتيال بعض رجال الشرطة خلال المرحلة الراهنة بهدف زعزعة الاستقرار والنيل من مقدرات الوطن.
وأوضح المصدر ان الإرهابي اشرف ادريس الذي تمت تصفيته الأسبوع الماضي بكرداسة احد عناصر الخلية الإرهابية ومتورط وباقي عناصر الخلية في تنفيذ معظم الحوادث الإرهابية بمحافظتي القاهرة والجيزة منها الهجوم على كمين بمحور 26 يوليو والهجوم على كمين الشرطة بالبدرشين، ما اسفر عن استشهاد امين شرطة وإصابة اثنين آخرين وإطلاق النيران على خفير نظامي معين لتأمين مزلقان السكة الحديد، وكذلك الهجوم على كمين المرازيق 3 مرات.