- مطالب المرشحين تركزت على إعادة الهيبة للسلطة التشريعية
- المطير: إعادة الهيبة إلى السلطة التشريعية والمجلس السابق كان فاسداً
- مانع العجمي: سأسعى إلى تحصين الجنسية وسحبها من خلال الحكم القضائي
- جمال العنزي: أقول للمعارضين اتقوا الله في بلدكم ولا تجوز المعارضة من أجل الشهرة
- جمال الملا: المال السياسي منتشر تحت أعين الحكومة
- هاني قربان: المجلس السابق فشل في تحقيق طموحات المواطنين
- فواز العازمي: على رئيس الحكومة أن يختار أعضاء حكومته وفق الكفاءة
- سعود المطيري: جيب المواطن خط أحمر وزيادة البنزين قرار معيب
- مشاري المطوطح: على الحكومة تنويع مصادر الدخل من خلال زيادة الاستثمارات
- فوزي الصقر: الوحدة الوطنية ركيزة أساسية لتطور المجتمعات
فرج ناصر ـ سلطان العبدان
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
42 مرشحا تقدموا أمس بأوراق ترشحهم في اليوم العاشر والأخير من فتح باب التسجيل إلى الإدارة العامة للانتخابات لخوض العرس الانتخابي لمجلس 2016 بينهم مرشحة.
وبذلك وصل عدد المرشحين في جميع الدوائر 454 مرشحا بينهم 15 امرأة.
وتوزعوا على الدوائر الخمس اذ وصل عدد المرشحين في الدائرة الاولى 72 مرشحا و61 في الثانية و65 في الثالثة و116 في الرابعة و140 مرشحا ومرشحة في الدائرة الخامسة.
ومن أبرز مرشحي اليوم العاشر والأخير محمد براك المطير وأحمد الشريعان وعبدالواحد الخلفان ومريم فرحان.
وطالب المرشحون بإعادة الهيبة الى السلطة التشريعية، فإلى التفاصيل:حذر مرشح الدائرة الخامسة مانع محمد العجمي من استسهال الرشوة من خلال بيع الاصوات، لافتا الى أن البعض يدفع مليونين لشراء الاصوات ويأخذ أضعافها من خلال المجلس.
وأضاف: سوف أسعى الى تحصين الجنسية من خلال إحالتها الى القضاء للنظر فيها، وكذلك قانون البصمة الوراثية، داعيا الى كسر الاحتكار.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة جمال العنزي: نخوض الانتخابات من أجل الكويت والدفاع عن حقوق المهمشين، الذين لا يستطيعون الحصول على حقوقهم.
وتابع: انه يجب أن يفتح الباب للجميع وليس لفئة دون أخرى، ونقول للمعارضين اتقوا الله في بلدكم فلا يجوز شرعا ولا أخلاقا أن نعارض من أجل المعارضة والشهرة فقط.
ولفت الى أن الشرع أمر باحترام رغبة ولي الأمر وطاعته، والمرشح الحقيقي هو الذي يحمل معه سمات التعاون والمصداقية من أجل بلده.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة جمال الملا: نحتاج الى طرح شبابي جديد ونحتاج لطرح هادئ وعقلاني وان نتطور، مشيرا الى أن المشاكل نفسها من 50 سنة، واليوم حان وقت التغيير.
وأضاف: للأسف اليوم المال السياسي موجود والحكومة تتابع، وندعو وزارة الداخلية الى تكثيف الحملات للتصدي لهذا الأمر.
وتابع: التحديات التي أمامنا اليوم كبيرة وتحتاج الى العمل الجاد لتذليل الصعاب والمحافظة على جيب المواطن.
من جهته، قال مرشح الدائرة الاولى هاني قربان: تصريحات المرشحين خلال الايام الماضية كانت بعيدة عن هموم الشباب.
وأوضح أن من أولوياته خدمة الشعب وتحقيق النجاح والازدهار للبلد، معتبرا أن المجلس السابق فشل في تحقيق طموح المواطن.
وانتقد الناخبين الذين يعطون أصواتهم للمرشحين وفقا لنظام العبودية لأن المرشح قدم لهم خدمات عندما كان نائبا، ويجب علينا أن نختار بحرية بعيدا عن المصالح والمعاملات.
طالب مرشح الدائرة الرابعة فواز العازمي الشعب الكويتي باختيار من يستحقون تمثيله.
ودعا رئيس الحكومة بأن يحسن اختياراته في الحكومة المقبلة.
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية محمد براك المطير: إن البلاد تمر بمرحلة صعبة لذا قررنا خوض الانتخابات.
واتهم السلطة التشريعية بالغرق في الفساد، مطالبا بالعمل على تشريعات تراقب أداء الدولة، داعيا المواطنين الى الانتباه الى اختيارهم، في إشارة الى أصحاب المال السياسي ومشتري الأصوات، قائلا: صوتكم ونبيها فزعة.
وأضاف المطير: كفانا فسادا فلدينا دستور تعب عليه الآباء والأجداد، ونريد إعادة الهيبة الى السلطة التشريعية، مشددا على صعوبة مراقبة أي حكومة في ظل مجلس فاسد.
وتمنى من المواطنين أن ينتبهوا من المتنفذين، مضيفا أن من يدفع مبلغا مقابل الصوت سيسعى الى تحصيل أضعافها من خزائن الدولة، داعيا للتصدي لكل من يخرب الملامح الديموقراطية في الكويت.
وقال مرشح الدائرة الثانية سعود المطيري: نشكر سمو الأمير على إهداء الأمة حل المجلس.
وأضاف المطيري ان وزارة الصحة لا تقدم خدمة لأبناء الكويت على المستويين سواء في الداخل او العلاج بالخارج، مطالبا وزير الصحة القادم اعطاء الصلاحية الكاملة لمديري العلاج بالخارج لتمديد الحالات الحرجة للخارج.
وقال المطيري: يجب اتخاذ قرار بعدم عودة المريض الا في حالة الشفاء او اذا كان صحيحا معافى او متوفيا، منتقدا قرار رفع البنزين قائلا ان جيب المواطن خط احمر ويجب على المجلس المقبل رد كل القرارات التي استهدفت المواطن.
من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة مشاري مطوطح ان قرارنا بالمشاركة جاء تلبية لنداء الوطن ولشعورنا بضرورة مشاركة الشباب في الانتخابات وفلترة القرارات الخاطئة للمجلس السابق ووضع رؤى مستقبلية للمواطنين.
&cropxunits=450&cropyunits=300)
&cropxunits=450&cropyunits=300)
واضاف: هناك مرتكزات يجب ان نضع يدنا عليها ومنها وثيقة الاصلاح الاقتصادي الخاطئة، ونحن لا نعلم اصحاب هذه الفكرة غير العقلانية وغير المدروسة وارى ان بعض اعضاء اللجان لم يدرسوا الموضوع بشكل مستفيض واعطوا الحكومة الحق في رفع اسعار البنزين.
وألقى اللوم على اعضاء مجلس الأمة لسماحهم للحكومة بانخاذ ما ترغب والحكومة دائما ما تتجه للمواطن ومن المفترض الذهاب الى امور اخرى لتنويع مصادر الدخل منها الاستثمارات الداخلية والخارجية وفرض الضرائب على التجار.
ورأى ان الاقتراب من المواطن يجب ان يكون آخر خيار امام الحكومة لأن المتضرر من قراراتها هو المواطن من اصحاب الدخل المحدود والمتوسط.
ولفت الى ان البصمة الوراثية غير شرعية وغير عقلانية وغير قانونية لما فيها من امور سلبية وكان المفترض من الاعضاء السؤال عنه جيدا قبل التصويت.
واشار الى ان ادارات الانتخابات يجب الا تكون تابعة لوزارة الداخلية ويجب ان تكون هيئة مستقلة ويجب ابعاد وزارة الداخلية عن بعض الشكوك حولها.
وقال مرشح الدائرة الثالثة فوزي الصقر: اتشرف بتقديم اوراق ترشيحي في الدائرة الثالثة وهدفي وأولوياتي الامور الداخلية التي تهم الوطن وكسب حقوق المواطنين في ظل الهبات والمساعدات التي تذهب خارج البلد في الظروف الداخلية.
واضاف: ان خيراتنا تذهب للخارج ونتمنى من المجلس ان تكون مشاركته اكبر واكثر وذلك من خلال تضافر جهود المواطنين الذين عليهم المشاركة في العرس الديموقراطي.
وتابع لو كانت المجالس السابقة قوية لما وصلنا الى هذه الحالة من الضعف والانبطاحية ومن خلال الشد على المواطنين، ولذلك على المواطنين حسن الاختيار.
وتابع قائلا: علينا التمسك بالوحدة الوطنية لأنها ركيزة اساسية لتطور المجتمعات.
مفاجآت وطرائف
حملت الجداول النهائية لأسماء المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الأمة في فصله التشريعي الـ 15 المزمع إجراؤها في 26 نوفمبر المقبل العديد من المفاجآت والطرائف.
ومن أبرز المفاجآت التي كشفت عنها الجداول أمس الجمعة انه عقب اعلان إدارة شؤون الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية إغلاق باب الترشح في اليوم العاشر والأخير تقدم عدد من الأشقاء بأوراق ترشحهم لخوض المنافسة على مقاعد دائرة واحدة ودائرتين، وكذلك عودة أعضاء سابقين الى السباق الانتخابي في دوائرهم.
وضمت المفاجآت تقديم النائبة السابقة صفاء الهاشم أوراق ترشحها لخوض الانتخابات في الدائرة الثالثة وشقيقها صلاح الهاشم في الدائرة الثانية فيما ترشح الشقيقان محمد حسين الصايغ في الدائرة الثانية وعلي حسين الصايغ في الدائرة الثالثة.
وشهدت الدائرة الأولى تنافسا بين الشقيقين سيد حسين القلاف وسيد فاخر القلاف في الانتخابات المقبلة وسط توقعات بأن يكون الترجيح لصاحب البرنامج الأفضل الذي يلبي طموحات قواعدهما الانتخابية.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يترشح فيها شقيقان لانتخابات مجلس الأمة في دائرة واحدة، اذ سبق للنائب الراحل خالد النزال المعصب وأخيه مضحي النزال المعصب خوض انتخابات المجلس عام 1963 في الدائرة الرابعة، ونجحا معا الا ان الأخير قدم استقالته من مقعده.
ومن الطرائف التي صاحبت عملية الترشح لانتخابات مجلس الأمة منذ انطلاقتها في 19 الجاري عدم جلب احد المرشحين لجنسيته الكويتية الأصلية التي تعد شرطا أساسيا لاستكمال عملية الترشح بالاضافة الى ابراز احد المرشحين «من باب الطرافة» مبلغ ثلاثة دنانير اعتقادا منه ان خدمة الدفع الالكتروني (كي نت) متوافرة في إدارة شؤون الانتخابات.
ومن الطرائف كذلك تقديم احد المرشحين رسوم عملية التسجيل البالغ قدرها 50 دينارا في هيئة خردة (ارباع وانصاف ودنانير) الى جانب احضار مرشح آخر مبلغ 500 دينار بدلا من 50 دينارا.
وكانت الإدارة العامة للشؤون القانونية (ادارة شؤون الانتخابات) بوزارة الداخلية أعلنت فتح باب الترشح لانتخابات أعضاء مجلس الأمة ابتداء من يوم الاربعاء 19 الجاري ويستمر حتى يوم الجمعة الموافق 28 الجاري.
وبلغ اجمالي عدد المرشحين والمرشحات بعد اغلاق باب تسجيل طلبات الترشح للانتخابات أمس الجمعة 454 شخصا بينهم 15 امرأة.
يذكر ان لكل مترشح الحق في تقديم التنازل إلى إدارة شؤون الانتخابات منذ اليوم الأول لفتح باب الترشح وتستمر الفترة الى ما قبل سبعة ايام من يوم الانتخابات الذي يوافق 19 نوفمبر المقبل كما يحق لكل مترشح دخول قاعة الانتخاب وتعيين الوكلاء والمندوبين لمتابعة سير عملية الاقتراع وتتبع النتائج في جميع الدوائر.
٭ ترشح أشقاء في دائرة واحدة.
٭ تسجيل ترشيح شقيقين في دائرتين مختلفتين.
٭ سابقة تسجيل الأشقاء في دائرة واحدة تعود للعام 1963.
٭ أحد المرشحين لم يحضر شهادة جنسيته للتسجيل.
٭ مرشح اعتقد ان دفع رسوم التسجيل بواسطة الـ «كي نت» فقدم 3 دنانير كاش لاستكمال الباقي عبر الاستقطاع الالكتروني.
٭ مرشح أحضر بحوزته 500 دينار بدلا من الـ 50 لدفعها كرسوم للتسجيل.
&cropxunits=450&cropyunits=300)
مقارنة بين عدد مرشحي اليوم العاشر والأخير في آخر 3 انتخابات
حظيت الدائرتان الانتخابيتان الرابعة والخامسة أمس بالعدد الاكبر من طلبات الترشح بواقع 11 مرشحا تلتهما الأولى بثمانية مرشحين ثم الثالثة بسبعة مرشحين في حين سجل خمسة مرشحين في الدائرة الانتخابية الثانية.
وبمقارنة عدد مرشحي ومرشحات انتخابات (أمة 2016) بانتخابات مجلس الأمة عام 2013 يتبين ان عدد الطلبات في اليوم العاشر من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الأمة (2013) بلغ 52 مرشحا وحظيت الدائرة الخامسة بالنصيب الاكبر بواقع 18 مرشحا تلتها الدائرة الرابعة بـ 15 مرشحا.
وسجلت الدائرة الانتخابية الأولى آنذاك عشرة مرشحين والثالثة خمسة مرشحين وجاءت الدائرة الثانية في المرتبة الاخيرة بواقع اربعة مرشحين.
وفي المقابل بلغ عدد المرشحين لانتخابات مجلس الأمة (ديسمبر 2012) المبطل بحكم المحكمة الدستورية في اليوم العاشر من فتح باب الترشح 163 مرشحا منهم خمس مرشحات.
وشهدت الدائرة الانتخابية الخامسة في ذلك الوقت العدد الأكبر من طلبات التسجيل بواقع 49 مرشحا تلتها الرابعة بـ 46 مرشحا فيما سجل 26 مرشحا في الدائرة الانتخابية الثانية و24 مرشحا في الأولى وحلت الدائرة الانتخابية الثالثة في المركز الأخير بـ 18 مرشحا.
وتجري انتخابات (أمة 2016) وفقا للمرسوم رقم 20 لسنة 2012 بتعديل القانون رقم 42 لسنة 2006 القاضي بإعادة تحديد الدوائر الانتخابية لعضوية مجلس الأمة وفق النص التالي «تنتخب كل دائرة عشرة أعضاء للمجلس على أن يكون لكل ناخب حق الادلاء بصوته لمرشح واحد في الدائرة المقيد فيها ويعتبر باطلا التصويت لأكثر من هذا العدد».
خدمةهاتفية
أكد مصدر مسؤول بوزارة المواصلات ان الوزارة ستقوم بإيصال الخدمة الهاتفية لمراكز الاقتراع واللجان الانتخابية وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات المعنية بشؤون الانتخابات.
غياب علي مراد بعد خدمة 34 عاماًفي إدارة الانتخابات
غاب مساعد المدير العام لشؤون الانتخابات علي مراد عن انتخابات مجلس الامة 2016 وذلك لتقاعده عن العمل حيث عمل في وزارة الداخلية لمدة 37 عاما منها 34 سنة في ادارة شؤون الانتخابات.
حيث كان محور حديث الموجودين في الإدارة من خلال كثرة السؤال عنه واستذكار مواقفه الطيبة وتفانيه واخلاصه في عمله.
فريق العمل
فرج ناصر
سلطان العبدان
بدر السهيل
تصوير
ريليش كومار
أحمد علي