- فيديو معاد لكلينتون يظهر ألمانيا تحت حكم «داعش»
قبل اسبوع من الانتخابات الرئاسية الأميركية، كثفت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون هجماتها على خصمها الجمهوري دونالد ترامب، فيما فجر مكتب التحقيقات الفيدرالية (اف.بي.آي) قنبلة جديدة عن تحقيق قديم بشأن عفو رئاسي اصدره زوج هيلاري في آخر يوم من رئاسته.
وقالت كلينتون امام حشود مؤيديها في آخر مهرجان انتخابي عقدته في فورت لودرديل مساء اول من امس إن ترامب «أثبت أنه لا يمتلك الأطباع ولا المواصفات المطلوبة ليكون رئيسا».
واشارت الى ان لدى ترامب تاريخا يمتد لـ 30 عاما من «إهانة وتحقير النساء والاعتداء عليهن».
من جهته، كثف الرئيس باراك اوباما جهوده لضمان انتخاب المرحة الديموقراطية هيلاري كلينتون خليفة له.
وامام حشد من الشباب في جامعة كابيتال يونيفرسيتي في كولومبوس، قال الرئيس الأميركي «اعملوا بجد من اجلها كما فعلتم من اجلي».
واضاف اوباما ان كلينتون «جعلت مني رئيسا افضل»، في اشارة الى السنوات الاربع التي امضتها على رأس وزارة الخارجية.
وختم اوباما بالقول امام حشد متحمس «اطلب منكم ببساطة ما طلبته قبل 8 سنوات. ان تؤمنوا بقدرتكم على احداث تغيير»، مرددا «اختاروا الامل»، في تلميح الى حملته التاريخية في العام 2008.
وفي الايام الاخيرة المتبقية له، يكرس اوباما وقته لدعم ترشيح وزيرة خارجيته السابقة، عبر زيارة الولايات التي يتوقع ان تشهد المنافسة الاكبر في الاستحقاق الرئاسي.
فبعد كارولاينا الشمالية يتوجه الرئيس الأميركي الى ميامي اليوم ثم فلوريدا ويصل غدا الى كارولاينا الجنوبية.
في غضون ذلك، نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف.بي.آي) تحقيقا قديما أجراه بشأن مرسوم عفو مثير للجدل أصدره الرئيس الأسبق بيل كلينتون في اليوم الأخير لولايته.
ونشر التقرير على الموقع الإلكتروني للشرطة الفيدرالية، بعد أيام قليلة من القنبلة المدوية التي فجرها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية جيمس كومي بإعلانه إعادة فتح التحقيق الفيدرالي في استخدام هيلاري كلينتون خادما بريديا خاصا بدلا من الحساب الإلكتروني الحكومي في مراسلاتها حين كانت وزيرة للخارجية.
والتقرير الجديد الواقع في 129 صفحة والذي أغلق في العام 2005 يتناول مرسوم عفو أصدره بيل كلينتون عن مارك ريتش الملياردير الذي توفي في العام 2013 وكان ملاحقا في قضايا تهرب ضريبي وتعاملات تجارية مشبوهة واستغلال النفوذ.
ونددت حملة هيلاري بهذا النشر، وقال براين فالون المتحدث باسمها ان توقيت النشر غريب ما لم يكن قانون حرية الإعلام ينص على مهلة أخيرة انتهت فعلا مما يوجب نشر هذا التحقيق.
من جهة اخرى، نشرت حركة تدعى «أمنوا أميركا الآن» على الإنترنت مقطعا مصورا يتوقع أن تصبح ألمانيا تحت حكم تنظيم «داعش» إذا فازت كلينتون في معركة الانتخابات الرئاسية، ويهدف الفيديو لحشد الأصوات لصالح دونالد ترامب.
ويبدأ المقطع الذي يستمر نحو دقيقة ونصف الدقيقة بتحية «أهلا بكم في الدولة الإسلامية ألمانيا!» ثم يحكي متحدث بلهجة ألمانية كيف مكن تغلغل اللاجئين الأجانب في ألمانيا التنظيم من احتلال ألمانيا وضمها لـ «الخلافة».
ثم يعرض المقطع المصور معالم سياحية ألمانية ومن بينها منطقة غابات شفارتسفالد الجبلية الشهيرة بعد أن لغمها داعش وكذلك كاتدرائية كولونيا والبرلمان الألماني بعد أن زينهما التنظيم بالهلال. كما تظهر بوابة براندنبورج في العاصمة الألمانية وقصر نويشفان شتاين في ولاية بافاريا مرفوعا عليهما راية التنظيم.
من جهته، تسلح ترامب باستطلاع آخر للرأي أجرته شبكة «ايه.بي.سي» وصحيفة «واشنطن بوست» منحه 46% من الأصوات على الصعيد الوطني مقابل 45% لكلينتون.
وامضى ترامب القسم الاكبر من الأسبوع الماضي في ولايات مؤيدة للديموقراطيين املا منه في تحقيق تقدم فيها وتعزيز موقعه للفوز في السباق الى البيت الابيض في مواجهة منافسته هيلاري.
وأكد لمؤيديه «سنستعيد البيت الأبيض»، وذلك خلال تجمعين نظمهما في بنسلفانيا وويسكونسين، وهما ولايتان مؤيدتان تاريخيا للديموقراطيين يأمل في الفوز بهما لفتح طريق له إلى البيت الأبيض.
وقال ترامب في ويسكونسين أن هيلاري وزوجها «هما الماضي القذر، نحن المستقبل اللامع والنظيف»، ووصف هيلاري كلينتون بالكذب والفساد.