- الناجح من المقاطعين سيأتي حاملاً قضايا وهموم المواطنين
- جهود مكثفة لمن تشرف بثقة الناخب.. وعلى الجميع فتح صفحة جديدة من أجل الكويت
محمد الدشيش
دشن النائب السابق مرشح الدائرة الخامسة عبدالله إبراهيم التميمي مقره الانتخابي الأول مساء أول من امس وسط حضور جماهيري كبير، حيث استقبل أبناء الكويت وأبناء الدائرة الخامسة من مختلف أطيافهم ومشاربهم خلال 4 ساعات متواصلة في حفل افتتاح المقر الخاص بالرجال على طريق الفحيحيل السريع في منطقة صباح السالم.
وقال التميمي في تصريحات لوسائل الإعلام ان المرحلة المقبلة ستشهد ولادة مجلس أمة قوي قادر على مواكبة قضايا المواطنين، مؤكدا استعداده المطلق لخدمة أبناء الكويت بصفة عامة وأبناء الدائرة الخامسة على وجه الخصوص، دون النظر لمصالح شخصية أو انتخابية، وذلك وفق ما سار عليه في منهجه خلال مجلس 2013 السابق.
وأشار التميمي حول مشاركة المعارضة في العرس الديموقراطي، الى أن المجلس المقبل سيشهد جهودا مكثفة لجميع من يتشرفون بثقة الناخب الكويتي في مختلف الدوائر الخمس، مبينا أن من سينجح من المقاطعين فسيأتي بهدف خدمة الوطن وحمل قضايا وهموم المواطنين، مشددا في ذات الوقت على الجميع ان يفتح صفحة جديدة من اجل خدمة أهداف الكويت وأن يبتعد عن التشنج في الطرح وأساليب الفوضى.
وردا على سؤال حول عزمه تقديم استجواب عن رفع أسعار البنزين، أجاب التميمي: انه «عند الوصول للمجلس سيكون لنا موقف حازم تجاه تلك القضية، لاسيما ان التشكيلة والتركيبة القادمة ستكون حتما مختلفة عن المجلس السابق، كما أن الأجواء السياسية ستساهم في الحزم في القرارات مع الوزراء الذين لا يراعون مصالح المواطنين».
وأضاف: «اننا بعيدون كل البعد عن أساليب الفوضى في الطرح والمناقشة والمحاسبة، وسنستخدم كل الأدوات الدستورية في محاسبة أي مسؤول يقوم بالتقصير نحو حماية حقوق ومكتسبات المواطنين».
وتابع التميمي ان الفوضى التي استخدمت في المرحلة السابقة مرفوضة جملة وتفصيلا ولا أعتقد أن أحدا ممن أقدم على الترشح في هذه الانتخابات أن يستخدم الأسلوب السابق لأنهم استوعبوا الدرس والمواطنون يريدون حل المشاكل التي تواجهها الكويت وليست كثرة المشاكل هي التي تحل الأزمات، مستدركا: يجب أن يكون شكل الحكومة المقبلة ومضمونها مواكبا لمخرجات المجلس وطرح الأعضاء وأن تكون متضامنة بما يخدم أهداف الوطن والمواطنين، مشددا على ان مخرجات الانتخابات المقبلة ستبين نوايا ونهج النواب الذين سيختارهم الشعب من المقاطعين.
ورفض في ختام تصريحه أي إثارة طائفية أو شق للوحدة الوطنية، وقال: سنتصدى لذلك خارج المجلس وداخل المجلس، فالكويت ووحدة شعبها وأمنها الوطني خط أحمر.