- الشارع الكويتي هو من اختار أولوياته وليس المجلس والقضية الإسكانية كانت على رأس الأولويات
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة فيصل الكندري ان القضية الاسكانية شهدت انفراجة كبيرة وحلولا جذرية سواء في التشريعات أو التنفيذ خلال المجلس السابق، موضحا ان حل القضية الاسكانية جاء على رأس أولويات المواطنين.
وقال الكندري في تصريح صحافي «ان من وضع الاولويات للمجلس السابق هو الشارع الكويتي وليس البرلمان، مؤكدا ان الاولوية الاولى كانت حل القضية الاسكانية وقد كلفت ولله الحمد على مدى 3 سنوات برئاسة هذه اللجنة واتخذنا قرارات تاريخية في سبيل حل هذه القضية وحصول المواطن على حقه في السكن بأسرع وقت ممكن وبأفضل الخدمات وفق مقاييس عالمية».
وتابع قائلا «مع الأسف هناك من يشيع ان انجازات المجلس السابق ليست الا حبرا على ورق، ولكننا ولله الحمد استطعنا القضاء على مشكلات وتراكمات سابقة حيث وجدنا 108 آلاف طلب إسكاني واصطدمنا بقوانين عقيمة لا نستطيع ان ننجز من خلالها او تحت مظلتها حتى منزلا واحدا».
وأضاف الكندري «ولله الحمد بدأنا بتغيير هذه التشريعات وتطويرها وسن تشريعات جديدة ساهمت في الانطلاقة المشهودة لحل هذه القضية الاسكانية من جذورها».
واستطرد قائلا «اليوم وصلنا لأول مرة في تاريخ الكويت ان تقوم شركات عالمية بوضع البنية التحتية للمدن الجديدة، واليوم أيضا ولأول مرة في تاريخ الكويت مدير المشروع عالمي والمهندس عالمي والتنفيذ عالمي، ولله الحمد يتم حاليا توزيع 12 ألف قسيمة للمواطنين، وعلى الجانب الآخر يتم توقيع العقود من قبل الاخوة في الرعاية السكنية لعمل البنى التحتية للمدن الجديدة».
وتابع قائلا: ولأول مرة كذلك في تاريخ الكويت وفرنا للمواطنين دعما مجانيا بقيمة 30 ألف دينار وهذا حدث تاريخي أيضا، حيث كان المواطن في السابق يصرف مواد مدعومة ويدفع فارق الدعم، أما الآن فالمواطن يحصل على 30 ألف دينار ولن يدفع فلسا واحدا.
وختم الكندري تصريحه بالتأكيد على أن من يعمل لصالح وطنه وخدمة المواطنين يستحق شرف تمثيلهم في البرلمان، فالتنمية ليست صراخا وصوتا عاليا، وإنما انجاز يشعر به كل مواطن ومواطنة وخاصة في المسكن الذي هو أساس الحياة وركيزة التنمية والاستقرار لكل أسرة كويتية.