أشاد وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي بالاستقرار السياسي والاقتصادي للكويت والذي يعود الى التوجيهات السامية والحكيمة للقيادة الكويتية والمتمثلة في سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال الجهيناوي في تصريح لـ «كونا» اثر اختتام جولة شملت عددا من الدول الأوروبية إن للكويت دورا كبيرا إزاء قضايا المنطقة والعالم، إذ إنها أطلقت مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية عديدة في سبيل تحقيق الاستقرار في المنطقة ووضع حد للصراعات والنزاعات فيها.
وأشار في هذا السياق إلى منح الأمم المتحدة سمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، مضيفا ان «هذه المبادرة تعد دليلا واضحا على ما يحظى به سمو الأمير من احترام من قبل الأسرة الدولية واعتراف لما قامت به الكويت من جهود لإرساء الأمن والاستقرار».
وفيما يتعلق بمشاركة الكويت في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار في تونس نهاية الشهر الجاري، أكد الوزير الجهيناوي حرص بلاده على تعزيز العلاقات التي تجمع البلدين في مختلف المجالات لاسيما السياسية والاقتصادية منها، واصفا تلك العلاقات بأنها «متميزة وضاربة الجذور».
وقال: ان تلك العلاقات جاءت لتعكس النتائج الإيجابية التي تمخضت عن زيارة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الى الكويت العام الماضي.
وأشار الى قيامه الشهر الماضي بزيارة رسمية الى الكويت قدم خلالها رسالة خطية الى سمو الأمير من الرئيس التونسي تضمنت دعوة سموه الى حضور المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار في تونس والمقرر عقده في 29 و30 نوفمبر الجاري.
وأضاف الجهيناوي ان الكويت كانت ولا تزال سباقة في دعم تونس في مختلف المجالات، معتبرا ان مشاركة الكويت بمختلف قطاعاتها ومؤسساتها في هذا المؤتمر ستساهم في إنجاحه دعما للاقتصاد التونسي والنهوض به.
واستعرض الاستثمارات الكويتية في تونس والتي شملت قطاعات ومجالات عدة لاسيما قطاعي السياحة والفندقة، مشيرا الى تاريخ تلك الاستثمارات والتي بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي من خلال الهيئة العامة الكويتية للاستثمار.