- وقع الاختيار على مول «360» لما له من خصوصية تتماشى مع رؤيتنا
- البرامج بيعت إعلانياً من الآن وقبل أن تبدأ الإذاعة والإقبال كان واضحاً
- أعمل في الإعلام منذ 1992 وفق أسس ثابتة لم تتغير وهي ألا نضرب ولا نطعن في أحد
سماح جمال
كشف الرئيس التنفيذي لإذاعة «88.8 FM.. نبض الكويت» طلال الياقوت، عن ان تردد المحطة هو الأغلى في العالم، بمليون ومائة ألف وعشرين دينارا كويتيا سنويا، مؤكدا أن الاختيار وقع على مول «360» لما له من خصوصية تتماشى مع رؤيتهم، لافتا إلى أن أثير إذاعة انطلق فجر اليوم «الخميس» وقال: «تعبى بأكثر من 12 برنامج وبالكاد سيكون الهواء فاضي».
كما أشار الى أن البرامج بيعت إعلانيا من الآن وقبل أن تبدأ الإذاعة وأن الإقبال كان واضحا، معتبرا ان تجربة الإذاعة المتلفزة من الناحية الاقتصادية لا تعتبر مدرة إعلانيا، وانه من المستحيل ان تنافس القنوات التلفزيونية ذات الإنتاج الضخم، ملمحا الى ان هناك توجها من وزارة الإعلام لعرض تردد آخر قريبا، وتابع: بالنهاية «هذا الميدان يا حميدان» وليثبت كل شخص نفسه، مشيرا الى وجود تعاقد بين «88.8 FM» وشركة «روتانا» وأيضا الملحن عبدالله القعود فيما يخص الأغنيات الحصرية.
وشدد الياقوت في حديثه لـ «الأنباء» على أنه لا يوجد حواجز بينهم وبين أصحاب الموهبة وقال: «من يحتاجون الى فرصة فهذا بيتهم والمغني اللي أغنيته حلوة تشتغل ببلاش»، كما تطرق الياقوت لمحاور أخرى مهمة، وفيما يلي التفاصيل:
كيف جاءت فكرة إطلاق محطة «88.8FM..نبض الكويت»؟
٭ عندما طرحت الدولة في أغسطس 2015 التردد لمدة خمس سنوات في مناقصة عامة، حصلت شركة «بلو للتجارة العامة والمقاولات» على المركز الأول بمبلغ مليون ومائة ألف وعشرين دينارا كويتيا سنويا، أي ان المبلغ الإجمالي على مدار الخمس سنوات سيصل لخمسة ملايين وستمائة ألف دينار، ويعتبر هذا التردد هو الأغلى في العالم، وبعدها تحدث معي القائمون على «بلو» في سبتمبر الماضي وعرضوا علي التحدي الجديد، وهم كشركة لديها خطة استراتيجية خاصة بتسويق المشاريع والأملاك الخاصة بها، أما الأمور الإعلامية التي أتحدث عنها فهي البرامج التي من خلالها سيكون هناك دخل سنوي تستطيع من خلاله تسديد الالتزامات المترتبة عليها، وهذا الأمر يجعل الشخص لا ينام الليل ويظل يفكر باستمرار.
برأيك ما الذي جعلهم يختارونك تحديدا لمنصب المدير التنفيذي للمحطة؟
٭ كونه سبق لي أن أسست وأدرت قنوات إذاعية وكان هناك توجهات لدى الشركة، وبالطبع أضفت النكهة الخاصة برؤيتي للمحطة والتحدي التجاري الذي سنخوضه، فيجب أن نغطي تكلفتنا وفي نفس الوقت تحقق الشركة الربح التجاري الذي تسعى إليه، كونها دخلت هذا المشروع وفق أسس تجارية وأيضا لديها رؤيتها الاستراتيجية، وعندما عرضوا علي هذا التحدي حينها كنت اعمل مذيعا فقط ولست في منصب إداري، وبالتالي استطيع ان اعمل كمستشار إعلامي في المجال الذي اختاره، وحتى انني كنت أفكر أن هذا المشروع سيكون الأخير بالنسبة لي بالمجال الإعلامي، وأعتقد أنني لا أستطيع أن اقدم اكثر وأشعر بأنني لن أكون قادرا على أن أقدم أو أعطي اكثر، مع أنني أحب الدخول في تحديات والطموح الجديد وأحب الطموح والتجديد والتحدي.
لماذا اخترتم مول «360» تحديدا ليكون مكان انطلاق المحطة؟
٭ الأخ محمد المرزوق «رئيس مجلس إدارة شركة التمدين العقارية» رحب بالفكرة جدا وتعاون معنا بصورة كبيرة، وكمحطة أرى أنه يجب ان نكون في مول تجاري لنكون مع الناس، ووقع الاختيار على مول «360» لما له من خصوصية وطبيعة من حيث نوعية العلامات التجارية التي يضمها وبالتالي نوعية رواده، كذلك فانه يتماشى مع الرؤية التي وضعناها لمحطتنا «88.8FM»، وكان الأنسب لاحتضاننا وليكون منزلنا.
السوق الإعلاني للمحطات الإذاعية ضعيف مقارنة بالحصة الاعلانية للصحف في الكويت؟
٭ صحيح، فالمجهود كله سينصب على عاتق شركة الدعاية والإعلان، ونحن قمنا بالتوقيع مع شركة «AD Line» في دبي لتسويق المحطة، وما طلبوه من برامج قمنا بتوفيره، وبالتالي أعطيت المسوق ما يحتاج اليه، والواقع ان سوق الإعلان بصورة عامة غير مشجع وربما هذا ما قد يبعد بعض المستثمرين على الإقبال للاستثمار في المحطات الإذاعية، وهذا ليس بالأمر الجديد، فمنذ ان قمت بتأسيس إذاعة «سوبرستيشن» في التسعينيات لم يكن السوق متقبلا الراديو كوسيلة إعلان، مع أن الواقع والاحصاءات ترصد وجود ثلاث فترات زمنية وهي «الصباحية، الظهيرة، المسائية» تكون فيها معدلات توجه المستمعين لراديو أعلى بكثير، واذا ما قارنا عدد الإذاعات بالمحطات التلفزيونية فسنجد أنها أقل، وبالتالي يكون التركيز بها أعلى من قبل المستمع بحكم ان اختياراته محدودة نوعا ما، وعندما أتحدث مع الشركات المعلنة اشعر بأن البعض منهم لديه نظرة قاصرة حول الإعلانات التي تذاع على الراديو.
الحملات التوعوية والاجتماعية التي تنطلق عبر أثير الإذاعة ألا تعتبر مؤشرا لمدى تأثير الراديو على الشارع؟
٭ أغلب الشركات تعرف تأثير الإذاعات، لكنهم لا يريدون الإنفاق عليها، مع أن الوقائع تؤكد أن عائدها أكبر من غيرها من وسائل الإعلان، وبعضهم لديه توجه أو لنقل رغبة في أن يروا إعلانهم أكثر من أن يستمعوا إليه عبر الأثير.
عندما اخذت خطوة «88.8FM» أكان هناك إقبال إعلاني لأجل اسم طلال الياقوت وثقة من المعلنين به؟
٭ أجل، ومع صعوبة الإجابة عن هذا السؤال لأنه قد يتصوره البعض نوعا من المدح بالذات، ولكن الواقع ان البرامج بيعت إعلانيا من الآن وقبل أن تبدأ الإذاعة، ولله الحمد منذ أن بدأنا الإعلان عن خطتنا البرامجية والإقبال كان واضحا.
بحكم أنكم المحطة الإذاعية الأحدث، فهل ستكتفون بالتواجد مع الجمهور عبر أثير الإذاعة أم ستضيفون لها التلفزة كذلك؟
٭ سنكون متواجدين عبر تطبيقات الهواتف الذكية، الى جانب تواجدنا بالطبع في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وموقعنا على الانترنت، ولكن خطوة التلفزة لم أتخذ بها أي قرار حتى الآن.
يلقبونك بـ «ابو المحطات الإذاعية» بحكم أنك أطلقت خمسة منها، فكيف تقيم التوجه العام للكثير من الاذاعات بكسر حرمة الإذاعة وتحويلها لتلفزة؟
٭ سبق ان خضت هذه التجربة، وقد تكون هناك مجموعة مهتمة بمشاهدة برنامج إذاعي عبر التلفزيون مثلا في فترة الظهيرة، ولكن ربما صباحا سيكون التوجه أكثر نحو نوعية اخرى من البرامج أو المحطات، وهي غالبا لا تحصد نسب مشاهدة ثابتة بل قد تكون في أغلب الأحيان مجرد مرور عليها، كما انها من ناحية اقتصادية لا تعتبر مدرة إعلانيا، فمن المستحيل ان تنافس القنوات التلفزيونية ذات الانتاج الضخم والمبهر.
ما الاستراتيجية والتوجه المختلف أو الجديد لمحطة «88.8FM»عن باقي المحطات الإذاعية الموجــودة علـــى الساحة؟
٭ بحكم أن هناك توجها من وزارة الإعلام بعرض تردد آخر قريبا واعتقد انه سيكون هناك أكثر من ثلاثة ترددات جديدة سنراها في القادم من الايام، وهذا التوجه كنت اطمح اليه شخصيا، وأناشد ان تقوم به وزارة الإعلام، حتى يمنحوا فرصا أكثر والا تكون ترددات الإذاعات بأسعار خيالية، خاصة ان الواقع التجاري والإعلاني للمحطات الإذاعية ضعيف، واستجابت وزارة الإعلام لهذا الشيء الآن، يعني اننا في «88.8FM» لن ننافس فقط القطاع الحكومي بل وحتى القطاع الخاص، وهذه الروح التي نبحث عنها.
ألا تخشى من المنافسة؟
٭ بالعكس، فتعدد الإذاعات يمنح السوق حالة من التعدد في الكفاءات وهذا الأمر مطلوب سواء في كوادر المخرجين أو المقدمين وغيرهما، وهنا أتحدث باسمي وليس باسم شركة «بلو للتجارة العامة والمقاولات» الذين قد يرون أنهم لا يريدون منافسا لهم، ولكن كإعلامي أرى ان كثرة المحطات أمر يعزز من السوق الإعلامي والإعلاني في الكويت، ولذا وجهت الشكر لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود ووكيل الإعلام الأخ طارق المزرم والوكلاء المساعدين، بأنهم طرحوا ترددات جديدة لأنه بالنهاية «هذا الميدان يا حميدان» وليثبت كل شخص نفسه.
كيف جاءت خطة البرامج عبر أثير «88.8FM»؟
٭ الهواء تقريبا «تعبّى» فهناك أكثر من 12 برنامجا، والهواء سيكون بالكاد «فاضي»، بمعنى ان المحطة «معبية» برامج لنرضي اكبر شريحة ممكنة من الجمهور، فعلى سبيل المثال برنامج «سنا الكويت» لم يكن اختيار اسمه بالسهل، فقد ظللت شهرا كاملا افكر فيه حتى وقع الاختيار عليه ومعناه «البريق الساطع»، فنحن في مرحلة يجب ان نعزز فيها الروح الوطنية، ولهذا جاء الاختيار بأن يكون أول برامجنا بشيء يخص الكويت ويرفع الإحساس بالوطنية اكثر، وسيقدمه اربعة مذيعين لكل منهم مذاق وتوجه وأفكار مختلفة، وهم عبدالرضا بن سالم، هنا عبدالرحمن، جاسم العبوه، وزبيدة، وبرنامج «ربع الديوانية» سيمتد لثلاث ساعات وهو من تقديمي وزميلي خالد الانصاري، وأيضا كابتن فوزي ابراهيم، كما ستكون هناك حلقة أسبوعية مع عيسى رمضان، الى جانب ضيوف البرنامج، وبرنامج «جول» سيكون يوميا حيث لاحظنا أن الكرة تحتاج برنامجا يوميا وأن القائمين عليه عمالقة في مجالهم وهم د.طارق الجلاهمة، عبدالعزيز عطية، محمد جوهر، سمير عبدالرؤوف، وبرنامج «كابجر» مع اسامة فودة الذي اعتبره من الأشخاص الذين تتلمذوا على يدي، وهناك برنامج أسبوعي مع حمود عادل هو «حيا الله من يانا»، وسيستضيف فيه شخصيات معروفة في مختلف المجالات وهو فرصة لظهور الإعلامي للفئات المختلفة، وسيقدم يوسف رمضان برنامج «غرباء» وقد سبق له تقديم برامج إذاعية عبر «اون لاين» ولديه رواية صدرت، وهو يمتلك شخصية وكاريزما، واعتقد اننا كنا بحاجة الى برنامج من هذا النمط، خاصة ان توقيته مسائي، وسيكون بعيدا عن تناول المواضيع العاطفية أو السياسية، بل مجرد اخذ رأي الشخصيات في المواضيع والمواقف التي تطرح، ومعنا كذلك فرح بشارة ستكون معنا ببرامج «The vibe» وهو بنكهة انجليزية- كويتية وبحكم معرفتها بالكثيرين ممن يغنون اغنيات انجليزي ولكن بنكهة عربية سيثري الأثير، وهذا التوجه يجب ان نمنح - كمحطة - هذه الشريحة من محبي هذا اللون، كما سيكون لدينا برنامج «Rick Dees top 40» وهو من اكبر الشخصيات المقدمة لهذا النوع من البرامج ومدته اربع ساعات ويتضمن استضافات للفنانين وسيكون أسبوعيا، وهناك «World top20»، وبرنامج «سمرة» خاص بالجلسات الكويتية من تقديم خالد الأنصاري، وبرنامج «انتي» سيكون خاصا بالمرأة وسيذاع أسبوعيا.
بحكم أنكم محطة فنية منوعة، فالأغنيات تعتبر احدى الركائز الأساسية لديكم، فكيف ستكون حصتكم؟
٭ هناك تعاقد بيننا وبين شركة «روتانا» ونحن لا نستغني عنهم، فالأخ سالم الهندي كان متفهما ومتعاونا لأبعد الحدود وكذلك الأخ محمد الفضلي، وأيضا الملحن عبدالله القعود وسيكون عندنا تعاون معه من خلال الفنانين المتعاقدين معهم.
كيف ترى سوق الغناء حاليا؟
٭ السوق كبير والطرح ضخم، واليوم عندما أقارن الحال بما كانت عليه الأمور في التسعينيات عندما دخلت مجال التقديم الإذاعي أجد ان الفارق كبير، ففي حينها كنت أقول من يريد ان يغني وكان الإقبال ضعيفا، أما اليوم فالأعداد ازدادت بصورة كبيرة، واليوم نحن في «FM 8.88» لا توجد حواجز بيننا وبين أصحاب الموهبة ومن يحتاجون الى فرصة فهذا هو بيتهم، ومكاننا في مول «360» بالدور الثالث.
ما المعيار لوضع الأغنية على هواء «88.8FM»؟ وهل المقابل المادي أمر مطروح لذلك؟
٭ ان تكون الأغنية جيدة فهناك معيار عام للأغنية اذا كانت مقبولة من ناحية الكلمات واللحن، ونحن لن نحصل على مقابل مالي لإذاعة الاغنية، فهل يعقل ان اطلب من شخص صاحب موهبة ويحاول ويجتهد بتقديم اغنية ويتحمل تكلفتها، ثم اطلب منه أموالا لا يمكن؟ «المغني الا اغنيته حلوه تشتغل ببلاش».
غالبا ما ارتبط عملك في الإذاعة كمذيع بمنصب إداري فهل هذا احد شروطك؟
٭ ليس بالضرورة، ففي احدى المراحل عملت كمذيع فقط، والإنسان بطبيعة حالة لا يرضى بأي شيء، ووصلت في إحدى المراحل كرئيس مجلس ادارة ومع ذلك لم أرضَ وكنت ابحث عن تحدٍّ جديد، وهذا الأمر هو ما يمنحنا حب الحياة ويجعلنا قادرين على الاستمرار في المنافسة دائما، وهذا افضل من «الحش وتحبيط الناس وطعنهم من الخلف».
كإعلامي كيف ترى توجه الكثير من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي الى تقديم برامج عبر حساباتهم؟
٭ طالما حصل على ترخيص إعلامي، وهناك مراقبة من قبل وزارة الإعلام فما المانع، وارى ان وزارة الإعلام تجتهد في ناحية التسجيل وتوثيق الحسابات، وشخصيا أرسلت لهم رسالة لتسجيل حسابي على «انستغرام»، فكانت استجابتهم لي في ظرف ساعة، وهذا الأمر اشعرني بارتياح كبير.
ما السر وراء حب الكثير من العاملين في الوسط الإعلامي للعمل معك؟
٭ الكثيرون تواصلوا معي عندما شرعنا في تأسيــس «88.8FM» نبض الكويت»، حتى ان عددا كبيرا من الأشخاص في الإمارات العربية المتحدة تواصلوا معي، راغبين في العمل بها، وهذا ولله الحمد يخجلني، وكان هناك أكثر من 260 طلبا للعمل معنا، وتمنيت لو أن هناك 10 اذاعات لدينا حتى نستوعب كل هذه المجاميع، وشخصيا بدأت عملي في الإعلام منذ 1992 كهواية، وفقا لأسس ثابتة لم تتغير وهي ألا نضرب ولا نطعن بأحد من الخلف ونساعد الأشخاص ونطورهم ونعلمهم، ثم نترك لهم الخيار فإما ان يستمروا معا او يشقوا طريقهم بالصورة التي يرونها.
حياتك المهنية شهدت أكثر من نقلة وربما كانت اكبرها انتقالك من القطاع النفطي الى الإذاعة، فلماذا؟
٭ هواية، وهذه الهواية جعلتني أتخلى عن نصف راتبي الذي كنت أتقاضاه في القطاع النفطي، ودائما اقول انه عندما يختار الشخص العمل في مكان يشعر فيه براحة نفسية فهذا الأمر له نصيب من راتبه، والقرار كان مصيريا بالنسبة لي في تلك الفترة لأنني كنت مخيرا بين الذهاب الى الخارج حتى اكمل مستقبلي النفطي، او ابقى في الكويت واعمل في الإعلام، وكل من يعمل في القطاع النفطي يحلم بالعمل في الخارج من اجل العوائد المادية المرتفعة التي تترتب على هذا، وعندما تحقق هذا على الأوراق وكنت في طور التحضير للسفر، هنا عرض علي العمل في منصب تنفيذي إعلامي، واستغرق 4 اشهر مني حتى قررت التوجه للإعلام، مع انني مررت بفترة انقطاع اعلامي منذ 1998 وحتى 2005 وعدت في حينها الى القطاع النفطي مجددا وقررت عدم العودة لهذا المجال مجددا، ولكن بعد سبع سنوات شعرت بحالة حنين للإعلام.
الكويت تعلقت بطلال...!
اكد طلال الياقوت أنه اتخذ قرارا مسبقا بأن البرنامج الذي سيقدمه سيكون دائما في فترة الظهيرة، فقال: برنامجي المقبل في كل الأحوال سيكون في فترة الظهيرة، الا اذا كان برنامجا تلفزيونيا، وهناك برامج متنوعة ولكن «الكويت تعلقت بطلال بفترة الظهيرة، وأنا بعد تعلقت فيهم بهذه الفترة».
أنا وخالد نفهم بعض من العيون
تحدث الياقوت عن العلاقة التي تجمعه بزميله خالد الأنصاري، فقال: كل يوم أشوفه أقول له «ياريت تشتغل معاي» مع أننا نعمل معا، ولا يوجد بيننا تنافس والأمر يرجع لنمطية الشخص، فالشخص اما تكون لديه ثقة بنفسه ويعرف نفسه وقدرته على الهواء أو لا، وكلانا يؤمن بأننا لسنا بحاجة الى ان نكسر الشخص الذي امامنا حتى نرتفع، ومتفاهمان في طريقة تعاملنا، والتنافس الوحيد الذي لدينا هو لرفع مستوى البرنامج، والكثير من الضيوف سواء شخصيات عامة او فنانين كانوا يعلقون دائما بأننا الشخصيتان الوحيدتان اللتان «مسكتوا مع بعض كثنائي»، ولله الحمد فكلانا يفهم الآخر من العيون.
لست مع المركزية
كشف الياقوت أنه ليس مع عملية المركزية في الإدارة، فقال: ما سيكون على الهواء سيخرج بسببي وعلى مسؤوليتي بحكم أنني المدير التنفيذي للمحطة، وبالتالي كان يجب ان اجلس مع الفريق الذي سأعمل معه أو لا لأفهم طريقة تفكيرهم، وبعد هذه المرحلة اجعلهم هم ينطلقون ودون مركزية لأنني لا أؤيدها وأؤمن بأن افكارهم يجب ان تخرج، ولم اعرض عليهم افكار البرامج بل تحدثنا عن الإطار العام فمثلا سيكون لدينا برنامج صباحي ما الأفكار التي لديكم لهذا وهنا يأتي ابداعهم بوضع الأفكار، وكل فريق اخذ شهرا كاملا حتى يضع أفكاره ويطورها ويوميا أتواصل معهم، وهم حاليا انتهوا من العديد من التسجيلات، وللأمانة لم أنم وعلى مدار شهرين بين تكوين الأستوديو والتحضيرات الخاصة به والخطة الخاصة بالبرنامج، والى جانب الإعداد للبرامج ومقابلة المذيعين وفريق العمل بالإذاعة.
أول برامجنا هو «سنا الكويت»
بتاريخ 10 نوفمبر «اليوم الخميس» سنأخذ التردد بصورة رسمية من وزارة الإعلام وسنبدأ البث، وبالتالي سيكون اول برامجنا هو «سنا الكويت» في السابعة صباحا.
الناس متعطشة لنا.. وهذا سر «علم نت»
لفت الياقوت الى ان الناس في حالة تعطش لهم، وأضاف قائلا: وهذا ونحن لم نخرج بعد على الهواء، ونتمنى ان نكون عند حسن حظهم.
وعن تطبيق «علم نت»، قال: كانت فكرة جدا ممتازة فنسبة استعمال الانترنت في العالم كله ليست بكبيرة، وكانت الفكرة بتزويد الانترنت بدون تحمل تكاليفه، وأتذكر انه في بداية انتشار الانترنت في الكويت كانت تكلفته الشهرية مرتفعة، ولكنها بدأت بالانخفاض مع دخول شركات التواصل، وكانت فكرتي مع زميلي هشام اكبر واردنا مساعدة الناس على التعلم، فقمنا بشراء الشركة في رومانيا وصممنا تطبيقا وسجلناه عالميا بأسمائنا، ولكن الفكرة لم تسوق بالصورة التي أردناها لأن أسعار الانترنت انخفضت كثيرا، ولكن لو أخذنا الفكرة على مستوى العالم في افريقيا مثلا فستكون مناسبة جدا، وكانت هناك مفاوضات جديدة لتطبيقها في مصر ولكن المفاوضات توقفت بسبب الظروف التي مرت بها في الفترة الأخيرة.