خلود أبوالمجد
تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عقد صباح أمس المؤتمر الصحافي الأول لمهرجان الكويت السينمائي بحضور مدير المهرجان عبدالله العثمان الذي بدأ حديثه وتعريفه بالمهرجان باعتذار الأمين العام المساعد لشؤون الثقافة محمد العسعوسي عن عدم حضور المؤتمر لارتباطه باجتماع طارئ، بينما تواجدت د.خلود النجار رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان الذي من المقرر إقامة انشطته خلال الفترة من 17 حتى 21 مارس المقبل، على أن يبدأ قبول طلبات المشاركة عبر موقع المهرجان من 20 الجاري وحتى 21 يناير المقبل لكل أقسام المهرجان التي تم تقسيمها الى ثلاث فئات هي «الأفلام الكويتية القصيرة، والافلام العالمية القصيرة، وأخيرا الأفلام الوثائقية» وشعارنا «السدرة».
وأكد العثمان على تعاون وزارة الإعلام الكامل مع فريق عمل المهرجان وتذليل كل الصعوبات التي من الممكن أن تواجههم، واضاف: المهرجان لا يشترط أن تكون الأفلام حديثة التصوير، على ألا يتعدى عمرها 3 سنوات، والا تكون عرضت من قبل في أي شاشة تلفزيون أو عبر «اليوتيوب»، لتبدأ لجنة الرقابة مشاهدتها لتحديد المقبول أو المرفوض منها، وتابع: لن يتم قبول أي أفلام يتم حذف مشاهد منها، وهذا سيتم بالتنسيق مع لجنة المشاهدة الخاصة بالمهرجان.
وأضاف: لجان التحكيم سيتم تطعيمها بعدد من الكويتيين العاملين في السينما، ليكونوا جنبا إلى جنب مع أعضاء اللجان المختارين من الخارج الذين سيكونون من دول أوروبا ومصر، على أن يكونوا من المتخصصين في الفئات المقسم لها المهرجان، وهذا ما أكد على ضرورته وحتميته المخرج الكبير حبيب حسين الذي تواجد وحرص على حضور المؤتمر، وكذلك الضيوف الذين بدأ التواصل معهم في الفترة الحالية لتحديد المواعيد والتأكيد على الأسماء التي سيتم الإعلان عنها تباعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الالكتروني الخاص بالمهرجان.
من جانبها، قالت د.خلود النجار: حفل الافتتاح سيكون في مركز جابر الأحمد الثقافي «دار الأوبرا»، والتي ساعد للحصول عليها المخرج وليد العوضي وهو أحد مؤسسي المهرجان الذين عملوا لسنوات من اجل ظهور وإطلاق هذا الحدث المهم في الكويت، والذي كانت بذرته منذ أربع سنوات.
هذا ويهدف المهرجان لتطوير صناعة السينما في الكويت، وإتاحة الفرصة للشباب الموهوب لاستغلال طاقتهم بالتعبير عن افكاره في إبداعات سينمائية، وتدعيم وتحفيز قيم التنافس والمسابقة الايجابية القائمة على الكفاءة والتميز، ودعم الاهتمام بأشكال التجديد الفني والتجريبي في العمل السينمائي، واكتشاف المواهب والاحتفاء بالكفاءات، والمبادرة لانشاء أرشيف وطني للافلام الوثائقية والقصيرة بالتعاون مع تلفزيون الكويت ومكتبة الكويت الوطنية، وتطوير المهارات المهنية للشباب عن طريق رفع مستوى معارفهم بمختلف فنون السينما، وترقية الذوق وتنمية الحس الوطني بتوجيه صناع الافلام للاهتمام بموضوعات دعم السلام الاجتماعي ونبذ العنف، ودعم التطبيقات الفنية السينمائية لسمات الهوية الكويتية.