حبوب الشجاعة: برلماني كبير قوي تجرع حبوب الشجاعة في جلسة الهجوم الكاسح على الحكومة بسبب غلاء الاسعار واختفاء السلع، وفجأة بعد مرور اكثر من ساعتين من تأثير الحبوب عاد للهدوء واعلن تأييد البرلمان لكل ما تتخذه الحكومة من قرارات اقتصادية مهما بلغت صعوبتها وجاء التحول الكبير بعد أن ترك المنصة لوكيل البرلمان لمدة ربع ساعة رد فيها على اتصال هاتفي!
***
المختفي: نائب «العذرية» اختفى من ساحات البرلمان واعطى لنفسه اجازة من العمل، ولكن الاكثر والاهم من ذلك هو كفه عن التصريحات المثيرة للجدل، وعلى فكرة البرلمان تارك الملف واغلب الظن انه اغلقه ولن يحال هذا النائب إلى لجنة القيم ولا غيره على اعتبار «هوجة وخلصت».
***
بوابات: اقترب حرس مجلس النواب من تركيب بوابات إلكترونية هي نفسها ماكينات التذاكر في مترو الانفاق على ان يتم تشغيلها قبل 11/11 علشان كل واحد يعرف دخل الساعة كام وخرج الساعة كام وكل حاجة محسوبة بالدقيقة.
***
انتقاد: نائب شجاع قوي كان صريحا مع نفسه رغم انه يسافر تقريبا جميع السفريات الخارجية مع وفود البرلمان ليكون أول من انتقد عدد أفراد كل وفد مصاحب لرئيس البرلمان، لاسيما ان الكل طمعان في الفسح.. ويكفي ان الوفد الواحد المصاحب لرئيس البرلمان لا يقل عن 25 نائبا واداريا وحرس امن.
***
اعتذار: أهالي مدينة بترولية كبيرة في احدّ المحافظات الحدودية قدموا اعتذارا علنيا إلى القوات المسلحة عن هجومهم تحت ضغط آثار السيول المدمرة التي ضربت مدينتهم على شاشات التلفزيون بعد أن تكشف لهم أن السبب في تفاقم أزمة اول أيام السيول هي السلطات المحلية للمحافظة.